باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

مسيرة أم درمان.. رصد حالات جنون … بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 8 ديسمبر, 2009 11:50 صباحًا
شارك

diaabilal@hotmail.com

لَم تَكن العاصمة الخرطوم يوم أمس في كَامل قواها العقلية.. لا المعارضون يعرفون الهدف من المسيرة، أهي للضغط على النظام أم لإسقاطه؟!

 ولا المؤتمر الوطني يَدرك، أهو في حاجة لاستعراض قوته وجبروته العسكري، أم أنّ من مصلحته إبراز سعة صدره، وسماحة نهجه، في التعامل مع الآخر؟!

من الواضح دون أدنى التباس، أنّ المعادلة التي وضعها الراحل د. جون قرنق لعلاقات الحركة بعد اتفاق نيفاشا، لم تعد صالحة للاستمرار، معادلة أن تكون الحركة الشعبية: (حليفاً لأحزاب التجمع وشريكاً للمؤتمر الوطني)..!

ما حدث أمس في المساحة بين مباني البرلمان ودار حزب الأمة بأم درمان، كانت بمثابة تحرير عدم صلاحية لتلك المعادلة..!

الأمر يقتضي اتخاذ موقف لا يحتمل القراءات المتعددة.. اما أن يكون مشروع الحركة الشعبية الاستمرار في الشراكة والتحرك تحت سقفها، أو أن يكون خيارها إلتزام خط المعارضة والخروج للشارع، لتغيير الحكومة.. ولا داعي هنا لوضعها بين خيار أكل الدجاجة أو الاحتفاظ بها.. ما حَدَث بالأمس امتحانٌ عمليٌّ لأطراف الملعب السياسي.. ولم ينجح فيه أحدٌ..!

المعارضة أرادت أن تؤكد على وجودها الجماهيري وقُدرتها على حشد الآلاف في مُواجهة الوطني، وحدّد الأمين العام للحركة العدد الذي سيخرج في اليوم الأول بثلاثين ألفاً ولم تخرج سوى مئات قليلة..!

والمؤتمر الوطني الذي كان يُردِّد بشكلٍ مُستمرٍ، ان وزن المعارضة في حساباته لا يتجاوز وزن جناح الباعوض، رتّب لرد فعل لا يتناسب وذلك التقييم.. حيث ضَاقت الطرقات بمنسوبي القوات النظامية، إلى حَدٍّ فاق مَا حَدَث يوم هجوم قوات خليل على أم درمان..!

حالة انسداد الأُفق الذي تشهده الساحة السياسية السودانية، يوضح عجز قادتها، وضعف خيالهم، في ابتكار أساليب ووسائل تتوافق فيها مُحدّدات القوة مع مُتطلبات الظرف.

 السياسي الفاشل هو الذي يقطع كل أشجار الغابة في طريقه للبحث عن زهرة يبتغيها..!

والشعور بالضعف يدفع الفرد والجماعة والحزب والسلطة للتّعبير عن الذات بأعلى درجات العنف.. والفيتوري يُردِّد: ( كل شئ في موضعه بديعٌ)..!

المعارضة وبما فيها الحركة الشعبية دَعَت لمسيرة سلمية تبدأ بثلاثين ألفاً وقد لا تنتهي بمليون متظاهر، وهي تدرك تماماً أنّ حجراً صغيراً، من صبي غرير، بإمكانه أن يُغيِّر اتجاه المظاهرة إلى مسار آخر..!

والسلطات الأمنية تعلم تماماً، أن هذه الأعداد الكبيرة، من الجنود في لحظة توتر ما، يمكن أن تعيد إنتاج سيناريوهات سيئة الذكر، مثل التي حدثت في بورتسودان وكجبار ومناطق أخرى..!

في لحظات الهياج وفوران الدماء تضيع أصوات الرشد، ويكسد سوق النصيحة، وتصبح الدعوة للاحتكام للعقل عبارة ثلجية خائبة سريعة الذوبان..!

الوضع الآن هو أقرب للوصف بصراع في مستودع الخزف.. كل ما تحقّق من مكاسب يصبح تحت رحمة خلاف، على كلمة في قانون الأمن، وعلى نسبة مئوية في قانون الاستفتاء..!

ليس هناك ما يقال لأطراف الصراع سوى بضع كلمات: (قدر اللّه أن تكونوا بهذا المستوى من الطيش، في وطنٍ كل شئ فيه قابل للكسر)..!

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تتلالأ وجوه الدستوريين وتنتفخ (جضاضيمهم)، والشعب أغبش الوجه ضامر (الجضاضيم)! (1-2) .. بقلم: عثمان محمد حسن
منشورات غير مصنفة
من عجائب بعض اهل الصحافة!! .. بقلم: حيدر احمدخيرالله
منبر الرأي
حكاية البابا.. بين كامل إدريس والترابي
منبر الرأي
ما العنصرية؟ السفر كداري! .. كتب/ مجدي الجزولي وعارف الصاوي
منبر الرأي
نفير أميرة : لا لقهر النساء .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لقد كبرنا، وكبرت عقولنا، يا حضرات السادة ! .. بقلم: السفير/ على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

بعض الإعلام المصري والفتنة … بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي

الإعلام مدخلا لقوى الثورة المضادة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

فوادح الإنقاذ- الكتاب الأسود وحقيقة الجنجويد .. بقلم: الطيب النقر/ كوالالمبور- ماليزيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss