باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مستشارو د. حمدوك في حاجة إلى مستشارين لتنويرهم !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2021 10:38 صباحًا
شارك

* من يخبرني عن حال د.حمدوك وهو يبذل قصارى جهده لإيقاف تصدع الآلية الوطنية لحماية الانتقال قبل تلاشيها! أم يا تراه يتركها على علاتها رغم ما يبدو من تنافر حاد في مكوناتها وفقدان معظمها للتجانس منذ الاعلان عنها، وبعض مكوناتها فقدت فاعليتها obsolete منذ زمن ولم تعد تصلح للتفاعل مع المستجدات المطلوبة لخلق سودان جديد..
* إن اعتذارات بعض الشخصيات عن المشاركة في الآلية تؤشر للكثير من العلاقات العامة، بالرغم من أنها اعتذارات لأسباب كامنة في شخصنة المواقف العامة بعنجهية الطغاة المستبدين..
* المؤلم حقاً أن الاعتذارات المتلاحقة أحدثت ضرراً بليغاً بالآلية.. ولتلافي الضرر، ينبغي للدكتور حمدوك أن يتولى بنفسه عنلية التحكم في الضرر Damage control بإجراء تغيير إيجابي في تكوين الآلية، حتى وإن دعا الأمر إلى إلغائها و تكوين آلية جديدة عمادها شباب الثورة المستنير ( كنداكات وشفوت) بمعاونة علماء أجلاء وخبراء في مختلف التخصصات ذات الصلة وحكماء مشهود لهم بالحكمة وبعد النظر..
* وعلى حمدوك ألا يستهين بهؤلاء الشباب، فهم الأدرى بما يجب أن يكون عليه السودان الجديد منذ بدايات خروجهم إلى الشارع توَّحِدُهم جملة (وفاقية) واحدة مكونة من كلمتين: “تسقط بس!”.. وبوحدة كلمتهم (الوفاقية) تلك أسقطوا نظاماً كان سقوطه في عِداد (لحس الكوع)..
* إن هؤلاء الشباب ( كنداكات وشفوت) هم من مهد لوجود الحكومة (الانتقالية) التي يرأسها د. حمدوك الذي يسعى لحماية الفترة (الانتقالية) التي لولا هؤلاء الشباب لما فكر كائنٌ من كان في البحث عن سبيل لحماية (انتقال) غير موجود على أرض الواقع..
* العديد من المطروحة أسمائهم لتكوين الآلية وعضويتها قد يكونون حماة للانتقال نظرياً، أما عملياً، فالذي بين تلك الأسماء من تنافر وتباغض سياسي وعشائري ما هو كفيل بتعطيل أي حماية مبتغاة للآلية و، بالتالي، للفترة الاتقالية..
* ويعاب على أسلوب الإعلان عن الأسماء المطلوبة لتكوين الآلية أن مكتب رئيس الوزراء لم يتصل بالمعنيين لأخذ رأيهم في فكرة الآلية نفسها.. وقبل معرفة مدى تفاعلهم معها سلباً أم إيجاباً؛ ومن ثم وضع الحد الإيجابي الأدنى للمتفق عليه بين الأسماء المختارة، قبل الاعلان عن الأسماء..
* لكن تم الإعلان عن الأسماء دون أخذ رأي المعنيين رفضاً أو قبولاً.. ما حدا لاعتذار بعض المعلن عن أسمائهم لأسباب فيها الشخصنة أكثر مما فيها من منطق معقول..
* وقد فجّر السيد أركو مني مناوي، حاكم إقليم دارفور، قنبلة الاعتذار عن المشاركة بدعوى أن المبادرة من تخطيط ياسر عرمان، مستشار رئيس الوزراء.. وأنها لا تعنيه في شيئ.. وتلاه الشيخ محمد الأمين تِرِك، ناظر قبائل الهدندوة، رافضاً المبادرة لأنها سوف تجمعه بقيادات (مسار الشرق).. ثم أتى الشيخ عامر علي دقلل، ناظر البني عامر، ليعلن اعتذاره بسبب إقالة والي كسلا ( من أبناء قبيلة البني عامر) علاوة على احتمال إقالة والي القضارف الذي ينتمي لنفس القبيلة..
* ومن جهة مختلفة، اعترض أحمد محمد حمد ابوسن، ناظر الشكرية، على الطريقة التي تم بها اختيار اعضاء الآلية.. وحذر من اجهاض طريقة الاختيار للمبادرة بسبب عدم توازنها..
* إن عدم توازنها هذا يتمثل في إقصاء نظار قبائل لها كينونتهاا المؤثرة في الحياة الاجتماعيةة والاقتصادية والسياسية في السودان.. وعدم توازنها يتمثل، كذلك، في تقليص دور الشباب ( كنداكات وشفوت) بحيث لا يحس المرء بإيلائهم أدنى أهمية في الآلية المطلوب منها (حماية الانتقال) والحماية لا تحتاج إلى الأسماء المرشحة قدر احتياجها للشباب الذي (صنع) الثورة ومهد ل(لانتقال) إلى سوح الحرية والديمقراطية..
* ومن سخرية الواقع السوداني أن يتم تشكيل الآلية الوطنية برئاسة اللواء معاش فضل الله برمة ناصر لخلق (توافق) عريض لحماية الانتقال.. وسعادة اللواء م فضل الله، رئيس حزب الأمة القومي، عاجز عن خلق توافق داخل حزبه المنقسم إلى أحزاب فسيفسائية لا يجمع بينها سوى إسم (حزب الأمة)؟!..
* إن معظم الأسماء المرشحة للآلية تحمل في ذاتها بذور التنافر والشقاق المحتمل أن يكون مدعاة لتعطيل أعمال الآلية قبل أن تبدأ عملها..
* والاعتذارات المذكورة أعلاه (مناظر) فقط، والفلم سوف يبدأ مع إطفاء أنوار الاستراحة..
___________________________
حاشية:-
– ينبغي مساءلة المستشارين الذين ورطوا حمدوك في معركة ما كان لهم أن يورطوها فيها.. وهو، بالتأكيد، دخل الشبكة بسهولة ويتأمل في الخروج..
– إن أولئك المستشارين في أشد الحاجة إلى مستشارين لتنويرهم!
– قال مستشار قال!

osmanabuasad@gmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
ماذا يريد الحزب الشيوعي المقبور من الحركة الشعبية وقد رفض العلمانية في السُّودان؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
مقاربات ما بعد احتلال مدني: افتراضات الحرب .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
توازنات الموقف المصرى فى السودان … بقلم: د‏.‏أماني الطويل
منبر الرأي
فِي المَشْهَديَّةِ الشِّعْرِيَّةِ عِندَ وَدَّ المكِّي .. بقلم: كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل نحن جاهزون لمقابلة الوفود الاممية الخاصة بالفصل السادس؟ .. بقلم: صلاح حمزة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الهلال ليس المؤتمر الوطني .. بقلم: كمال الهدِي

كمال الهدي
منبر الرأي

عن آليات التخلف المتبادل بين السياسة والمجتمعات .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
عادل الباز

أوباما.. استراتيجية ممسوخة (2 ـ 2)

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss