مخالصات ادبية واخلاقية في ختام المساجلات مع الدكتور حسن عابدين .. بقلم: خالد موسي دفع الله
اما المساجلات التاريخية بين قرنق والصادق المهدي فقد جاءت بغير هدي او كتاب منير لأنها لم تستقم من اجل الحوار الفكري المستكشف لمقاربات اللحظة السياسية الراهنة، ولكنها توطدت لإنزال الهزيمة السياسية والفكرية وتعرية الطرف الاخر امام محكمة التاريخ. لذا قال جون قرنق في احدي رسائله للصادق المهدي ، ما كان ان ادع هذه السانحة تمر دون ان أوضح خطل موقفك في بناء الوحدة الوطنية في هذا البلد وانت رجل توفرت له الارومة والنسب والتاريخ لكنه فشل في نفسه و اضاع علي البلاد فرصة تاريخية لتردده وسوء تقديره وهو يتبني التشريعات الاسلامية في بلد متعدد المشارب الفكرية والثقافية، متنوع الأعراق والقبائل والعقائد والأديان والألسن والهوايات.
لا توجد تعليقات
