باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

مع الفنان عثمان حسين .. كانت لنا أيام (3 – 4). بقلم: صلاح الباشا ( السعودية )

اخر تحديث: 28 يونيو, 2014 10:25 صباحًا
شارك

تحدثنا في الحلقة الماضية عن لقاء الشاعر الناشيء وقتذاك عوض أحمد خليفة مع عثمان حسين حيث كانت المحطة الأولي لهما هي أغنية ( عشرة الأيام ) ولكن بعد سنوات قليلة أي في بداية ستينات القرن الماضي تقريباً فاجأ عثمان حسين الوسط الفني بأغنية أخري من نظم ذات الشاعر عوض أحمد خليفة وهي التي لاتزال تضرب رقماً قياسياً في إستماع الجمهور لها .. حيث أصبح العديد من المطربين الناشيئن أو الشباب يرددونها في حفلاتهم المختلفة .. ألا وهي أغنية ( ربيع الدنيا ).

تأتي أغنية ‎ربيع الدنيا كمحطة هامة من محطات الإبداع عند عثمان حسين وهي اغنية ذات إيقاع يختلف عن سابقتها.. كما ان عثمان حسين حين قام بتوزيع لحنها  نجده قد أفرد مدخلاً موسيقياً كاملاً في البداية لآلة الأكورديون .. و نستطلع الآن هذا الربيع الذي أطل علي دنيا الشاعر لنري ماذا كان يحمل له :-

ياربـيع الدنيا في عينيّ

يانور قلبي يامعني الجمال

ياأخت روحي ويا أماني هوايا

في دنيا الخيال

****

أنا فيك عشقت الروعه

ما أحلاها في الدل والدلال

والمعاني  الراسيه نور

إشراقا في عينيك ظلال

وإبتسامتك لمّا تأسر قلبي

تحكي عن المحال

تحكي عن شوقك إليّ

وتحكي عن بعد الوصال

ياربيع الدنيا في عينيّ

تلك الكلمات التي يبتدرها شاعرنا عوض أحمد خليفه  بنداء (يا ربيع الدنيا) تعكس مدي الفرحة التي تملكته فلم يستطع منها فكاكاً مطلقاً لأن الأشواق قد بلغت منه مدي بعيداً.. لذلك أتت المفردات تحكي عن تلك الحالة حتي لو كانت (في دنيا الخيال) إن لم تكن حقيقه.. لذلك نكرر القول بأن أغنية ربيع الدنيا تظل من المحطات المميزة في مسيرة الراحل أبوعفان.

وهنا سوف أحكي حكاية لها علاقة بأغنية أخري لعثمان حسين .. فعندما كنت صبياً صغيراً في بداية الستينيات تقريباً .. وقد كنت وقتها في بداية المرحلة المتوسطة بالمدرسة الأهلية الوسطي ( ب) بودمدني والتي أتيت قادماً لها من مدرسة بركات الأولية ( الإبتدائية لاحقاً والأساس حالياً ) أذكر أنني كنت عندما أستمع للأغنية التي انا بصددها الآن من المذياع وهي من تأليف الشاعر الراحل الضخم إسماعيل حسن وقد قام بتلحينها الفنان الموسيقار محمد وردي ولكن تغني بها الفنان الراحل عثمان حسين ، حيث كانت مسألة التعاون الفني في ذلك الزمان شيء طبيعي بين أهل الفن قبل أن تتعقد كل مناحي الحياة فيما بعد وتنتشر مسألة الملكية الفكرية .. كنت عندما أستمع إلي تلك الأغنية من راديو أم درمان أشعر بسحابة من الحزن والتأثر والخوف ايضاً تتملكني وأنا لازلت صغيراً  آنذاك .. ولازلت أجهل تفسير تلك الظاهرة .. وربما عندما نستعرض بعض كلمات الأغنية..  نجد سبيلاً إلي تبرير ظاهرة الحزن لدرجة الخوف التي كانت تتملكني وأنا صبي يافع كما قلت  … فالأغنية هي (حارمنـِّي ليه) :

عارفنو حبيبي .. عارفني بحبو

ده حرام عليكم.. تقيـفوا في دربو

حارمني ليه.. ليه والله بحبو

***

ده حرام عليكم .. عارفين حبي ليهو

عارفنو بريدني… والشوق في عينيهو

ليل الوحده قاسي.. وانا خايف عليهو

ماشايفين حبيبي.. يحرق في شبابو

****

ياالناسين ضميركم.. وماخايفين عذابو

يوم الحق هناك.. يوم واقفين في بابو

يوم يسألكم الله.. يا الناسين حسابو

حارمني ليه.. ليه والله بحبو

****

فهل ياتري أن اسباب خوفي هي مسألة العذاب والنار التي وقدها الناس والحجارة ، فربما بسبب تخويفنا من عذاب يوم القيامة كتربية فيها نوع من السلبية هي التي تجعلني وغيرنا يتملكنا الخوف .

وفي تقديري  أنه بدلا عن تخويفنا بالعذاب والنار ، كان من الممكن تغريبنا الي فعل الخير وتجنب المعاصي والتمسك بالأخلاق الفاضلة وبا الإهتمام بالعبادات،  وتزيين الجزاء الرباني يوم القايمة في جنة عرضها السموات والأرض تكون في إنتظارنا .

وبالتالي فإن عبارة ( يوم يسألكم الله .. يا الناسين حسابو ) ما كان لشاعرنا الراحل اسماعيل حسن توظيفها هنا في فن الغناء الذي يدعو الي قيم الفضيلة والجمال .

لكن ما يهمنا في هذه الاغنية ( حارمني ليه ) هو الإشارة إلي كيفية تلحينها بواسطة الأستاذ الراحل الموسيقار محمد وردي ، وقد حكاها لي شخصيا ، حيث قال: أنه ذات يوم كان في زيارة لمنزل الشاعر اسماعيل حسن بالسجانة في سنوات ثنائيته في اعماله معه ، فطلب منه اسماعيل ان يزرو معه الفنان عثمان حسين في ذات الحي ( السجانة ) قبل ان ينتقل ابوعفان الي منزله الحالي بشارع الصحافة نص في الخرطوم ( 3 ) .. وهناك طلب اسماعيل من عثمان أن ياتي له بنص الاغنية التي صعب علي عثمان حسين ان يؤلف لها لحنا ، وقال له : ( كدي نديها للبربري ده يحاول فيها وتحفظها ) فضحك عثمان وأتي بنص الاغنية ومعها آلة العود ، ثم خرج ليأتي بلوازم الضيافة لضيفيه ، وحين عاد بعد أقل من نصف ساعة وجد وردي قد أنجز لحنها تماما ، وظلا طوال الليل يعيدان ترديدها حتي إستوعبها عثمان حسين تماما  . ولم يمر اسبوعا واحدا حتي سمعها الناس بصوت عثمان حسين من إذاعة راديو أم درمان … وهنا فإنني أذ      كر قد علقت للاستاذ وردي الله يرحمه ( أن اسماعيل حسن دردقك لزيارة بيت عثمان حسين لإنجاز هذه الأغنية بالذات ) .. فرد وردي : والله يبدو ذلك …. ( لهم الرحمة جميعاً ) .

ثم تطل علينا أشعار ذلك الأستاذ الجامعي المرهف.. إنه إبن أم درمان الشاعر المبدع والذي كانت لمفردات قصائده صدي عميقاً عند أهل أم درمان بل ويحترمها ويرددها كل أهل السودان .. إنه الشاعر المرهف والمتعدد الآفاق (السر دوليب) والذي كتب لعثمان حسين روائع جميله من الأغنيات والتي ربما لاتتكرر إلاّ بعد مرور وقت طويل من الزمان .. ذلك أن هنالك توافقاً وإنسجاماً شديداً في مفردات اشعاره .. وكانت كلها تمتاز برقة متناهية.. فقد كتب دوليب لأبوعفان :  داوم علي حبي.. ومسامحك ياحبيبي .. ومابصدقكم .. كل لحظة بتمر عليّ .. مالي والهوي  وغيرها من الأغنيات التي أثرت ساحة الغناء السوداني.. فهاهي الأغنية ذات الإيقاع الخفيف (داوم علي حبي) تقول :-

يا أغلي من روحي عليّ

وأعز من نور عينيّ

ماليّ غيرك.. ماليّ

تمسح دموعي وأحزاني

داوم علي حبي.. وأسأل علي قلبي

وماتفكر تنساني

جمالك الهادي.. سحرني

وعطفك النادي .. غمرني

أشواقي عنك تسألني

من قلبي أهديك حناني

وما تفكر تنساني

وكان أبوعفان يبدع عندما يتغني لهذا الشاعر العملاق  السر دوليب وقد شدا بأغنيته الخالدة (مابصدقكم)  والتي إختار لها إيقاعاً خفيفاً راقصاً .. حيث أخذت هذه الأغنية رواجاً ضخماً في أزمنة جميله سابقه..  وهي لازالت تعتبر أغنية شبابية نظراً لأن مفرداتها متجددة  وخفيفه وتعبِّر عن أصدق معاني الوفاء عندما تـنفي الشائعات التي تتردد عن أن مشروعه الذي يرعاه قد اصبح نسياً منسياً ، حيث لا يصدق الشاعر تلك (الإشاعات المغرضه) علي رأي أهل السياسه … وقد زادها حميمية حين يقول ( لو قلتو حبيبي جفاني .. ودّع حبو ونساني ..  مابصدقكم … ده حبيبي الروح بالروح) فجاء الرد هنا قاطعاً .. بل وحاسماً … مابصدقكم … ونواصل ،،،،، 

Bashco1950@gmail.com

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رسالة للسيد محمد عثمان الميرغنى “1” … بقلم: حسن عوض أحمد المحامي
الأخبار
هجوم بطائرة مسيّرة يتسبب في انقطاع الكهرباء بعدة ولايات السودانية
من سوريا للسودان وبالعكس
منبر الرأي
اللاهون والمتلاعبون بحياة الناس .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
منبر الرأي
كنس آثار الانقاذ وذر الرماد على الأعين! .. بقلم: حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حميدتى والخروج الآمن .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

إسلام الهولندي مخرج الفيلم المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم .. بقلم: الشيخ احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

اليمن .. هل هناك من فطن ؟؟؟؟ .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم …

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل انتهى نظام الإخوان المسلمين عمليا في البلاد؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss