Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

مسمار في جذع الشجرة .. فمن فعلها؟ .. بقلم: ياسين حسن ياسين

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

انفجار في مانشستر، فأعمال إرهابية في لندن ثم باريس، وقبلها في استكهولم بالسويد وفي مدن غربية عديدة أخرى. كلها يجمعها قاسم مشترك واضح: فالجهة الفاعلة أو المتهمة بالفعل هي الإسلام السياسي بشتى ضروبه ومسمياته. فهو مرة داعش، ومرة النصرة، ومرة الإخوان المسلمون. وقد اخفق هذا الإسلام السياسي، أياً كان اسمه، في تغيير واقع مجتمعاته المحلية، ليستعيض عن ذلك الإخفاق بمعركة يعلنها في عقر ديار «أهل الذمة»! لكن معركته هذه تبدو خاسرة سلفاً، سواء من حيث نطاقها ومحدوديتها وفردية تكتيكاتها، بغض النظر عن عدد الضحايا الأبرياء فيها، أو من جهة تدني تأثيرها على تلك المجتمعات المستهدفة؛ أو حتى من ناحية الأثر السلبي لها على المجتمعات الإسلامية ذاتها.

كان حري بزعامات هذا العمل أن يتجهوا صوب مجتمعاتهم، ويسخّروا جهودهم لنهضة هذه المجتمعات من خلال التعليم القويم، بوصفه الطريق المثلى لتحويل هذه المجتمعات من مستهلك ومستجدي إلى منتج ومالك لزمام المبادرة في العالم. فحتى الأسلحة والمتفجرات المستخدمة في أعمالهم الإرهابية، إنما هي انجازات الغرب. وكذلك الأمر بالنسبة للأجهزة الذكية التي يستعينون بها في تنسيق عملياتهم، والطائرات والسيارات، وحتى الأطعمة والبنوك والملابس. إنهم يعبّون من حضارة الغرب عباً، بينما مجتمعاتهم تتخبط في دياجير الجهل والمرض والفقر.
بالطبع، يمكننا أن نلتمس لهم بعض العذر ونقول إن تدهور أوضاعنا الراهنة إنما يؤول، في الكثير منه أو القليل، إلى الاستعمار والتكالب الغربي على خيرات بلداننا طوال القرنين المنصرمين، وإلى الفرقة والشتات التي زرعت بيننا، وما أدى إليه كل ذلك من عوائق لا زالت تعتاقنا وتشل حركتنا باتجاه النمو. بيد أن مجتمعاتنا لن يجديها نفعاً أن تعوّل كثيراً على نظرية المؤامرة. فأي دولة من الدول لم تواجه عوائق في طريقها؟ وعلى النقيض من ذلك تماماً، يرى فيلسوف التاريخ الشهير، أرنولد توينبي (1889 – 1975)، أن أي حضارة قامت في الأرض كانت عبارة عن استجابة لنوع من أنواع التحدي اعترض شعباً من الشعوب واضطره لاجتراح مأثرة التقدم.
لعل من الآثار السلبية غير المباشرة لهذه الأعمال الإرهابية أن الغرب قد فتح عينا واسعة على الإسلام السياسي، وبدأ يحلله تحليلاً مستفيضاً دؤوباً متأنياً، وتشهد على ذلك كمية الدراسات الصادرة عن أساطين الفكر في الغرب. إنهم يقومون بعمل مماثل لما قاموا به في مواجهة الكتلة الشرقية بزعامة الاتحاد السوفياتي منذ 1947م في أعقاب الحرب العالمية الثانية، والشروع في حرب باردة تمخضت في 1991 عن انهيار الكتلة الشرقية وانسحابها تماماً من الحلبة الدولية وأفول الأيدلوجية التي شدت وثاقها زمنا متطاولاً. وقد صحب عملية المواجهة تمرير الكثير من الأكاذيب عن الكتلة الشرقية وتشويه صورتها لا في أذهان الغرب، إنما في أذهان أهلها في المقام الأول.
والحال هذه، لا غرو أن يعاني المسلمون في دول الغرب معاناة لا توصف. إنهم مدانون ابتداء، سواء كانت الشبهات تحوم حولهم أو لم تكن. ومع نظرات شزراء تترصدهم دوما، يجد المسلمون أنفسهم في حرج لا يحسدون عليه. من بين هؤلاء هناك الطالب والطالبة ممن يتلقون تعليمهم في الغرب. وهناك اللاجيء الذي شرده بؤس الوضع في بلاده، وهناك أيضاً الطبيب والمهندس والمعلم والباحث والصحفي والمترجم وعامل المطعم وسائق التاكسي وغيرهم كثر. جميعهم يتعرضون لهذه النظرات الشزراء، التي تحكم عليهم دون تمحيص. أما ضابط الجوازات في مطار هذه البلدان، فينظر إليهم كما لو كانوا موضع شك وبالتالي يجب تحرى أمرهم بأناة وحكمة وقسوة أيضاً. بل ومن حقه أن يبغض هذه الجوازات ويزدري أصحابها ويلعن البلدان التي جاءوا منها. لذلك فهو يغفل عنهم عمداً ليقفوا في طوابير طويلة من انتظار ممض تكتنفه كافة الهواجس ومختلف التوقعات. بل يماطل هذا الضابط كثيراً في منحهم سمة الدخول بعد تأكد سلامة مستنداتهم.
فمن الذي وضع المسلمين هذا الوضع المزري؟
كنا في طفولنا قد اكتشفنا أن الشجرة إذا غرز مسمار كبير في جذعها، فسوف يتوقف نموها وتذبل.
إن الأمتين العربية والإسلامية، تشبه كثيراً هذه الشجرة التي «سُمّرت عند الجذع»، إذ توقف نموها وذبلت ذبولا لا مراء فيه. إن سبب هذا الذبول هو المسمار الذي غرز عميقاً في جذع أمتنا: إنه الفكر الظلامي، الإقصائي، التكفيري، السلفي، المتحجر. وهو فكر تبنته مبكراً جماعة الإخوان المسملين وتمترست خلفه، واستخدمت شتى الأحابيل لتحويل تنظيماتها إلى مؤسسات ذات نفوذ سياسي واجتماعي لديها القدرة على استنفار الموارد المالية والبشرية في سبيل تحقيق أغراضها، وهي أغراض دنيوية في الغالب كما تأكدنا من ممارستهم للسلطة في بعض الدول، ومدى الفساد الذي تورطوا فيه!
استمد الإخوان المسلمون فكرهم من فتاوى الشيخ تقي الدين بن تيمية (1263 – 1328م) الذي قطع شوطا بعيداً في التطرف. كان ابن تيمية يرى وجوب عداوة غير المؤمن، وضرورة إهانة غير المسلم وإهانة مقدساته. وهو في ذلك ينطلق من تفسيره للآية الكريمة: «يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير» (التوبة: 73). بذلك كان يقف موقفاً يتعارض تعارضاً صارخاً مع موجة التصوف الإسلامي التي أخذت تنداح في ثنايا العالم الإسلامي وقتها. وهي موجة اتسمت بإعلاء قيم التسامح الرحيب والتعامل مع أصحاب الديانات الأخرى بالتي هي أحسن.
على الرغم من المحاولات الدؤوبة للتصدي أمنياً لهذا الإرهاب الفكري المنفلت من عقاله، فلا شك أن المعرفة العميقة به وبجذوره تعتبر الوسيلة الأجدى للكشف عن مبلغ الخطل الذي ينطوي عليه. وكما اتضح خلال القرن المنصرم، فإن هذا الفكر لا ينمو ويترعرع إلاّ في الظلام. وكلما تعرضت عضويته للملاحقات الأمنية، هنا وهناك، زاد عدد الوافدين الجدد إليه. ومتى سلطت الأضواء الفكرية الكاشفة عليه، ذهب هباء تذروه الرياح.. فلسوف يختفى تماماً كالخفافيش المغرمة بحياة الكهوف وتجويفات الأشجار، والتي لا تقوي على الضوء أبداً. إذن، فنسلط الأضواء على فكرهم، ونعمل على تعريته… تعرية مستنيرة وشجاعة.

yassin@consultant.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الوظيفة أم العمل الحر: سؤال العصر .. بقلم: محمد حسن فرج الله

Tariq Al-Zul
Opinion

هل ممكن تعديل وثيقة الدستور الانتقالي لسنة 2019م ؟ (2) .. بقلم: محمد علي طه الملك/قاض سابق وخبير قانوني

Tariq Al-Zul
Opinion

ياهو ده السودان الذي نريد .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

رؤى حول إستراتيجية دفاعية في: حالة ولادة دولة جديدة بالجنوب … بقلم: عمر خليل علي موسي

عمر خليل علي
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss