معركة الجمل 36 هـ .. بقلم: عبدالله الشقليني
كيف رأيتِ صنيع الله يا أخت إرم؟.
(1)
(2)
(3)
ليس عليّ في الممات عار … والعار في الحرب هو الفرار
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
فرقة ظاهرة واختلاف بيّن وقلق في الضمائر وأطماع تظهر على استحياء ثم تستخفي على كره من أصحابها، كذلك كانت حال القوم حين أظلهم علي بمن معه من جند كثيف.
(9)
(10)
(11)
مضى الزبير إذا لم يقاتل، وكأن انصرافه قد فتّ في أعضاد أصحابه فلم يقتتلوا إلا ضحوة يومهم ذاك ثم انهزموا. وجعل طلحة يحرضهم وهو جريح، أصابه سهم طائش في بعض الروايات، أو سهم رماه به مروان بن الحكم، وكان من أصحابه. وكان مروان يقول: والله لا طالبت بثأر عثمان بعد اليوم.
(12)
(13)
(14)
وهي تتحدث إلى من عن يمينها محرضة، وإلى عن شمالها محمسة ، وإلى من أمامها مذكرة. وأصحاب علي يلحون على هؤلاء المستقتلين وراجزهم يرتجز:
(15)
المرجع :
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
