مع عزازيل في السجن!! (2)
أوصاني (عزازيل) الملحق الإعلامي بدبي محمد محمد خير الذي أهداني هذه الرواية البديعة, أوصاني أن أتوقف طويلا عند غوايات اوكتافيا، ولكن لم أجد غوايات اوكتافيا إلا عند الصفحة الثمانين. يالها من غوايات! كيف لا ومحمد خير مبدع في الغواية والرواية معا. ولن تدرك عزيزي القارئ إبداع هذا الملحق الغاوي إلا عندما تتخيل مشية اوكتافيا على شاطئ البحر، وترى تموّج جسدها منغّما على إيقاع الموج حين يرتطم بصخور الشاطئ، فتنشي اصطخابا بداخل القس هيبا، فيصنع من ذلك نشوته العليا. يقول هيبا بطل الرواية (لطالما أحببت الأشياء التي تتم, فقط, في داخلي ويريحني أن أنسج الوقائع في خيالي وأحيا تفاصيلها حينا من الدهر، ثم أنهيها وقتما أشاء.. كانت تلك طريقتي التي تعصمني من ارتكاب الخطايا). ولكن لم يكن للقس هيبا عاصم هذه المرة من غواية اكتافيا وسحرها وغنجها، فسلّم لها نفسه فاسلمته الى خدر لذيذ.. فعل معها مالم يفعله أحد من قبل أو من بعد كما قال.
لا توجد تعليقات
