مصر يا أخت بلادي .. بقلم: إسماعيل عبد الله
إذا تتبعنا التسلسل التاريخي للعلاقة بين سودان القرنين التاسع عشر والعشرين وبين مصر الحديثة, لوجدنا أن العلاقة التي أسست لها أنظمة الحكم المركزي لدينا مع جارتنا الشقيقة هي علاقة التابع بالمتبوع, وهذه التبعية بدأت منذ ما قبل الاستقلال بغزو مصر الثقافي للسودان, حيث كان الأزهر يمثل قمة الطموح الذي يمكن أن يصل إليه طالب العلم السوداني, حتى أن لقب أول رئيس للوزراء (أزهري) بعد خروج المستعمر, نال حظاً من سمعة هذا الصرح العلمي والديني العريق, ولا ننسى أن الحزب السوداني الأكبر حينذاك كان شعاره (وحدة وادي النيل).
No comments.
