معركة كسر عظم باهظة الأكلاف .. بقلم: عمـر العمـر
ذلك لم يكن الوهم االوحيد في صناعة السيناريو المخيف. الخطيئة الكبرى في إحسان الظن بمن لا يستحق تتجسد في التفريط في زمام المبادرة فأسرفنا في التفاؤل بتوهم المجلس العسكري شريكاً في صناعة الثورة! ربما كان المشهد ملتبساً لكن ما كان يحق بلوغنا وقتئذِ حد الإرباك على نحو يفقدنا البوصلة. هذا – يا للكارثة – ماحدث. من هناك إنزلقنا لجهة وحل المساومات والتشرزم.
لا توجد تعليقات
