مساقط من الضوء في حضرة من نهوى: بوب ترنيمة إلى عبد الماجد .. بقلم: د. عبد الرحيم عبدالحليم
1
• ربما قررت سيرتك أن تتحول الى نوع خاص من الاحبار اذ ستنهض يوما من رقدتك المطمئنة لتوزع ذلك على تلاميذ المدارس في الوطن يكتبون بها على كراساتهم أناشيد الالتئام مع غد أجمل. ان لتلك الأحبار قدرة عالية على الغناء بصوت عال وجميل بجميع لغات العالم:
• يبدو لي أن تشكل سيرتك عبر خطوط الطول والعرض في العالم ، يتلاءم مع حقيقة أن الأحبة انتشروا عبرها عندما عفت الديار وتلاشت ضحكات السمار في الامسيات ، وكأن الأحبة بانتشارهم هذا يريدون أن يعيدوا الى هذا العالم طعم العذوبة التي افتقدها فصار عالما ماسخا لا يعرف ضوء القمر أو حنين الكمنجات.
• أن من يكتب سيرتك فلا بد من أن يقل خيرا أو يصمت، كما أن اللغة التي ستعبر عن سيرتك ، يجب أن ترتدي أفخم ما عندها من أساور وتلبس أجمل ما عندها من أقراط مع أنها ستتفادي التكحل لأنها تعرف أن التكحل في العينين ليس كالكحل فلغة الكتابة عنك ذات كحل ، بليغة وأنيقة تحب أن تمارس عادتها في ترتيل الآية الكريمة ” لسان الذي يلحنون اليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين.”
لا توجد تعليقات
