باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضيلي جماع
فضيلي جماع عرض كل المقالات

مغادراً المنظمة الإقتصادية لأفريقيا :حفل وداع غير مسبوق لحمدوك! .. بقلم: فضيلي جماع

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2018 3:09 مساءً
شارك

 

لم يكد الناشطون في تناقل الأخبار السياسية وموضوعات حقوق الإنسان ينصرفوا عن سيرة الخبير الإقتصادي د.عبد الله حمدوك حتى فوجئوا بوكالات الأنباء تحمل سبقا جديداً للرجل في قارتنا الأم. فالرجل الذي ركل ببرود دبلوماسي حقيبة وزارة الإقتصاد في حكومة الأخوان المسلمين بالسودان قبل شهر، يودع منصبه الرفيع في المنظمة الدولية كمدير تنفيذي للمنظمة الأفريقية الإقتصادية – التابعة للأمم المتحدة يوم 30 أكتوبر الماضي بدخوله المعاش الإختياري، ليجلس على كرسي كبيرالإستشاريين لبنك التجارة والتنمية في أفريقيا ورئاسته أديس أبابا- المدينة التي أحبته وأحبها وعمل أطول سنوات عمره بها.

ليس استلام حمدوك لمنصب كبير الإستشاريين هو الخبر الذي كتبنا بسببه هذه السطور، إنما الخبر هو حجم التكريم غير العادي الذي حظي به الرجل من زملائه وزميلاته والحفاوة غير المسبوقة التي زفوه بها في حفل وداعه. ولعل من أروع مشاهد الحفل أن تخلع زميلات الرجل من السيدات الإثيوبيات غطاء الرأس (الطرحة) ويضعنه على أرض صالة الإحتفال كما البساط الأحمرالذي يفرش للملوك والرؤساء ليمشي عليه الرجل ملقياً كلمة الوداع. وبهذا التصرف الحضاري من المرأة الإثيوبية ، تكون العاصمة أديس أبابا قد أكرمت جنس السودانيين قاطبة في تكريم غير مسبوق لواحد من خبرائنا طردوا من العمل في مهزلة ما عرف بالصالح العام – ليسطع نجمه مع آخرين خارج البلاد.

ولعلك تعجب للعدد الكبير من التنفيذيين والموظفين والموظفات في المنظمة الأممية وهم يتبارون في إلقاء كلمات الشكر والتقدير للدكتور عبد الله حمدوك – وكيف أنه كخبير مختص في الإقتصاد الكلي Macro-economy والتنمية والحوكمة في أفريقيا كان مثالا يحتذى في العمل الجاد والتواضع وحسن التعامل مع زملائه وزميلاته. بل إن قصيدة قد ألقيت مستوحاة من قصة للروائية السودانية ليلى أبوالعلا عن الوطن الذي جاء منه المحتفى به. ومن الكلمات الطيبة ما قاله في حقه زميله ورئيس قسم الإقتصاد الكلي بالمنظمة الدكتور آدم الحريكة الذي وصف حمدوك بأنه كان ملهماً لكل من عمل معه.

وحين جاء دور المحتفى به الذي قال في كلمته – بعد أن شكر زميلاته وزملاءه على الحفل الكبير والكلمات الطيبة في حقه: (إذا صح أن هناك نجاحاً سيحمل إسمي ، فهو قطعاً ليس إنجازاً فردياً. لقد عملنا كلنا معاً لتحقيق تلك الأهداف. إنني أومن بقوة في التفكير الجماعي. وهو الشيء الأساس لنجاح الفرد. وهذا ما جعل هذه المؤسسة منظمة عظيمة ، وآمل أن تستمر على ذات المنوال.)

ونحن إذ نلخص هذا الخبر العادي في مظهره والعميق في جوهره عن هذا الخبير الإقتصادي، فإننا لا نزكيه على خبراء كثيرين من أبناء وطنه تضج بهم قارات العالم الست، وهو – بتواضعه الجم – لا يقبل أن يزكيه أحد على خبراء وعلماء بلده. لكن كاتب هذه السطور لا يخفي مدلول حفاوة العالم حولنا بالعبقرية السودانية في أكثر من مجال، بينما تجلس طغمة من اللصوص بقوة السلاح على سدة حكم بلادنا، لتحول السودان – سلة غذاء أفريقيا – إلى بلد تضربه المجاعة وتنهكه الحروب! ومن حقي أن أتساءل – لكن ليس ببراءة ساذجة: من يعرف حلاً لعمار السودان وعودة الروح إليه من جديد غير زوال هذا النظام زوالاً كاملاً وقيام دولة المواطنة والديموقراطية حقوق الإنسان- من يعرف حلا غير هذا فليأتنا به. وقد قال العرب الأقدمون: ثلاثة لا وجود لها: الغول والعنقاء والخل الوفي. ولعلي أضيف رابعاً لهذه الثلاثة وهو: بقاء وطن إسمه السودان على خارطة العالم إن بقي هؤلاء اللصوص على سدة الحكم عقداً آخر من الزمن.

فضيلي جمّاع
لندن في عشية 6 نوفمبر 2018

fjamma16@yahoo.com
/////////////////

الكاتب
فضيلي جماع

فضيلي جماع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
وكأننا لا نعيش في عالم واحد: رسالة تهنئة إلى الرئيس أوباما وزوجته ميشيل .. ياسر عرمان
الأخبار
السودان يعرب عن بالغ قلقه بشأن تطورات الأحداث في إثيوبيا
منبر الرأي
الأستاذ محمود محمد طه والمثقفون -16- .. بقلم: عبد الله الفكي البشير
دفاعا عن صاحبة الجلالة .. بقلم: رشا عوض
في تذكر الدكتور عبد الرحيم بلال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان في زمن النفاق .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

فى مواجهة جائحة الكرونا: حديث الحقيقة والصراحة والشفافية والمسئولية !! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

لأجلهم/ن يسروا ولا تعسروا .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

ظاهرة اختفاء الفنانات السودانيات مابعد الشهرة): (الاسباب ووالواقع) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss