باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

معرض الأجيال الثلاثة والألوان الثلاثة ..! .. بقلم: مكي المغربي

اخر تحديث: 6 ديسمبر, 2014 8:47 صباحًا
شارك

بألوانه الثلاثة أزرق وأحمر وأخضر، لا يمنحك هذا الاسم إحساساً بأنه معرض حقوق إنسان، ولكنه كذلك، وسيكون في الأربعاء العاشر من ديسمبر، اليوم العالمي لحقوق الإنسان. ولكن ما هي الأجيال الثلاثة؟! وما هي علاقتها بحقوق الإنسان؟! هذا تقسيم بدأ في السبعينات وتطور وتجدد مع عدم وجود “مفهوم ناسخ” له. قد يتجه التفكير إلى أن الأجيال الثلاثة مفهوم “زمني” ولكن الصحيح أنه تصنيف لثلاثة قطاعات ظهرت أهميتها تباعا ولكن صارت كلها “حقوق إنسان” ويكمل بعضها بعضا، “يعني الكتوف اتلاحقت”!

معظم الجيل الأول من حقوق الإنسان ظهر في القرن التاسع عشر وماقبله … حقوق فردية … سياسية ومدنية تحرر حق الفرد في التعبير الحر والخيارات السياسية والمدنية.
الجيل الثاني هو الحقوق الإقتصادية والثقافية والإجتماعية. وقد صار الجيل الأول لا يتحقق إلا بها … على سبيل المثال، الحق في الصحة هو “حق في الحياة” ضمن الجيل الأول … ولكن الحق في التأمين الصحي في الجيل الثاني. وبعد أن دهم “إقتصاد السوق” معظم كوكب الأرض وصارت “الخدمات الصحية” سلعة لم يعد ممكنا الحصول على الصحة دون تأمين صحي. ويبقى الخلاف … ما هو نطاق التأمين وما هي التزامات الدولة وما هي التزمات الفرد.
المهم أن الجيل الثاني يجعل مفهوم حقوق الإنسان أوسع … حيث يتطلب الحق في الطعام والمأوي “مثلا” أن نجعل أي جهة تساهم في مكافحة الفقر جهة خادمة لحقوق الإنسان. وأي جهة تحمي حقوق المستهلك … ولو كان يستهلك في “آيسكريم” جهة حامية لحقوق الإنسان لأن الجشع التجاري والغفلة الرسمية قد تؤدي إلى “توزيع سموم” على الأطفال!

الجيل الثالث … فيه الحقوق البيئية والحق في التنمية وحق تقرير المصير والحقوق الجماعية عموما.
نعم هنالك نقد ورفض لإعتبار الجيل الثاني والثالث ضمن “الحقوق” وهنالك من يعتبره “مزايا”، وهو الفيلسوف وأستاذ العلوم السياسية موريس كرانستون حيث يقول “أن مبدأ الندرة الاقتصادي يعني أن الجيل الثاني والثالث من الحقوق ليست حقوقا على الإطلاق لأن الحكومات قد تنقصها الموارد الكافية لتلبية هذا الواجب الذي تنطوي عليه حقوق الجيل الثاني والثالث”.
هيهات .. هيهات .. هذا نقد قديم … لا جيل أول دون ثاني وثالث … إختلاف مستويات المعيشة بين الدول لم يعد مهما طالما أنها كلها صارت تعتمد على ذات التقسيمات الإدارية والقانونية داخلها. كل ما يمكن أن نقوله هو تفاوت مقدرة الدولة على تغطية الجيل الثاني والثالث والحل هو تعزيز مقدرة الدولة وليس جحود ونكران الحقوق.
في العاشر من ديسمبر تحتفل المنظمة السودانية للحريات الصحفية، ليس في جنيف أو نيويورك، بل في أركويت شارع عبيد ختم، وليس في تقاطع “تايمز سكوير” بل في “تقاطع الشرقي”، باليوم العالمي لحقوق الإنسان والذي يصادف الذكرى الـ 66 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. فكرة المعرض تقوم على شرح مفهوم الأجيال الثلاثة لحقوق الإنسان، ولذلك ارسلت دعوة عامة لمنظمات ومؤسسات حقوق الإنسان دون تفريق بين من تخدم الجيل الأول أو الثاني أو الثالث، لتنشر ما تريد وتعرض ما تريد.
النظر الواسع والمتبحر في الطيف الكبير لحقوق الإنسان … لا يلغي أهمية الحقوق الفردية والسياسية والمدنية ولكنه يرتقي بالوعي الإنساني من حالة الإختزال في الدفاع عن مطالب حصرية ومحددة.
هل فهمتهم فكرة المعرض؟! مرحبا بكم.

makkimag@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لندن تشهد احتفالاً حاشداً لتكريم الأستاذ أحمد بدري
منشورات غير مصنفة
اولاد دفعة (10) .. بقلم: عثمان يوسف خليل/ المملكة المتحدة
منبر الرأي
عودةٌ إلى السَّجَم مرةً أخرى .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
دروس للديكتاتور: كيف تصنع مؤتمرا عالميا في ست خطوات؟! .. بقلم: علاء الأسواني
Uncategorized
صفوت الجيلي.. ومحنة المعنى في غياب الكيان المدني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بذاءات الإعلام المصري وإساءات الدولة المصرية تجاه السودان ليست عفوية .. بقلم: مهدى عبدالرحمن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شكراً محللي الجزيرة .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

النار ولعت أيها الـ….. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

مذكرات عن رحلة إلى كردفان .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss