مسرح اللامعقول فى السياسة السودانية واستفحال خيار العنف .. بقلم: صلاح محمد احمد
بعد مشاركتى فى موكب 25 ديسمبر، رأيت بأم عينى كيف اعدت فرق للقمع حول مكان تجمع الجماهير..جنود بلباس الشرطة بهراواتهم، واخرون بلباس يميل للون الاصفر يحملون بنادقهم و اياديهم على الزناد !، بينما نتجمع بهدوء على رصيف الشارع.. انتظارا لوصول متظاهرين من جهات اخرى.انطلق بعضهم بهراواتهم نحونا مستهدفين بصورة واضحة المشاركات من النساء، و يبدو ان صراخ بعض الفتيات من الالم زاد من حماس اؤلئك فى مزيد من الضربات…وما كان على الجمع الا ان يتقدم…والضربات تنهال بشكل عشوائى، و نحن فى دهشة لان حق التظاهر السلمى مكفول و اقره مسؤولون…ايقنت فى قرارة نفسى ان هذا الاستهداف يخلق جوا من العداء، و يهيىء للمظلومين..
—2—
— 3—-
No comments.
