مركز راشد دياب وأطفال الشوارع .. بقلم: عواطف عبداللطيف
* تلقيت رسالة من د.معتز الصادق الطبيب المقيم بأيرلندا تعقيبا على مقالنا “أطفال الشوارع” نشر الإثنين 7/12/2015، سلطنا الضوء فيه على معاناتهم الإنسانية التي تمتد لتلامس كل عابر طريق بالعاصمة السودانية فتنتج علاقة وجع بين الطرفين، ربما تتبدد مع تحول إضاءة فانوس إشارة المرور للأحمر إيذانا بإيقاف سيارة قد يأتي من نوافذها بضع ملاليم قد تعينهم على الجوع والبرد، وفحوى رسالة د معتز لا تقل قلقا على الطفولة المجروحة والطاقات المهدورة ومقترحات لمعالجة هذا الملف الشائك الذي يؤرق الكثيرين، جاء فيها (لك التحية على المقال النابض بهموم شريحة معتبرة من المجتمع وهي الطفولة، فقليلا ما نقرأ شيئا عن هذه الكارثة إن جاز التعبير. فعندنا الطفولة تولد في الشوارع محرومة من أدنى مقومات الحياة الإنسانية. أعتقد أن الأزمة أكبر بكثير من إمكانيات وزارة الرعاية الاجتماعية، بل ينبغي أن تكون هناك غرفة عمليات مشكلة من كل الوزارات المعنية كالصحة، المالية الخ ..، فإلى جانب التثقيف والإرشاد والعناية وتدبير فرص للتدريب والتعليم والتعلم، فإن تشجيع البالغين من الإناث والذكور اليافعين على استخدام وسائل منع الحمل مع تحمل الدولة النفقات، وفي هذا يمكن الاستفادة من خبرات دول لها باع طويل في هذا المجال كالهند وباكستان وإثيوبيا ومصر الخ).
No comments.
