مدير شرطة كسلا وعميد طب القضارف، مثالٌ لِتَسْمِيم المُجْتَمَع صورة وصوت .. بقلم: عصام محجوب الماحي
هل تتذكرون التسجيل الصوتي لبروف جمال خالد عميد كلية الطب بجامعة القضارف؟ ذلك التسجيل الذي اقْسَم فيه بالله اكثر من مرة، وطلب من الناس اكثر من مرة بان يتقوا الله وكأنه امام جامع يحذر في خطبة جمعة من قضية عيب واضحة ومعلومة لدية، فيما العيب كل العيب هو ما حدث حقيقة للاستاذ الشهيد احمد الخير وحاول جمال ان ينفيه دون ان يتحقق بشكلٍ قاطع مما حدث، او كان يعلم ما حدث ولكن تم توظيف بروف جمال خالد مثله مثل لواء الشرطة يس محمد حسن، فقام ايضا جمال بتوزيع تسجيل صوتي لينفي الحقائق التي بدأت تتوفر حول ما حدث، وقد فعل ذلك حسب رسائل الذين روجوا لتسجيله، مستندا على ثقة الناس فيه.. فترك بصوته أسوأ نَفْي اسْتَعْمَل فيه الحليفة بالله والقَسَم به، وعبارتي اتقوا الله وحُرمة الاموات، مرات عديدة لتزداد مصداقية النفي الاعرج بما كاله فيما يشبه ارهاب لغوي ديني للناس جميعهم بان يتقوا الله في انفسهم، وبالاخص دون ان يذكر اسميهما، نبيل شكور صاحب اول رسالة كشفت حقيقة ما حدث للمعلم المغدور ومبارك الكودة في تسجيله القوي الذي صَعَّد الموضوع ودفع به ليصبح قضية رأي عام، ولكل الذين بدأوا يتحدثون عن ان المُعلم قُتِل بالتعذيب داخل معتقلات اجهزة السلطة الامنية سيئة السُمعة، وللغرابة قال لاولئك في نهاية تسجيله “جزاكم الله خير”.. فقد اصبحت عبارة فاقدة لروحها ومعناها وتستعمل دون تفكير.
لا توجد تعليقات
