باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مدبري انقلاب يونيو 89 …والمحكمة الملهاة !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

اخر تحديث: 16 سبتمبر, 2021 6:39 مساءً
شارك

في تلك المحاكمة العاجلة للرئيس الروماني (المخلوع) شاوسسكو وزوجته ألينا في ديسمبر 1989عقب الانتفاضة الشعبية التي أطاحت به ،وبينما كان قاضي المحكمة يتلو صحيفة الاتهام علي
شاوسسكو ،فجأة تأبطت (إلينا )ساعد زوجها قائلة له (لماذا تدعهم يقولون لك ذلك ياشو)؟ كما كانت (تدلعه)،كانت إلينا تعيش في الماضي وخارج اللحظة الراهنة برمتها ،كانت في ذلك العهد الرئاسي والسلطة المطلقة لزوجها ،لم تكن قادرة علي ان تستوعب ان ذلك المجد الزائف قد أصبح في ذمة التاريخ ، وان زوجها بات مجرد مجرم تلاحقه لعنات شعبه ،واحكام قضاته الناجزة .
يبدو ان محامي الدفاع عن المخلوع البشير (ابوبكر عبد الرزاق ) يعيش ذات اللحظة التاريخية التي عاشتها (إلينا) وهو خارج المشهد برمته ،عندما كان يخاطب قاضي محكمة المخلوع البشير في الأسبوع الماضي وهو يدفع بحيثيات دفاعه موجها حديثه لقاضي المحكمة ،ان الرئيس المشير البشير
ونظامه هو الذي أقصي ذلك القاضي في عام 1989عن ممارسة القضاء ، وان الذين أعادوه للخدمة لا يملكون الحق في ذلك ، وبالتالي فهو قاض مشكوك في نزاهته ، وذكر انه اَي القاضي هو الخصم والحكم ،واسترسل في الكثير من الحيثيات التي لا تستند علي واقع الا في ذهنية محنطة ،لا زالت تعيش
لحظة ما قبل الحادي عشر من ابريل2019 حينما أطاحت ثورة الشعب بذلك (المخلوع) وهو يرسل ابتسامته المنكسرة خلف قفص الاتهام بعد ان نقله دفاعة الي لحظة عبثية حينما خاطب المحكمة ب( المشير الرئيس البشير )انها ذات اللحظة الوهمية التي أذهلت (إلينا ) زوجة شاوسسكو .
ذلك المحامي يعيش خارج التاريخ ،فهو لا يريد ان يصدق ان موكله الذي خلف قفص الاتهام قد أطاحت به ثورة شعبية ،وان نظامه قد أفل والي الأبد في ذمة التاريخ ،وان محاولة استحضار الأرواح
غير مجدية في تلك الساحة العدلية التي يحاول هو ورفاقه إحالتها لحظة فوضوية تقفز فوق الحقائق
وتمجد الباطل ،وان لغة التحايل القانوني والالتفاف علي الوقائع المسنودة بتضحيات الشعب ليست
قادرة علي وقف العدالة وان طال الطريق .
ويتساءل الانسان العادي أين كان هؤلاء الذين يمثلون القضاء الواقف حينما اطاح المخلوع وذمرته بحكومة منتخبة وشرعية في يونيو 1989،وليدخلوا البلاد في ذلك النفق من الحروب الأهلية الجهادية التي ذهبت بارواح ما يقارب نصف مليون مواطن ،أين كان هؤلاء في ديسمبر 1989،حينما أرسل قضاتهم الشاب مجدي محجوب الي المشنقة بتهمة حيازة حفنة دولارات من مدخرات أسرته ؟
أين كان هؤلاء حينما دق رجالات أمنهم مسمارا علي رأس الطبيب علي فضل ؟أين كان هؤلاء حينما حدثت مجزرة العيلفون وذهب ضحيتها مئات الطلاب ؟أين كان هؤلاء وموكليهم خلف القضبان قد اعترفوا بانهم قتلوا ودفنو ٢٨ ضابطا وفق محاكمة صورية لليلة واحدة في رمضان 1990 ؟أين كان هؤلاء من تقارير الفساد وبيع الذمم الذي دمر البلاد علي مدي ثلاثون عاما عجاف؟أين كان هؤلاء عند بيع مؤسسات الوطن وتدمير المشاريع الاقتصادية التي تمثل روح اقتصاد السودان ؟
أين كان هؤلاء من كشوفات الصالح العام وإحالة آلاف المواطنين خارج الخدمة والبذل والعطاء فقط لانهم لا ينتمون لذلك النظام الغاشم ؟
لماذا لم يعترض ابوبكر عبد الرزاق علي إنهاء خدمة قاضي المحكمة التي يقف الان أمامها الان حينما تمت إحالته للصالح العام ودون محاكمة في العام 1989؟
ويعود الان بعد ثلاثون عاما ليمجد ذلك القرار التعسفي الذي فصل قاضي المحكمة بسيف الصالح العام ، ويدين سلطة الشعب وثورته التي مهدت بالعدالة التي هي احد اركان ثورة ديسمبر والتي اعادت هذا القاضي الي العمل ؟
اَي لي لعنق الحقيقة الذي نشهد فصوله في تلك المحاكمة التي أحالها محامي الدفاع الي حالة عبثية ؟
إن الصمت الذي مارسه محامي الدفاع خلال ثلاثون عاما وفي مذبحة للعدالة تجري ليل نهار امام اعينهم بل لم يكتفوا بالصمت وحده ولكن التواطؤ البائن مع سدنة الظلم والدفاع عنهم وتبرير افعالهم ، كل ذلك حري بإن يضع محامي الدفاع خلف قفص الاتهام مع تلك الزمرة التي ارتكبت أفظع جرائم العصر بحق البلاد والعباد …..

musahak@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الهلال السوداني وصن داونز يتأهلان لربع نهائي أبطال أفريقيا
الأخبار
اتهامات متبادلة وإدانات بعد “اغتيال” والي غرب دارفور
الأخبار
اليوم العالمي لحرية الصحافة – ارتفاع ملحوظ في العنف الإلكتروني ضد الصحفيات
منبر الرأي
السودان… واقع غير واقعي … بقلم: د. حيدر ابراهيم علي
منبر الرأي
أخيرا أجازت حكومة ألمانيا مادة التربية الإسلامية .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

الأخبار

قيادة الجبهة الثورية تلتقي بوزير التنمية الدولية الفنلندي في باريس

طارق الجزولي

كيف أعاهدك وهذا أثر فأسك ..؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منشورات غير مصنفة

قراءة في الذكري التاسعة والعشرون لاغتيال الاستاذ محمود .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

المعز وصفية اسحاق .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss