باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي عرض كل المقالات

مصر والمستقبل المجهول .. بقلم: الشيخ/أحمد التجاني أحمد البدوي

اخر تحديث: 13 أبريل, 2014 7:33 صباحًا
شارك

مصر ام الدنيا ورأس العروبة وحاضنة الازهر ومهد الحضارات ماذا دهاها؟حتى تصل الى هذا الحال المزري الذي لا يسر احدا ولا يطمئن له احد لا اصدق ان مصر بتلك الصفات التي ذكرناها عاجزة ان تحسم امرها ام حل بها من الجهل ما لم تستطع معه ان تميز الحق من الباطل او الصدق من الكذب هل هناك احد يصدق ان في هذا العالم من يعتقد ان العبودية خير من الحرية او العسكر خير من الديمقراطية مهما كان مبلغه من العلم وسذاجته وفهمه ومهما كانت النتائج التي يأت بها الصندوق والمعروف ان اهم ما يمتاز به الصندوق انه يثبت لك حقا اصيلا لا يستطيع احد ان ينتزعه منك وهو انك تستطيع ان تحاسب من اخطأ وتقول لمن فشل اذهب وتأت بمن تريد وتقول لمن احسن احسنت ولمن اساء اسأت والمؤسف ان الوضع في مصر لم يقف عند هذا الحد بعد ان انحاز بعض النخب للحكم القائم على القمع والقتل وتكميم الافواه ناسين ان الوقوف مع الانظمة الاستبدادية سوف يرتد يوما ما على مؤيديه وقد حدث فعلا وظهر جليا في الحكم على زعماء ستة ابريل وهم اول من وقف مع الانقلاب العسكري ولا يزال بعضهم متذبذب لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء بل تعدى الوضع الحالي ذلك مما افقد النظام في مصر ثقة شعبه وثقة العالم حوله فصار الانطباع عن المصريين قبل الانقلاب لم يكن هو نفسه بعد الانقلاب فبالله كيف بسائح ان يأت لمصر في هذا الجو المضطرب والسحل والقتل اليومي والدماء السائلة كيف بمواطن او اجنبي يطمئن لشرطة تتعامل مع شعبها بهذه الكيفية وتلفق وتزور وتصنع التهم كيف يطمئن هذا اذا وقعت عليه اي مظلمة لقضاء يتعامل مع العدالة بهذه الطريقة التي جعلت العالم يتهكم على القضاء المصري وقد بات عدم حياده وعدله وعدم شفافيته ظاهرا هناك كثير من شعوب العالم تذهب لمصر للاستشفاء فكيف لهؤلاء ان يثقوا في العلاج والاستاذ الجامعي يمالي الظلم والقتل ويقف مع الاستبداد والطبيب يبارك ذلك  والمثقف ينافق كيف للدول الاخرى ان تثق في العمالة المصرية ويحدث كل هذا المرعب المخيف كيف لمن يريد ان يستثمر امواله ان يختار مصر بعد ان كذبت شرطتها وظلم قضاؤها  وتواطأ جيشها وداهن علماؤها،ما كنا ننتظره من مصر ان تقدم نموذجا حضاريا في الديمقراطية وممارستها لكن شيء من هذا لم يحدث بل تقدمت تونس وسبقتها تركيا فالديمقراطية عمرها لم تفشل ولكن تفشل الممارسة والسلوك واعداء اوطانهم وشعوبهم هم الذين يضيقون بالديمقراطية ومن لم يحب صعود الجبال يبقى ابد الدهر بين الحفر كنا نعتقد ان ستين عاما تكفي مصر ان تكون بين الحفر وتحت قهر حكم الفرد والحزب الواحد والدولة البوليسية  وفي مؤخرة الدول بعد ان كان لها فرصة الانطلاق لتكون في مصاف الدول الصناعية كاليابان ونمور شرق آسيا وبعد ان كان لها دورها المؤثر في القضايا الاسلامية والعربية لكن العسكر اقعدها لتصبح مع الخوالف وعزلها عن محيطها الاقليمي ومكانتها القيادية وبعد ثورة يناير افتكرنا ان الشعب المصري يأخذ العبرة من التاريخ وينفض غبار السنين لانطلاقة جديدة بفهم جديد لكن هيهات ونخشى على مصر من ستين عاما جديدة ما بين الحفر فعلى الشعب المصري ان ينتبه عن غفلته ويصحو من غفوته ويرجع الى الديمقراطية والحرية قبل فوات التدارك وليعلم ان الذي يحدث في مصر المستهدف الاول والاخير هو مصر وليس الاخوان هذا الاستهداف ما اظنه بعيد من تدخلات اجنبية تريد لمصر الخراب في كل شيء في جيشها وشرطتها وقضائها وشعبها وهذا لا تخطئه العين الفاحصة والبصيرة النافذة بعد ان دمر العراق وسوريا سائرة على الدرب والسودان في طريقه الى التقطيع والتمزيق والذي يحدث في مصر يسير في هذا الاتجاه سواء كان بوعي اهلها او دون وعي ومن المعلوم بالضرورة من هو الرابح في هذا الذي يحدث فأي شخص عادي من عامة الناس في مصر وخارج مصر يعرف ذلك الا الذين يصرون على مخادعة انفسهم قبل ان يخدعوا الناس وما دروا ان الزمان الذي يصدق فيه الناس كل ما يسمعون ويستسلموا لكل ما يشاهدون قد ولى لتبقى الحقيقة رغم التشويش والتضليل واالمواربة لكن قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم االماء من سقم والا فأن الذي يحدث في مصر سوف يقود البلاد الى هاوية لا قاع لها ونكون قد وأدنا مصر وهي تصرخ وتستغيث وااشباباه ولا ساعة مندم.
من الشيخ:احمد التجاني احمد البدوي
ahmedtijany@hotmail.com

الكاتب

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جيش البرهان وكيكل والقبّة: تطبيع مليشياوي قبل “الحوار الوطني”..!

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

انت وهو وهي وانا ادمنا الفشل، لا النُخَبِ وحدها! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

السودان و القرآن: أسماء السودانيين المتصلة بقدرة الله وعونه وغوثه وحمايته لعباده (7/22) .. بقلم: عبدالله حميدة الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

10 سنوات لحكومة كفاءات لسودان جديد (2/2) .. بقلم : تاج السر محمد بدوي زين العابدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss