باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

محمد مفتاح الفيتوري .. وداعاً .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 27 أبريل, 2015 8:18 صباحًا
شارك

آه… يا وطنيلكأنك، والموت والضحكات الدميمة حولك،
 لم تتشح بالحضارة يوماً،
ولم تلد الشمس والأنبياء
الفيتوري
(1)
هاهو يرحل ويذهب إلى الغيبة الكُبرى . يحمل صولجان الهوية مُقسمة على أرجاء الوطن ،انداحت إلى ليبيا ، وثقافته من مصر ، ومنبته خلوة قرآنية .عندما كان قريباً من الرحيل ، استيقظت الأقلام لتحاسبه على قضية السلطة والمثقف. ألم يفتح المولى لنا صفحة العافية حين كتب  الشاعر في الستينات بعد ثورة الشعب الأولى ” أصبح الصبح ولا السجنُ ولا السجان باقٍ “؟ ، ألم يردد ذات البيت الشِعري   الرئيس الراحل القذافي في أوائل التسعينات عندما جاء هو لزيارة للسودان وبرفقتهرئيس السودان لهدّ حائط سجن كوبر ؟! . ألم يُحرك الشاعرالفيتوري تلافيف الصندوق الذي حمله صاحب الكتاب الأخضر بين كتفيه ليُنطق بالحق  ؟!. إذن شاعرنا الضخم قد حرَّض الأفاعي لتبتلع سُمَها ، وهي في قمة السلطة ، وهو في سلطته الشعرية أعلى وأسمى .
(2)
أيمكننا بركلة قدم أن نزيح ثقل أصحاب الأعمدة الثقافية بتيجانها  منذ الأستاذ ” جمال محمد أحمد ، والدكتور منصور خالد ، والمهندس مرتضى أحمد إبراهيم والدكتور بشير عبادي ، وإبراهيم منعم منصور ، وغيرهم من الذين ينظرون الوطن مادة خام تنتظر وفاء بنيها ولو أعسرت أن تجد رأساً للدولة إلا وهو دون البروفيسور  التجاني الماحي ، الذي استقال من حزبه أيام الديمقراطية الثانية وقال ” إنهم لا يقرءون التاريخ ” ورجع لجامعته يُدرّس حتى رحل ! . التاريخ لم يزل رطب القلب، بعلاقة المثقف بالسلطة ، ودون الجميع الشاعر الذي  قال :
أعز مكانٍ في الدُنا سرجِ سابح .. وخير جليس في الزمانِ كتابُ

(3)

 لم يكنالفيتوري في أُخريات أيامه  يستطيع أن يتحدث بطلاقة  أو يكتب . ولماماً كان يحيط بما يحدث، كان يريد أن يزور موطنه بجواز سفر سوداني ، فقد عُرض عليه جواز السفر المغربي ، وشكر المساعي الرسمية التي حفّته بالجّلال . وانتظر طويلاً وبعد جهد نفرٍ كريم : صدر الجواز الدبلوماسي السوداني، وأدمعت العين التي ضنَّ عليها الوفاء كثيراً . كان في حاجة ليرى وطنه ، ولتلك الأمنية قدرة عصية لا تتحقق إلا بالمال. هو هينٌ للبعض ، وهو منال عسير لديه .تضخم السودان في وجدانه ، قبل أن تنطوي بسطة العُمر ، ويسكت القلب الكبير فلم ير وطنه !.
(4)
ينهض الآن شاعرنا من رقدته ، ويراه كل حواريي الشِعر في موضع الندى ، يجيئ صوته الجهور يدغدغ الأسماع يقول :
( سوف أترككم سادتي لأني شَبِعتُ من الوعود ، وأنا لا أحب الشكوى )
سيدي الشاعر ،
 سنصبح مشرق كل شمس ، ونتذكر أن الطيبين وحدهم لا يطيقون الحياة بعد أن عظُمتْ المآسي. يبدأ الشِعر الآن في الجلوس إلينا ، يُسامرنا من جديد بدون كاتبه . يرجع الصدى في كل لمحة مشهد ، وانعطاف العُمر على الهويّات الملتبسة ، بأعلامها تَزحَم الدُنيا بتقاطيع إفريقيا الأم ، تُغني بلسان عربيٍ فصيح .
وطننا أعظم من الالتفات لصدى الأعراق ، واحتباس الحرارة في صدور بنيها والبنات . كان شاعرنا الفخم يُحسن الجلوس ويُحسن الكتابة والقول ، يتلمس أثر الطوطم في الثقافة البعيدة القريبة .يطْرَب قلبه حين يُنبش الذاكرة  البعيدة المنسية في التاريخ ،فتُنازعه نفسه بين هويّات مُتعددة ، كل واحدة تريده لنفسها . لذا كان شِعره قريب لنفوس المُتنازعين بين عجينة الأجساد ، وعجينة اللغة وأعماق الثقافة الضاربة الجذور ، والمتنوعة المناهل .
رسم شاعرنا ملامح الأم الأولى والآباء المسافرون إلى مولد الشمس علّهم يلحقون بموطن الإله القديم .
نعِدُك أيها البلسم الشافي لكل الهويّات المتناحرة ، أن نزرع في كل بيت من بيوت وجداننا شجرةً طيبة ، أصلها طيب مثلُكْ ، وستمتلئ هي في مُقبل الأيام بالرُطَب . طعمها بين الحامض والحلو ، لنُعيد اكتشافك واكتشاف ما كتبتْ ، بعد أن نزيل الغشاوة عن عيوننا ، فالشُعراء حقاً لا يموتون .

عبدالله الشقليني
26أبريل 2015

abdallashiglini@hotmail.com
/////////

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بعد طول انتظار.. انطلاق فعاليات الحوار الوطني .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

باقان.. (الوجه الآخر)..! …. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

حكاية شعبية على طاولة الهموم الاقتصادية .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

من جمهورية الاعتصام … الى بناء البديل (2+7) .. بقلم: السر سيدأحمد

السر سيد أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss