معرض الخرطوم الدولى للكتاب : لما مضى أم لأمر فيه تجديد !. .. بقلم: فيصل الباقر
لتبقى فى خانة (( الممنوع )) فى التواجد فى ( الخرطوم )، ولن نُحيل الوزير لسنوات مضت، لإرشيف توثيق الممنوعات والمُصادرات، فى معرض الخرطوم، إنّما سنُعيد للأذهان – للتذكير فقط – بعض ممّا تمّ فى العام الماضى – 2015- من حجرٍ ومنعٍ و مصادرة لحرية الرأى والتعبير والنشر، حيث شهدت الدورة الحادية عشرة حملة (( مُصادرات )) و(( منع ))، مُكثّفة، نورد منها – على سبيل المثال لا الحصر- مصادرة ” ستّة عناوين ” من (( دار أوراق للنشر والتوزيع))، من بينها رواية ” سيرة قذرة ” لمحمد خير عبدالله، و رواية ” ساعى الريال المقدود” لمبارك أردول، و رواية ” هل أخطأ السلف ” لمحمد بدوى مصطفى .. وكذلك ( منع ) روايتى ” أسفل قاع المدينة ” لإيهاب عدلان، و ” بستان الخوف ” لأسماء عثمان الشيخ .. وهذه الممنوعات، والمصادرات، تمّت بحق مواطنين سودانيين، أُنتهكت حقوقهم الدستورية، فى التعبير، أمّا العناوين الأجنبيّة، فـ(الوزير و لجانه أعلم )، بما تمّ من منع ومصادرات، و تحذيرات وتنبيهات، و ما تمّ من ترغيب وترهيب، لدور النشر والتوزيع، فى أثناء مرحلة الإجراءات لقبول طلبات المشاركة فى المعارض… وهذا حديث يطول !.
لا توجد تعليقات
