باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

مصطفى سيد أحمد يغنى لتجمع احزاب جوبا .. (الطيور) !! .. بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 2 ديسمبر, 2009 7:29 صباحًا
شارك

 royalprince33@yahoo.com

لا يخفى على ذهن أى سودانى  وطنى غيور على بلده وتهمه مصلحته ان غالبية أهل السودان فى الداخل والخارج مصابين باحباط  من الواقع السياسى  والأجتماعى المرير الذى تعيش فيه البلاد منذ فترة طويلة ، فعلى الرغم من ثراء وطننا الحبيب وما حباه به الله من نعم وخيرات على ظاهر الأرض وباطنها، الا اننا ظللنا نتذيل جميع دول العالم فى كافة المجالات، تردى فى التعليم وفى الصحه والرياضه وانقطاع متواصل للتيار الكهربائى وأزدياد  مخيف فى معدلات الفقر والفساد والتعدى على المال العام وتزائد مضطرد للهجرة الشرعيه وغير الشرعيه حتى وصل بنا الأمر ان يسعى بعض السودانيين للتسلل الى اسرائيل معرضين انفسهم للمخاطر وللموت أو السجن نساء ورجالا مصحوبين باطفالهم من جميع جهات السودان لا من أقليم  دارفور وحده كما يظن البعض.

سادتى الأفاضل .. ومعكم المناضل على محمود حسنين.

نتابع جميعا ويتابع معنا العالم كله مظاهر شكليه للدخول فى انتخابات ظللنا ننبه الى عدم جدواها  فى الوقت الحاضر لأسباب منطقيه عديده وصعوبة خروجها فى شفافية ونزاهة وديمقراطيه، دون أن تشرف عليها حكومه قوميه مكونه من مختلف (الأحزاب والتكنوقراط ومنظمات المجتمع المدنى السودانى) ودون أن توفر لكأفة المتنافسين حريه اعلاميه وصحفيه ومنابر حوار، وأن تراقب فى جميع مراحلها  من مؤسسات وجهات دوليه  تملك الخبره الكافيه لهذا الدور، وأن تتاح الفرصه لأى سودانى داخل السودان أو خارجه فى اى مكان من تسجيل اسمه وممارسة حقه الدستورى بكل سهولة ويسر، وبخلاف ذلك سوف يكون الضرر العائد منها اسوا من الوضع الحالى.

فالمفوضيه المشرفه على الأنتخابات تتخبط  فى مسالة التسجيل واللوائح المنظمه تختلف من بلد لبلد آخر ونشعر بان ما يصدر من قرارات يقصد منها نهاية المطاف خدمة حزب المؤتمر الوطنى الحاكم فى غفله واضحه من شريكه فى الحكم وباقى الأحزاب الأخرى، للدرجة التى جعلتهم يوافقون على لوائح تنظيميه تتعارض مع مصالحهم كاحزاب تسعى للمنافسه وتحقيق الفوز منفرده او متحالفه مع بعضها البعض.

وليت العقلاء فى  الحزب الحاكم – المؤتمر الوطنى – ادركوا من انفسهم بأن هذه المرحله من تاريخ السودان ليست مرحلتهم  والمكاسب والأنتصارات الشخصيه لا تعنى انتصارا للوطن ولقضاياه، والديمقراطيه لا زالت حتى فى الدول المتقدمه ناقصه وغير كامله ولا تعدو أكثر من لعبة الهدف منها تحقيق مصالح أمه ووطن وشعب ما، وفق رؤى نخبه السياسيه والفكريه، والأمر يطول شرحه وهذا ليس مجاله.

وهنا نتساءل من هم احق السودانيين بالمشاركه فى هذه الأنتخابات التى نتمنى ان تحدث تغييرا فى خريطة الحكم السودانيه من اجل ان تحل المشاكل العالقه التى أستعصى حلها على المؤتمر الوطنى، اليس هم اؤلئك الذين اختاروا حياة الأغتراب والمنافى نازحين ومشردين ولاجئين؟

اليس هؤلاء احق الناس للمشاركه  الفاعله فى اختيار من يقود وطنهم فى المرحله القادمه ويجعلهم يقررون العودة والأستقرار داخل بلدهم؟

فاذا كان الأمر كذلك فلماذا يحرم هؤلاء اللاجئين من التسجيل والتصويت طالما اثبتوا بأنهم سودانيين بأى وسيلة من الوسائل  اطمأنت لها مفوضية الأنتخابات واللجنه المراقبة  المشكله من مختف الأحزاب كان ذلك الأثبات عن طريق ابراز (جواز سفر سودانى سارى المفعول أو منتهى الصلاحية/ بطاقة شخصية/ جنسيه/ بطاقة لجوء تؤكد ان حاملها سودانى الجنسيه).

وهل يعقل ان يحرم حوالى 2 مليون سودانى يعيشون فى بلد مثل مصر من المشاركه فى اختيار نظام وحكومه بديله للتى كانت سببا فى خروجهم عن وطنهم ؟

 وبناء على ذلك اتوقع ان يكون ربع أهل السودان يعيشون الآن فى المنافى لاجئين أو حاملين لجوازات سفر أخرى اضافة الى جوازاتهم السودانيه.

وطالما هنالك جزء من نواب البرلمان سوف يتم اختيارهم على بالأقتراع النسبى فلماذا لا يحدد للمغتربين والمهاجرين نسبة تمثلهم تقدر بحوالى  10%  على الأقل طالما هم يشكلون حوالى ربع أهل السودان؟

الا يتم من وقت لآخر اختيار وزراء من بين هؤلاء المغتربين وكمثال لذلك اليس وزير شوؤن المغتربين الحالى كان من بين اؤلئك؟

آخر كلام:-

 أغنية الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد (الطيور) التى كتبها الشاعر حافظ عباس.

 والله نحنّ مع الطيور..

الما بتعرف ليها خرطة

ولا فى إيدا جواز سفر

نمشى فى كل المدائن

نبنى عشنا بالغناوى

.. وننثر الأفراح .. درر

والربيع يسكن جوارنا

والسنابل تملا دارنا

والرياحين .. والمطر

*********

والحبيبة تغنى لينا

لا هموم تسكن دروبنا

  ولا يلاقينا الخطر

*********

إلاّ باكر يا حليوة

لمـّا أولادنا السمر

يبقوا أفراحنا البنمسح بيها .. أحزان الزمن

نمشى فى كل الدروب الواسعة .. ديك

والرواكيب الصغيرة .. تبقى أكبر من مدن

إيدى فى إيدك نغنى

والله نحنّ .. مع الطيور

الما بتعرف ليها خرطة

ولا فى إيدا جواز سفر

 

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وُلد انقلاب مجلس الشركاء ميتا .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الحرامية -1- .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الاخر … مصطفي سعيد هذه المرة يغزو برلين بمشرطه وقلمه .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مراجعات نقدية في جدوى حملة التوقيع من أجل رفع العقوبات .. بقلم: خالد عثمان الفيل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss