باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مستشفى نيالا: دموع الوزير، دماء الجرحى وبول المراحيض. بقلم: الحافظ عبدالنور مرسال- نيالا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

   مستشفى نيالا التعليمي الذي يقع في قلب مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور لم يكن المستشفى الوحيد الذي يوجد في المدينة، لا بل هناك مستشفيات كثيرة منها اثنان عسكريان هما مستشفى السلاح الطبي التابع للجيش ومستشفى الشرطة الذان قدما الكثير وما زالا يقدمان خدمات طبية جليلة للعسكر والمواطنين على حد سواء خاصة في مجال العمليات الجراحية المختلفة وهناك مستشفيات ومراكز علاجية كانت تتبع لوزارة الصحة وتحولت الآن للعمل تحت ادارة التأمين الصحي واشراف الوزارة هذا بجانب بعض المراكز الموجودة بالمعسكرات القريبة من نيالا والتي تقدم خدمات علاجية مدعومة من قبل بعض المنظمات ويستفيد منها بعض سكان نيالا خاصة النساء الحوامل والاطفال بالتنسيق مع الجهات المسؤلة في الولاية، هذا بالاضافة الى المستشفى التركي الذي يجب ان تشكر عليه حكومة تركيا لما بذلته من جهود مقدرة في انشائه، وبالطبع وكما اصبح الاستثمار في الجانب الطبي العلاجي واقعا وامرا مدرا للدخل نتيجة لسياسات الدولة في هذا الجانب فان هناك مستوصفات وعيادات خاصة منتشرة بكثرة في هذه المدينة المليونية ويتمركز اغلبها في وسط المدينة، ولكن رغم ذلك فان العبء الواقع على مستشفى نيالا التعليمي كبير للغاية ولكن ليست هناك اي غرابة اذا نظرنا الي غلاء العلاج في المستشفى التركي الذي بني اساسا ليقدم خدمات علاجية مجانية ولكن بقدرة قادر وفعل فاعل اصبح يقدمها بمقابل مثل المستوصفات والعيادات الخاصة ذات الطابع والهدف التجاري ولا غرابة طالما ان المستشفيات الحكومية تتوقف احيانا وتضعف احايين اخرى لاسباب مالية وتقف احيانا عاجزة امام بعض الحالات المرضية اما بسبب عدم وجود الطبيب المختص او لعدم وجود الاجهزة والمعدات ذات الكفاءة في مثل هذه الحالات، ورغم ذلك فان الاسباب التى ولدت الضغط على مستشفى نيالا هو انه اكبر مستشفى على مستوى دارفور الكبرى باستثناء مشتشفى الفاشر وان مستشفى نيالا ظل يقدم خدماته لسكان الولاية الذين يقرب عددهم الثلاثة (2,876,875) نسمة بعد فصل ولاية شرق دارفور، اضف الى ذلك الحالات المحولة من الاجزاء المتاخمة للولاية من ولايتي وسط وشرق دارفور وبعض الحالات المرضية القادمة من الاجزاء المتاخمة لها من الدول المجاورة هذا فضلا عن ان تدهور الاوضاع الاقتصادية للمواطنين وارتفاع تكلفة العلاج في العيادات والمستوصفات الخاصة وارتفاع سعر تذكرة الطائرة الى الخرطوم لما يقارب الالف جنيه للتذكرة الواحدة (ذهابا دون اياب او العكس) وصعوبة السفر عبر السكة حديد بل اصبح السفر عبرها الآن شبه مستحيل لرداءة الخط الحديدي في بعض اجزائه وكذلك الارهاق الذي يجده المسافر بالبصات هذا كله من جهة بالاضافة الى كثرة المشاكل القبلية والحوادث المتكررة وحوادث النهب العرضية والتي تخلف اعدادا من الجرحى الذين يحولون للمستشفى للعلاج، كما ان اكتظاظ الناس في المعسكرات وضعف مستوى المعيشة ونوع الطعام وثقافة الاكل لدى الناس وضعف التثقيف الصحي رغم الجهود المبذولة فيه، ادت جميعها الى زيادة طلب الناس للعلاج مما شكل ضغطا كبيرا بل غير متوقع اومتصورعلى مستشفى نيالا، ولاشك ان هذا الضغط الكبير عليه سيخلف آثارا ظاهرة فيه من النواحي الادارية والمالية والهندسية والصحية وغيرها مما يتطلب جهودا عظيمة فوق الجهود الحالية لمجابهتها. ان ما لايمكن انكاره هو جهد الدولة والمنظمات والمؤسسات الطبية المحلية منها والعالمية وجهود الخيرين من ابناء الولاية والمتطوعين وحتى القبائل التي تنافست في يوم من الايام في صيانة المستشفى ولكن هل من مزيد في ظل الضغط الكبير هذا المتمثل في طلب الخدمات العلاجية المختلفة المطلوبة على راس كل دقيقة ان لم نقل كل ثانية؟. لاشك في انكم رسمتم بعد هذا الكلام الطويل صورة ذهنية للضغط الحاصل على هذا المستشفى ثم تخيلتم حجم الزيادة المطلوبة في القوى العاملة وتكلفتها من حيث اللبس وبدله والمرتبات والحوافز والتسيير والتدريب والترحيل وتوزيع وادارة الورديات وترتيب امر المباني والتوسعة فيها والصرف الصحي المنهار والصيانات المتكررة للعنابر والعيادات والعربات ومعدات النظافة واجهزة غرف العمليات وحالتها من حيث التطور والحداثة والمواكبة وديمومة الكهرباء ومشاكل النقابة والتهديد بالاضرابات ومشاكل سد النقص في الاخصائيين ونوابهم والاطباء العموميين والممرضين وعمال النظافة وخاصة اخصائيي الجراحة العامة والعيون وجراحة المسالك البولية والناسور وجراحة القلب المفتوح والمخ والاعصاب، نعم القلب المفتوح والمخ والاعصاب والمناظير كمان أليسو بشر؟ يتألمون مثل غيرهم وعلاجهم في ذمة من ياكل العيش باسمهم ومن عرقهم وعلى حسابهم؟ ويريدون العلاج كغيرهم؟ اذا اعني تلك بكل صراحة. والآن دعك من التخيل وتتبع الصور الذهنية لاحكي لك ما رايته بام عيني في هذا المستشفى فقد دخلته قبل شهر تقريبا لزيارة قريب لي تم حجزه في غرفة العناية المركزة التي كتب على بابها: غرفة العناية المركزة الرجاء الهدوء لراحة المرضى، ورغم ذلك دخلت هذه الغرفة كغيري من السودانيين الذين يصرون دائما على سلام المريض يدا بيد والتحدث معه وسؤاله عن حاله وحالته المرضية وجلست وبدأت انظر للشبابيك والمراوح لاتحقق من العناية البشرية المركزة هذه فاذا بي اري ثلاثة من شبابيك الغرفة زجاجها مكسَر وجميعها من الناحية الشرقية ناحية الهواء والشمس والمطر ويبدو ان المسؤلين انتبهو لذلك فقامو بوضع اقمشة حمراء في شكل ستائر( نعم حمررررراء )! وان السقف مليء بخيوط العنكبوت، والله هذا ما رايته ومازال هذا الحال حتى تاريخ نشر هذا الكلام! أما ما شممته فهو رائحة بول تاتي مباشرة من حمامات عيادة الحوادث فهي الرائحة الوحيدة المسيطرة على كل المكان بما في ذلك ممرات الحوادث والممر المؤدي من والى داخل المستشفى حيث توجد بقية العنابر والعيادات وقد ايقنت انه مالم تتضافر الجهود المختلفة فان هذا الحال سيبقى طويلا، كيف لا وان جهل بعض المواطنين واهمال البعض الآخر وعدم الوطنية تضامنو مع فقر الحكومة وانشغالها بامور اخرى جعلوا هذا الامر عاديا ومعايشا ومعتادا لدى الجميع، اما ما تحسسته فهو كيفية متابعة المرضى فعندما تسال المريض او ممارضيه عن قرار الطبيب يقولون لك الطبيب من امس ما جانا او ضربو ليهو تلفون وقالو جاي، هذا هو الحال هناك! وحقيقة لقد احسن والي الولاية المهندس آدم الفكي حينما اعلن عن قيام نفرة لتأهيل هذا المستشفى الذي يحتاج للكثير الكثير. حدثني احد المقربين من الشأن الصحي في الولاية بأن وزير الصحة الحالي الاستاذ يعقوب الدموكي حينما زار المستشفى عقب تكليفه بالوزارة فاعتبرت بكاء الوزير على حال المستشفى دليل خير وعافية وتمنيت ان تغسل دموعه هذه دماء الجرحى في عنابر الجراحة المختلفة في المستشفى كما تمنيت ان تتضافر الجهود الرسمية والشعبية لغسل ونظافة بول حمامات المستشفى حتى يصبح مستشفى نيالا التعليمي مكانا للاستشفاء وليس مكانا للعدوى والاكتئاب النفسي.

الحافظ عبدالنور مرسال- نيالا

17/9/2015م

elhafizmursal@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تحديات الإعلام الفضائي في منتدى الإعلاميين السودانيين بالمملكة
Uncategorized
“ياخ والله مشتاقين”… حكاية الحنين الذي لا يهدأ
ما بين حميدتي والإمارات
منبر الرأي
الإنقاذ تشعل النار في نفسها .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
يغني بلسان ويصلي بلسان!! .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحن نستطيع أفضل من هذا .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

نعم لنهاية القذافي .. ولكن لا خير فينا إن لم نقلها!! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

أسرار ملابسات سقوط الكرمك!! .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

(مواقع الانهيار الاجتماعي) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss