مرحبا بجيل البطولات .. بقلم: حسين الزبير
حددوا اهدافهم، وقيموا عدوهم واساليبه، وكان مدفعهم المقاوم للدوشكا و الكلاشنكوف، هتاف يفكون به الريق كل صباح: سلميه سلميه ضد الحراميه!
ارهبوهم بالرصاص في سبتمبر، واعتقدوا ان الشباب لن يواجه الموت ، فقد تعلموا الدرس في سبتمبر. نعم تعلموا الدرس وعرفوا ان الموت امر لا يمكن تفاديه في الثورات وكان هتافهم: الطلقه ما بتكتل بكتل سكات الزول – مليون شهيد لعهد جديد!
اسال العلي القدير، الرحمن الرحيم ان يكلل ثورتكم بالنصر، ويوفقكم لبناء دولة المواطنة و الديمقراطية والعدل. دمتم لبلادكم ولشعبكم يا اعظم جيل منذ الاستقلال.
No comments.
