باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر قسم السيد عرض كل المقالات

مفاوضات دولة الجنوب .. حلب لبن الطير في غابة باقان .. بقلم : عمر قسم السيد

اخر تحديث: 22 يناير, 2013 7:02 مساءً
شارك

يتوالى الفشــل – المتوقع – لمفاوضات الحكومة ودولة جنوب السودان ، وهو امر متوقع لا يزعج من يتابع مجريات الاحداث والمسلسل ” المكسيكي ” في اديس !
وفي غضون ثلاث ايام يخرج وفد التفاوض صفر اليدين ، واستيفن ديو داو وزير البترول بدولة جنوب السودان يوفع اتفاقا لبيع نفط دولة الجنوب الى يهود اسرائيل في تل ابيب ، بينما الاتحاد الاوربي وامركا فقد خصصا مبلغ (24 ) مليون دولار لدعم النشاط السياسي والعسكري لقطاع الشمال ، ولم تنكر دولة الجنوب ذلك ، وتقول جوبا ان الدعم الاوربي – نزل – فعليا في حساب الجنوب بدولة كينيا ، وهو اعتراف ” بليد ” كعادة هذه الدولة التي لم تتجاوز – الحبو – وتريد المشي على رجليها !
نعم !
اعتراف دولة الجنوب باستلام هذا الدعم يعني تمسكها بدعم قطاع الشمال ، وان فك الارتباط عبارة عن استهلاك سياسي – وجرجرة – لكسب الوقت في إطار لعبة ( القط والفار ) التي تمارسها جوبا مع الخرطوم في مخطط دقيق واجندة صهيو امريكية لتدمير السودان عبر بوابة اقتصاده التي بدأ الولوج اليها عبر إغلاق جوبا لانبوب النفط الذي ادى إرتجاف السوق في الخرطوم وساد الغلاء حتى – روث الحيوانات – الذي يستخدم في صناعة الطوب ، فضلا عن تأرحج سعر صرف الدولار الذي اصبح وسيلة سهلة للكسب في ازقة وشوارع الخرطوم وخاصة السوق العربي ، فعند كل ركن تجد من ينادي ( دولار – ريال – استرليني ) !
وجوبا ايضا لم تسلم من ذلك ، لكن هناك فرق بين انسان الجنوب وانسان الشمال من حيث المستوى المعيشي ، فقد اعتاد انسان الشمال على رغد العيش منذ فترة ليست بالقصيرة ، لكن انسان الجنوب حتى الان لم يسلم من الفقر والجوع والمرض بسبب الاضطهاد الناتج عن تجاوز القانون والحروبات القبيلة والنزاعات المحلية !
وهذه الحميمية التي نراها اليوم بين اسرائيل ودولة جنوب السودان ليست بجديدة ، فهى احلام قديمة ومتجذرة لدولة الكيان الصهيوني في القارة الافريقية ، وتعتبر إفريقيا أحد أهم اهداف اسرائيل ، وهى ليست اكتشافاً يهودياً جديداً ، فقد نشط اليهود قبل عقود فى ايجاد ادعاءات تاريخية تحت دعاوى الافريقية اليهودية ، وهناك من يقولون ان لليهود دم إفريقي ، وأن هناك يهود أفارقة ، والفلاشا أكبر دليل على ذلك ، والعديد من الأقاويل التى تتمدد يوماً بعد يوم لتصبح واقعاً ، فاسرائيل اليوم حاضرة بقوة فى يوغندا واثيوبيا واريتريا وكينيا فيما يعرف بدول الحزام الإسرائيلي !
ويعتبر جنوب السودان كنزاً ثميناً لاسرائيل من الناحية الاقتصادية و السياسية ، فالثروات النفطية والزراعية والمياه التى تذخر بها دولة جنوب السودانويسيل لها لعاب الكيان الصهيوني ، وتجعله يبذل كل قوته وفكره وخبثه للاستحواذ على هذه الثروات وربط اقتصاد الجنوب باقتصاد اسرائيل ، ولكى تلج إسرائيل الى جنوب السودان بسهولة ، انطلقت فى نشاطها الاقتصادى من الدول الافريقية المجاورة له ، وذلك عبر تأسيس شركات لا تدار عبر الكيان الصهيوني وانما بواسطة مستثمرين من دول اثيوبيا ويوغندا وكينيا ، اضافة الى الدعم الذي ظلت تقدمه اسرائيل منذ زمن طويل لدولة الجنوب وتدريب وتدريس الكثيرين من ابناء الجنوب ، بداية بجوزيف لاقو وجون قرنق والان باقان اموم ورفاقه ، بمعنى ان اسرائيل تدفع وتصب مجهودها لعقود طويلة ، وآن لها ان تحصد ثمارها بعد انفصال الجنوب عن الشمال ، وتركز العين الإسرائيلية على النفط بجنوب السودان باعتبار انه يحوي مخزون نفطي ضخم ، خاصة بعد أن تجاوزت صادرات السودان النفطية الـ (500) ألف برميل في اليوم عام 2009م ، ومعظم هذا الإنتاج من جنوب السودان ، لذا فان اسرائيل تسعى الى السيطرة على هذا المخزون النفطي الهائل لايجاد سوق بديلة للسوق العربية أو الاسيوية يساعدها فى ذلك ان جنوب السودان دولة حديثة الاستقلال وتريد انجاز العديد من مشاريع التنمية وتحتاج الى الخبرات والامكانات ، واسرائيل على قناعة بأن حكومة الجنوب لن تعتمد على جمهورية الصين التى كان لها دوراً بارزاً فى الاستكشافات النفطية بجنوب السودان بعد شركة شفيرون الامريكية ، حيث بدأت إسرائيل في اتخاذ خطوات بغية اخراج الصين من معادلة نفط جنوب السودان بحجة أن الشركات الغربية أفضل من الشركات الصينية .
وكان الراحل د. جون قرنق قد وقع اتفاقاً مع اسرائيل على بيع اجهزة عسكرية متطورة مقابل السماح لشركتي ( ميدبر ونفيت)الاسرائيليتين للتنقيب عن البترول فى مناطق الرنك والبيبور والتونج .
وقد ترجمت حكومة جنوب السودان عملياً حديث وزير النفط بعد خلافها مع شركة الحكومة السودانية بشأن رسوم نقل نقل النفط عبر اراضي السودان ، حيث أوقفت حكومة الجنوب ضخ النفط في الانابيب مطلع العام 2012، وأعقبت هذه الخطوة بطرد مدير شركة بترودار الصينية الماليزية من الجنوب (2) وجاءت هذه الخطوة ينية الضغط على الصين لإخراجها من معادلة نفط الجنوب لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل !
والمراقب للوضع السياسي الراهن ومستقبل العلاقة بين الدولتين ، يرى ان دولة الجنوب لا تضع اهتمام بتحسين علاقاتها مع الخرطوم في الوقت الراهن ، لذلك هى – مشغولة – بالضغوط الخارجية  وتكاليف ” رد الدين ” بعد مشوار طويل لنيل شرف الاستقلال وتكوين دولة ذات سيادة !
واسرائيل بعد انفصال الجنوب اصبحت الابواب مفتوحة امامها لتحقق اطماعها في المنطقة ، فقد ارهق السودان دول الكيان الصهيوني الشئ الذي جعلها تساعد على فصل الجنوب بعد التدخل في وضع اتفاق نيفاشا لتمرير بند استفتاء الوحدة والانفصال حصريا لابناء جنوب السودان دون الشماليين ، فهذا هو الاخطر في اتفاق نيفاشا الذي لم يثمر غير ايقاف الحرب التي اشتعل اواراها مرة اخرى في النيل الازرق وجنوب كردفان ، بل تجاوز ذلك الى ايواء دولة الجنوب للحركات المسلحة بدارفور وتقديم الدعم لها لفتح مزيد من جبهات القتال لتضييق الخناق على حكومة الخرطوم في دارفور وخلق اكثر من ذراع وواجهة لإدارة الصراع في المنطقة ، وخرجت الجبهة الثورية لتنفيذ سيناريو محدد عبر قادة بعينهم ، وشغلت الاعلام السوداني لبعض الوقت ، والان دفعت بالفجر الجديد لتمديد حبال الوصل الاعلامي والشائعات لإرهاب الخرطوم وتخويفها وتشكيل رأي عام ينصب في زوايا إسقاط نظام الخرطوم .
ونحن لا ندري لماذا لم – تتعظ – الخرطوم من ( لف ودوران ) دولة جنوب السودان وعرابها باقان اموم الذي جاء الى هنا كان شئ لم يكن ، وهو في مصاف القانون ” اجنبي ” يمكن ان يمنع من الدخول ، هذا الباقان يحرك مرؤوسيه كما يشاء ، باعتباره حلقة الوصل بين الدولة الوليد واسرائيل وواشنطن .
ان الخرطوم تحاول خلق جوار آمن مع دولة الجنوب ، وتريد استقرارا سياسيا واقتصاديا تتفرغ بعده الى التنمية والاعمار وحجز مقعد متقدم بين الدول الكبرى ، ولكن جوبا لا تريد ذلك ، وحكومة الخرطوم تدري ولكنها تجتهد في الإمساك بطيور باقان اموم لحلبها وإعادة الحياة لجسمها من جديد . بينما يرى العقلاء من عامة الشعب ان تقطع الخرطوم احلامها  وعشمها في من يسكن خلفها ، وان تلتفت في التنمية والاعمار وخلق علاقات دبلوماسية جيدة مع دول اخرى تستفيد منها في تحريك اقتصادها الذي تنوء به باطن اراضيها من ذهب وفضة وحديد وزرع وضرع .

Ali Car [mabsoot95@yahoo.com]

الكاتب

عمر قسم السيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
هل القضاء وظيفة أم سلطة؟ لماذا كان قضاء الإنقاذ مما لا يؤتمن على فسادها؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
عمر محمود خالد من (ياسيدة لا) إلى (حلم الأماسي) ..!!
منشورات غير مصنفة
انسحاب الدعم السريع من الخرطوم- بين التكتيك العسكري وإعادة تشكيل المشهد السياسي
Uncategorized
وهم “النموذج الأمريكي”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤامرة على الوحدة والاسلاميين: معارك وطنية يقودها المبدعون !!! … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

الجمامة والكوكيتي ومشاعر متضاربة! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة التخريبية و تساؤلات مشروع .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

هل يبعث أركماني من جديد ؟؟ .. بقلم / محمد السيد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss