مصير قضاة الطوارئ !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله
فيما عدا القاضي حيدر دفع الله، كل الذين تعاقبوا على رئاسة القضاء في عهد الإنقاذ كانوا من أبناء التنظيم الحاكم، فقد تعاقب على هذا المقعد – بالترتيب – كلٍ من جلال علي لطفي، حافظ الشيخ الزاكي، عبيد حاج علي، جلال محمد عثمان، محمد حمد أبوسن، حيدر دفع الله ثم أخيراً عبدالمجيد إدريس، وقد تبارى هؤلاء – بدرجة مُتفاوِتة – في إظهار ولاء القضاء وإستسلامه لإرادة الجهاز التنفيذي للدولة، ويرجع لجلال محمد عثمان السهم الأكبر من المسئولية في تلاشي مبدأ إستقلال القضاء، فقد كان هو الرئيس الفعلي للقضاء في عهد الذين سبقوه، كما إستطاع جلال أن يغرس دولته العميقة من خلال كثير من القضاة الذين لا يزالون يُدينون له بالولاء والتبعية، وقد جاء عبدالمجيد إدريس ليقضي على ما تبقى من أطلال بإعتباره كادر تصادمي من أبناء التنظيم.
لا توجد تعليقات
