Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

مرحبا بجيل البطولات .. بقلم: حسين الزبير

اخر تحديث: 27 يناير, 2019 10:22 صباحًا
Partner.

 

عندما نجح اهل الاسلام السياسي في سرقة السلطة في يونيو 1989، كان تلك الخطوة نتيجة خطة اعدوها في بداية سبعينات القرن الماضي، كما جاء في شهادة الدكتور الترابي علي العصر. وبما ان الخطة كانت تآمرا قوامها المكر السئ، كانت اجندتها الاولي “التمكين”. والخطوة الاولي في التمكين كانت قطع الارزاق بالصالخ العام، ليكون اصحاب الولاء من يديرون الدولة، ويكونوا عين الحركة الاسلامية التي تري “كل رزق ساقه الله اليهم” فينبهوا القيادة التي تسوق ذاك الرزق لمن يستحق. والخطوة الثانيه كانت استيلاء اهل الولاء علي الثروة في البلاد. والهم الاكبر كان حراسة دولتهم ولذلك كانت بيوت الاشباح والبطش والترويع لكل معارض.

لكنهم كانوا يعلمون ان السماح بالفساد، وهذا جزء من الخطة، سيؤدي الي الغني الباهظ لقيادتهم ومن ثم القيادات الوسيطة، وسينتج عنه فقر مدقع لمن لا يركب معهم في سفينة الانقاذ. وستكون الثورة والاحتجاجات من الشباب، طلاب الجامعات و خريجيها. وكانت الخطة هنا تقديم تعليم ناقص ، خال من الثقافات والفنون والآداب، بل و المهارات، ليحولوا هذا الجيل الي متسولين للوظائف الدنيا في دولتهم. لم يكتفوا بالتعليم الناقص، بل بحثوا عن وسائل اخري “لتعويق” (disable) هذا الجيل فاستوردوا المخدرات بالحاويات، ووفروا وسائل الانحراف باستيراد كل البضائع التي تزغلل العين ، و التي لا يستطيع شراءها شباب اليوم الا اذا ركبوا مركب الانقاذ واترك لك ايها القارئ لتصور الكيفية التي ارادوا ان يعوقوا بها هذا الجيل.

ولكن (يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين). انعم الله علي جيل البطولات بجامعة تسمي الانترنت، وانعم الله عليهم بالاسر التي زرعت فيهم الخلق القويم وحب الوطن، يسمعون اباءهم و امهاتهم وهم يمارسون النوستالجيا ، وفي جامعة الانترنت وجدوا الجمعيات الادبيه وجمعيات الموسيقي و المسرح وكل فروع الفنون الجميلة في وسائط التواصل الاجتماعي. فخابت خطتهم في تعويق الجيل البطل. بطشوا بهم في سبتمبرلكنهم استفادوا من التجربه وعادوا في ديسمبر 2019 اكثر قوة ووعيا و بخطة متكامله لم يتركوا فيها شيئا للصدفة.

كانت هذه الثورة المذهله التي تميزت عن كل الثورات السودانيه و ما سميت بالربيع العربي، فادهشوا جيلنا جيل اكتوبر وابريل قبل ان يدهشوا العالم كله.

حددوا اهدافهم، وقيموا عدوهم واساليبه، وكان مدفعهم المقاوم للدوشكا و الكلاشنكوف، هتاف يفكون به الريق كل صباح: سلميه سلميه ضد الحراميه!
وكان من مكرهم تربية هذا الجيل علي العنصريه والفرقة، بان جعلوا القبيلة هوية مطلوبه في الاوراق الرسميه للدوله، وذهبوا الي ابعد من ذلك بان تقاسموا المراكز المهمة في الدوله بالهوية القبليه. لكي يزرعوا القبليه في هذا الجيل كان مطلوبا منهم تحديد القبيلة في طلبات التوظيف في شركات البترول. وفي ثورة ديسمبر فاجاهم الجيل البطل ب: يا عنصري المغروركل البلاد دارفور! ما اعظمكم يا جيل البطولات.

ارهبوهم بالرصاص في سبتمبر، واعتقدوا ان الشباب لن يواجه الموت ، فقد تعلموا الدرس في سبتمبر. نعم تعلموا الدرس وعرفوا ان الموت امر لا يمكن تفاديه في الثورات وكان هتافهم: الطلقه ما بتكتل بكتل سكات الزول – مليون شهيد لعهد جديد!
ما انبلكم يا جيل البطولات ، انتم ملاذ شعبي عند الملمات.

سمعت احد الآباء في مظاهرة يقول: مادام ديل اولادنا نمشي ننوم! صدقت يا اخي العزيز مادام ديل اولادنا ننوم قفا ، ونستف شنطنا عشان نرجع السودان. وتسقط بس!

اسال العلي القدير، الرحمن الرحيم ان يكلل ثورتكم بالنصر، ويوفقكم لبناء دولة المواطنة و الديمقراطية والعدل. دمتم لبلادكم ولشعبكم يا اعظم جيل منذ الاستقلال.
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والضلاة والسلام علي اشرف الخلق و المرسلين.

hussain772003@yahoo.com

Clerk

حسين الزبير

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

ود أُم بُعلُّو يُصادر الميدان ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
Opinion

عروس الرمال تموت من العطش! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

Tariq Al-Zul
Opinion

من هم العنج (3) .. بقلم: أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
Opinion

نظرة على أوضاع عمال السودان .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss