باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

مستودع النظام ينفد وخزان الحراك لا ينضب .. بقلم: عمـر العمـر

اخر تحديث: 22 يناير, 2019 9:19 صباحًا
شارك

 

 

الرهان على إنتصار الثورة السلمية بعد عبورها إلى الأسبوع الثاني لم يكن من متن التمني. صمود الشبان المنظم المغلف بالبسالة يجسد إحدى ركائز القناعة. تلك ركيزة مهدت لبناء سقف الإطمئنان. القراءة الحصيفة وقتئذٍ أبانت حتمية إنتصار الشبان لا محالة. ثمة قناعة ليست عرضة للإهتزاز؛ ما عند النظام ينفد بينما ماعند الحراك لا ينضب. ففيما يسارع النظام بغية إخماد الهبة بالغاز والرصاص فإن الشبان الثائرين ليسوا في عجلة من الأمر إذ يشكل الصبر أمضى أسلحتهم.

النظام لديه مستودعات القوة الممثلة في حملة السلاح بدءً من الهروات، خراطيش الأذى والإذلال المبتدعة عبوراً بعلب الغاز إنتهاءً بالسلاح. في المقابل لدى الشبان بحرالصبر، أنهر من الإرادة الغلابة على الصمود وخزان من السند الشعبي. النظام غير قابل للإقتناع بأن القوة تمثل كعب أخيله. من ثم لم يدرك بعد مدى مراكمة خسائره كلما أفرط في استخدامها. هو لم يقرأ التاريخ. التوحش ضد الحراك السلمي لم ينقذ الشاه أو بينوشيه كما لم ترهب ترسانة حلف وارسو البولونيين.

تكتيك الشباب التزام الصبر الصبور أجهض مخطط النظام الرامي إستدراج الحراك الشبابي إلى حلبة تبادل العنف. بذلك لم يخسر النظام فقط سنداً جماهيرياً من الشعب بل كذلك بعضا من داخل معسكره. في المقابل ربح الحراك قطاعات واسعة من الجماهير الواقفة على رصيف القنوط والفرجة إذ إستفزها العنف المفرط ضد الصبية المسالمين. كلما توغل النظام في البطش كلما اتسعت رقعة الحراك السلمي وتصاعدت قامة الصمود شموخاً.

وعي الشبان الثوري المتصاعد عبر الممارسة اليومية في الطرقات لم يكسبهم فقط الإحترام بل كذلك الإنحياز. بعد مضي أسبوع واحد باغتت عروض الشباب المفتوحة المنسقة النخب السياسية كما الإجتماعية على ربوتي السلطة والمعارضة. تلك العروض المبهرة على ذلك النحو الفجائي جرفت أكثر من قناعة تكلست جماهيريا في زمن الإنقاذ. من أبرز التكلسات قنوط عارم أزاء الجرأة على مصادمة النظام المدجج باصحاب الإمتيازات وحملة السلاح. بينها – يا للمفارقة – يأس غالب من الرهان على جيل الشباب.

هذه المتغيرات لم تمنح جييل الحراك مدداً جماهيرياً واسعاً بل أهم من ذلك هيأت له عمقاً إستراتيجياً يتسع ولا ينحسر فتنشرح معه صدور الشباب على الصبر، تنداح فيه أخيلته على الإبتكار وتتعزز بفضله إرادته على التحدي. جدولة التظاهر زمانيا وجغرافيا جاء إبداعا خلاقا فتح خزان السند البشري وأرهق أجهزة القمع . هذا التكتيك لم يتح فرصا للإستنفار الجماهيري على مستوى الأحياء السكنية الأحياء فقط بل أثار غيرة التنافس بين الأحياء في المدينة الواحدة كما بين كل المدن فتبارت من أجل تحقيق الأرقام القياسية في العمل الوطني. هكذا حطم الحراك الشبابي في هبة ديسمبر كل حواجز الإخفاق في المحاولات السالفة. القفزة الكبرى هي النجاح في بوتقة الجماهير ضمن تنظيم عريض على اتساع رقعة الوطن متماسك مع إنه يبدو هلاميا .

إلتزام النضال السلمي في مواجهة تصاعد عنف النظام المفرط أكسب الحراك الجماهيري إحتراما وتعاطفا على الصعيد الخارجي مقابل تآكل سند النظام الدولي بل تعرضه للضغط والإدانة. التصدعات الخجولة داخل معسكر النظام إنعكست على تحالفاته الخارجية سلباً. التوحش الممارس ضد التظاهرات السلمية فضحت عجز النظام على الإقناع كما أبانت هزال قاعدته الشعبية.

بينما إتسعت حدقة الخلق وسط معسكر الحراك الثوري انحسرت قدرة النظام على الإبتكار فلم يستطع كسر خطابه السياسي االكذوب إلى طرح مبادرة بغية الخروج من المأزق دع عنك تفكيك الأزمة. ذكاء الشبان في إستخدام وسائط الإتصال الإجتماعي منحهم جاذبية محطات وشبكات التلفزة العالمية. التواتر الإعلامي على الصعيد الدولي يعزز قوة الحراك المدني الداخلي مما يشعل معنويات الثوار. إعتراف البشير بعد إنقضاء أكثر من شهر على إنطلاق الحراك المدني بحق الشباب في حياة أفضل يمثل بداية إنتصار الشبان في وجه ماكينة البطش والإستبداد.

هذا النضج من الوعي لدى الشباب المسلح بارادة غلابة ترتبط شرايينه بتراث ثرَ من العمل الوطني المشرَب بالبذل، الدم، التضحيات والفداء. قادة الحراك الشبابي باغتوا النخب السياسية بفعل يتسم بالجرأة قدر إتساقه بالتننظيم. لكن هذا الإنجاز المشرئب من على شرفة شاهقة في التاريخ لا يحرض على إهالة تراب النسيان على أطرنا السياسية العريقة. كما لا ينبغي ذهاب غضبنا تجاه شريحة من قياداتنا السياسية المعاصرة حد المطالبة بإقصاء القيادات كلها من المشهد الوطني في خضم الإنفعال الثوري. هذا ليس جيل منبت سياسيا كما أنهم ليسوا كائنات فضائية هبطت علينا تواً. بالتأكيدوسط هؤلاء الشبان كوادر إستقت أفكارا من قامات وطنية سامقة أوتربت فيكنف مظلات حزبية ذات رصيد زاخر في البذل الوطني كم هناك كوادر وسط المتظاهرين ليست مبرأة من التوجهات الحزبية.

بعيدا عن الجدل غير المنتج هذا ليس أوان المناداة بالفرز السياسي. هذه ليست مهمة قيادات الحراك الثائر. هذا موسم الإصطفاف الوطني الموحد فالإنجازفي هذا التوقيت هو طقس صلاة بذل الجماعة خلف إمام واحد.

aloomar@gmail.com

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حوار القاهرة يقترح تشكيل حكومة كفاءات غير حزبية
منبر الرأي
في مؤتمر أطباء القضارف الصحفي: ثمانية ولاة استجابوا لتعيين مدراء الصحة ووالي القضارف يرفض .. أطباء القضارف يضربون ابتداء من اليوم
منبر الرأي
قوش غادر ،، قوش عاد .. بقلم: حسن الجزولي
منشورات غير مصنفة
لا علاقة له بالاقتصاد ولا الإسلام .. بقلم: نورالدين مدني
الانْتفاضة العالميَّة ضِدَّ النِّيوليبراليَّة وسياساتهَا التَّقشُّفيَّة .. بقلم: عثمان محمد حمدان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطيب مصطفى وإتجاه معاكس ضد الوحدة .. بقلم: سارة عيسي

سارة عيسى
منبر الرأي

خطاب مفتوح لرمز النضال عهد التميمي .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

العقلانية أم مثلث الأقانيم السودانية عبد الله الطيب والترابي ويوسف فضل .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

تصريح د. ربيع عبد العاطي هل يعني “الكلام دخل الحوش” .. بقلم: صلاح حمزة/ باحث

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss