باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

مصيبة سد النهضة القادمة فى الطريق ! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2015 11:32 صباحًا
شارك

 

للوهلة الاولى زعم المسئولون السودانيون المختصون أن سد  النهضة الاثيوبى سوف يرفد السودان بمزايا ومنافع كبيرة اقلها  الكهرباء الرخيصة . كان على رأس اصحاب هذا الرأى رئيس الجمهورية الجنرال البشير شخصيا . موقف الجنرال ذاك كان نقيضا للموقف المصرى الرسمى الذى ظل محوره الاساسى هو ان السد  يشكل خطرا ماحقا على البلدين اذا  نهار السد فى المستقبل . وان السودان سيتعرض للخطر النهائى غير القابل للتلافى .  حكومة  السودان تجاهلت هذه  الملاحظات المصرية الخطيرة  . واعتبرت التنازع المصرى االاثيوبى أنه شأن خاص بالبلدين ولا ناقة لها ولا جمل فيه . واعلنت  التزام الحياد بين الطرفين أو التوسط بينهما . الموقف السودانى اغضب الشعب والاعلام المصرى على حد سواء . ولكن الاعلام المصرى تعدى كل حدود و كال انتقادات حادة  للسودان خرجت عن الاسلوبالدبلوماسى المألوف فى تعبير الدول والحكومات عن آرائها  وخلافاتها. وانتهج  الاعلام المصرى اسلوب الشتائم العنصرية  والرسوم الكاريكاتيرية المهينة التى طالت حتى رئيس الحمهورية.

و لوحظ أن وزارتى  الخارجية والاعلام  السودانيتين انتهجتا اسلوبا مهادنا بصورة خاصة فى تصديهما لشطط الاعلام المصرى حين قالتا ان  السد  الاثيوبى  لا يشكل  اى   ضرر للسودان.  وان  السودان حريص كذلك على  ان  لا تتضرر  شقيقته  الكبرى  مصر  من  قيام  السد  الاثيوبى . لكن الموقف السودانى الرزين ذاك لم يشف غليل الاعلام  المصرى  المنفلت الذى استمر فى هجومه وتجريحه لمشاعر السودانيين واسهابه  فى  التهكم  عليهم .  و زعم  ان  السودان يريد  ان  يلوى  يد مصر فى  موضوع السد  الاثيوبى  حتى   تتخلى مصر له  عن  مثلث  حلايب وشلاتين وابورماد . وزير  الاعلام  السودانىطلب  من  مصر ان  تكبح  جماح اعلامها حتى لا  يتمادى اكثر فى استفزاز مشاعر  السودانيين . تصريح  وزير الاعلام  السودانى كان أول اشارة على نفاد صبر السودان آزاء حملة الاعلام المصرى ضده .

فى حين رأى الكثير من السودانيين  ان  حكومتهم وقفت الموقف الصحيح من  قضية  السد  الاثيوبى  ، إلا أنهم استهجنوا سكوتها على استفزازات الاعلام المصرى  لادراكهم أنه اعلام موجه ولا ينطق إلا عن الهوى الحكومى  الرسمى وان لم  يقلها صراحة .

الأن  حدث تطور سودانى لافت آزاء مشروع السد الاثيوبى تقوده شخصية علمية ذات اعتبارتمثلت فى شخص وزير الرى السودانى السابق المهندس كمال على الذى نشر معلومات سرية عن اعتراضات قويةضد موافقة حكومة السودان ابتداءا على قيام سد النهضة بطاقة تخزينية تبلغ 74 مليار متر فى حين ان دراسة امريكية  اكثر كفاءة اوصت ان لا تزيد الطاقة التخزينية للسد عن 11مليار متر مكعب . وقال الوزير المهندس أنه كان قد قدم اعتراضاته  تلك فى شكل مذكرات مكتوبة لرئيس الجمهورية ونوابه فى حينه . واعتبر موافقة السودان على قيام السد بالشكل المقترح كارثة قومية سيتضرر منها البلدان فى توافق ملفت مع تحذيرات الخبراء المصريين الذين توقعوا ان يختفى السودان من على ظهر البسيطة اذا انهار السد فى يوم من الايام. افادات وزير الرى السودانى السابق يبدو انها لمست اوتارا سودانية حساسة وحركت اهتمام جهات علمية ذات جدارة ودعتها لكى تنحاز الى موقف الوزير المهندس مما قد يشى بأن  موافقة السودان على قيام السد بشكله المقترح الحالى كان عملا متسرعا وأن هذه الموافقة قد تتعرض الى مشاكل تشريعية فى البرلمان السودانى. موقف وزيرالرى السابق المصادم للموقف السودانى الرسمىسيبهج الجانب المصرى لا شك . ويغضب الجانب الاثيوبى . صحيح ان أى حراك ضد السد الاثيوبى الآن ينطبق عليه القول الشهير : الجس بعد الذبح. لقد  تأخرالاعلان عن هذه المخاوف الجدية كيرا. مع ذلك ستولد هذه المخاوف الجدية مطبا سياسيا  كبيرا للحكومة السودانية . وستفتج كوة جديدة للحكومة المصرية  التى ظلت تعمل ضد قيام السد بشكله المقترح من تحت الطاولة وبقوة شديدة . يتمثل المطبالسودانى فى حقيقة ان اثيوبيا قد قطعت شوطا بعيدا فى التنفيذ يصعب معه التراجع . بينما يصبح استمرار الموقف السودانى المؤيد لقيام السد بعد هذه الاعتراضات امرا مكلفا سياسيا و مثيرا للقلق وللتجاذبات السياسية الحادة فى المستقبل القريب لاسيما أن البحث جار الآن على قدم وساق عن مخرج انتقالى للازمة السودانية  قد  يحدث الكثير من المراجعات الجذرية اذا نجح المحتحاورون فى تاسيس الانتقال المطلوب .فى الوقت الحاضر هناك اسئلة مهمة تنتظر الاجابة : كيف تمضى العلاقات المصرية السودانية اذا تجاهل السودان الرسمى  تحذيرات بعض المختصين السودانيين تجاه مخاطر السد على مصر والسودان . كيف تمضى العلاقات  السودانية الاثيوبية اذا تراجع السودان عن تاييد المشروع الاثيوبى فى الساعة الخامسة والعشرين . الموقف المصرى تجاه السودان سيدخل مرحلة العداء المكشوف. اذ انه من المعروف ان الماء بالنسبة لمصر هو  ليس فقط خط احمر ، انما هو خط شديد الاحمرار. نفس الموقف المصرى المتشدد سيحدث مع اثيوبيا وبصورة اقوى .كيف يتعامل السودان مع الموقفين المصرى والاثيوبى . وماهى قدراته لمواجهة كل  الاحتمالات.

alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
هيكل وبرنامج الحكومة الانتقالية: حكومة لتحقيق السيادة الوطنية وإنجاز قضايا الانتقال الديمقراطي .. بقلم: المستشار/ إبراهيم علي إبراهيم
من عقيدة مونرو إلى “عقيدة ترامب”
منبر الرأي
لماذا نترصَّد مشروع الإسلام السياسي؟! .. بقلم: البراق النذير الوراق
منبر الرأي
مهنة … في محنة (2): الصحافة السودانية وعصر الكَبَدْ .. بقلم: د. محمود قلندر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا توجد عنصرية قانونية .. ولكن .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

دور العقل فى الخطاب السياسى .. بقلم: أ . د/ صلاح الدين خليل عثمان

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

كلمات في الذكري الثانية لرحيل الموسيقار محمدية .. بقلم: صلاح الياشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

الشيوعي: قادي تكتيك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss