محمد مفتاح الفيتوري .. وداعاً .. بقلم: عبد الله الشقليني
آه… يا وطنيلكأنك، والموت والضحكات الدميمة حولك،
لم يكنالفيتوري في أُخريات أيامه يستطيع أن يتحدث بطلاقة أو يكتب . ولماماً كان يحيط بما يحدث، كان يريد أن يزور موطنه بجواز سفر سوداني ، فقد عُرض عليه جواز السفر المغربي ، وشكر المساعي الرسمية التي حفّته بالجّلال . وانتظر طويلاً وبعد جهد نفرٍ كريم : صدر الجواز الدبلوماسي السوداني، وأدمعت العين التي ضنَّ عليها الوفاء كثيراً . كان في حاجة ليرى وطنه ، ولتلك الأمنية قدرة عصية لا تتحقق إلا بالمال. هو هينٌ للبعض ، وهو منال عسير لديه .تضخم السودان في وجدانه ، قبل أن تنطوي بسطة العُمر ، ويسكت القلب الكبير فلم ير وطنه !.
عبدالله الشقليني
abdallashiglini@hotmail.com
لا توجد تعليقات
