Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

مذكرات التبطل وهزائم العمر لعام مضي .. بقلم: زهير عثمان حمد

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

يمضي العام إلى نهايته لقد كان غاية في الكأبة والمعاناة والضنك لا أقول لنفسي كحالة أنسانية بملامحي أنا فقط ولكن للجميع تحت سماء الكون الفسيح ولكن لكل أهل الارض قاطبة بالفعل عام رهيب قبعنا بالمنازل أوقات طويلة ومارسنا الضجر وكل الحيل لقتل الوقت و الصبر علي ابتلاء الجائحة وقلة الرزق وضعف الموارد والعيش الكفاف وهل أنقضت الازمة ورحلت المعاناة عنا بالتأكيد أننا في الاسبوع الاخير بل هي الايام الاخيرة
قد لا نكون بقدر من الشجاعة ورحابة الصدر والفهم العميق لكي نكتب عن أخفاقاتنا أو فشلنا في تحقيق طموح العمروأحلام عزيز وأماني العشق ولكن عندما نجتر ونعيد شريط مشوار العمر نحس بألم عظيم ولكن ما بين الاحساس بالوجع ومحاولة التشخيص لما نحن فيه لا أعرف هل هي فوضي الحواس أم موت الاحساس بقيمة الحياة والذاتية الانتصار على الاخر ونظل في حالة من عدم الفهم السليم لما بنا وما حولنا بالرغم من كل الإصرار علي تحديد ما وقع وما هي طبيعته هل مرض عضوي أم بعض في النفوس من غرائب أو قل شيء من أسحار الزمان وأعمال الشيطان سلطت علينا
لازالت وبعناد غريب أحاول معرفة ما أنا عليه من وضع بالرغم من تغيير الأعراض وكل يوم حالي في وضع جديد لست بحكيم لكي أحدد أن الافضل ولا الاسوء
علي الآن وأنا أودع العام وأن أنسي كل شيء عنه ساعاته أيامه وشهوره العجاف وكأبة حياتي واختلافي مع بعض الاحباب وبعدي عن الاهل والاصدقاء الغربة التي أحاول حسمها ولكنها تتطاول من خلال الحوجة وقلة المال والأمان لا أعرف وأنا صادق هل نخاف الفقر أم الموت وكما قال صديقي كلاهما موت ولكن موت الفقر معاناة قاسية
أتصلت بي الادبية التونسية فاطمة زورديني هذه الماركسية الشجاعة وصاحبة المواقف الوطنية الرائعة كنا نناقش أمر العمل الطوعي خلال العام القادم وكيفية أن نعمل لتحفيز الشباب على الانخراط فيه ووضعنا ورقة مشتركة من خلال مناقشة بالتواصل على الهاتف وبعد الانتهاء من العمل سألتها عن معاناتها الذاتية داخل وطنها ردت علي بإجابة عميقة قائلة
( أصبحت أتماهي مع معاناتي علني أغرق لدرجة التلاشي ) لم أستغرب ردها بالرغم من أنها ذات حياة عامرة مهتمة بالشأن العام و صحافية تكتب في عدة إصدارات وأستاذة جامعية تدرس الادب الفرنسي المعاصر بكلية المعلمين غير أنها متطوعة للخدمة في بيوت المسنين لعشرون ساعة أسبوعيا لكم أن تفكروا في كم الوقت المتاح لها لكي تتذكر من هي؟!
ما يؤلم طول هذا العمر وفي هذه الدنيا لا أنجاز يذكر ولا تحقيق أي أثر مهم في الحياة المليئة جوانب مضيئة لاتعد ولا تحصى من مجالات الإبداع التي هي مقومات وجود الانسانية لا موهبة في شعر، لا في الفن بمختلف ألوانه ومسمياته ، لا بالفعاليات الرياضية على تنوعها وكثرتها ، لا نشاط في التجارة ولا عقيدة مرتبطة بحزب أو تيار ينمي قيادة فعالة لمنعطفات الروح ورغبات السلوك ، سوى رغبة النفس اللوامة في السفر وحياة هادئة مستقرة والإيمان بحكومة مدنية تصون الحقوق وسيادة القانون
هزمنا في أعمارنا ولم ننجز شيء من ما نراه في ظل غياب حقيقي عن تزاحم الحياة ، والتي لم تثمر في اي مشاركة ناجحة في محو عقيدة ميتة أو إحياء اشياء راقية مشرقة
نسير بخطوات مسرعة دون أن نعي نحو خط النهاية ، مجتمع منغلق كسول لم يخرج منهما طوال زمن ضارب في القدم ، ويميل الى العيش في تناقضات السكون والاضطراب وعشوائية بالبناء الفكري حتي في الأمر الاقتصادي ، وميل واضح إلى الفشل ألذي يسري في عروقنا دون نتاج إيجابي يسير نحو الفناء دون توقف
ما زاد الامر سوء الحكومات تأخذ كل شيء منا ، وتخرج الثروات ولا احد يرى شيء من مردوداتها ودائما لا تحمي مواطنيها من الفقر والعوز و يسعدها ان تستمر في ذبحنا وجهلنا إلى يوم القيامة
فمن أين يأتي الإبداع في عمل يحقق مبتغي في الادب والفن والعلم والفكر والإبتكار، في وقت قهرنا فيه بعنف وتم عزلنا والوطن رياحه تنفث سموما سيئة غارقة في الكراهية السياسية والقبلية والجهوية؟
نحاول أن نجدد تشكيل حياة تنحى الى الكمال وكل ما نفعله يصطدم بحائل يبدد الطاقة في النفس والاستسلام لمجتمع العواطف الفردية بعيدا عن عالم واسع يحتضن العلم مع كون يتسع لعالمه البشري ، وان كان لنا موقفا جماليا يتسم بالرومانسية البسيطة في اكتشاف الجميلات تعويضا عن عقم وانحسر للخيال ، غفلنا عن أحلي أيام العمر وضاعت بلا ثمن ،عندها أدركنا شدة وطأة الحياة بليل طال سدوله وسلكنا دروبها بزهد أهلنا الذين لم تصفوا لهم ألايام ، لا حي جميل ولا أنعام ، بل لم تشفى أجسادهم الذي لم يغادرها المرض والاسقام
رغم تعاقب الليل والنهار كان شعور قاسي يداهمنا ومحطات لليأس اكثر منها للفرح والتغيير وتبدد الامل ، ولم ندرك نقطة التحول في ايامنا القادمة التي تحمل اعباء متعبة للروح بكل آلام والانكسارات المترادفة ، قد يكون لكثرة الانقلابات والحروب الاهلية وشقة الاختلاف بيننا و لها الجانب كبير في استنزاف الطاقات ودمار البنى التحتية وتعطيل المشاريع التنموية مما إنعكس بأثر سيء على التفكير والنشاط في مقاومة الظلام وألإنكسارألذي ميز حياتنا بصبغة عام بل قول سنوات لا تمحو من الذاكرة
أن الهزيمة الحقيقة لي ولكل من في عمري هي أن لا تنخفض وتيرة الغياب والتسيب الأمني الذي تظهر قوته وبطشه مع هؤلاء القتلة من المليشيات الان في الوطن لابد من المواجهة وقمع أي تحرك أو مظهر لمعارضة تنفيذ شعارات الثورة لن يكون هذا على حساب الدور التقليدي للمؤسسات الأمنية والشرطة في الحفاظ على الأرواح والممتلكات وسيادة القانون، على العكس أصبح تدهور الوضع الأمني هو السمة السائدة وأدي لظهور أنماط جديدة من الجريمة لم تكن متواجدة على الساحة من قبل نتيجة لتردي الوضع الاقتصادي والخدمي، وغياب وانبطاح شبه تام للساسة والقضاء بمختلف درجاته واختصاصاته للمؤسسة العسكرية وما ترتب عليه من فقد الشعب الثقة في منظومة العدالة
وكما قال جيفارا: (لا يزال الأغبياء يتصورون أن الثورة قابلة للهزيمة) كل عام وأنتم ثوار أحراروكل عام وأنتم أهل السودان بخير ونصر كبير على القتلة والاقزام
وعلى الدرب سائرون رغم فادحة الثمن.

zuhairosman9@gmail.com
//////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

بابكر عوض الله: سارق “نار” الشيوعيين إلى الانقلابيين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

قراءة فشل مصر في تدويل سد النهضة وتراجعها عن سياسة الاستعلاء وقبول الأمر الواقع والعودة للمفاوضات الثلاثية .. بقلم: نور طاهر

Tariq Al-Zul
Opinion

نائباً أول ورئيساً لمجلس الوزراء…؟ .. بقلم: الطيب الزين

Tariq Al-Zul
Opinion

الخيط الرفيع مابين المعارضة والهم الوطني .. بقلم: صلاح الباشا

Salah al-Basha
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss