باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مصطفى عبد العزيز البطل عرض كل المقالات

مفكرة لندن (4): تيسير وسمك السوشي .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 24 مايو, 2015 12:26 مساءً
شارك

غرباً باتجاه الشرق
مفكرة لندن (4): تيسير وسمك السوشي  .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
mustafabatal@msn.com
    السبت 9 مايو 2015:
الافطار بالفندق بالنسبة لي هو الشاي الانجليزي التقليدي ورغيف التوست فقط لا غير. منذ خلقني الله فإنه جردني من الرغبة والقدرة على الأكل في الصباح الباكر، كما يفعل الآخرون الذين يستيقظون من النوم فيزدردون البيض والسجق وغيره من اللحوم إزدرادا. أنا سوداني تقليدي أشرب الشاي فقط في الصباح، ثم أضرب في الأرض، وعندما أجوع بعد ذلك آكل!
قرينتنا السيدة الفضلى إيمان تصنع أحيانا نوعاً من الخبيز، أغمسه في شاي الصباح غمسا ثم ألتهمه. في اسرتي الأصلية كانت المرحومة والدتي تصنعه، ويُطلق عليه “المنين”. وحتى يوم الناس هذا لا أعرف ان كان اسم “المنين” اسماً عربياً يستخدمه جميع السوادنة، أم انه من مفردات اللغة النوبية، يخصنا نحن أبناء تهراقا وبعانخي دون غيرنا.  ولكن الذي أعرفه يقيناً هو أن المنين الذي كانت تصنعه امي افضل بكثير من ذلك الذي تصنعه ايمان. وأحبابنا في المحروسة يقولون: “الحق ما يزعّلش”.
هبطت من القطار في محطة باقشوت وتوجهت الى المنتجع العلاجي حيث البروف تيسير محمد أحمد. كالمعتاد وجدته محاطاً بالحور العين من ممرضات الفرنجة ذوات العيون الخضر. حييته وقلت له: “مين زيّك يا عم”؟
كانت هناك ايضا الدكتورات ماجدة وعزة وراوية، وفي معيتهن  سيدة انجليزية تبدو على سيمائها الهيبة والوقار ورفعة الشأن. صافحت السيدة الانجليزية وعرفتها بنفسي. في المقابل عرفتني هي أيضاً باسمها وصفتها: ايما بلايفير المديرة السابقة ل (فورد فاونديشن) في السودان. تشرفنا يا ست ايما.
جاءت ايما بلايفير لزيارة تيسير من مدينة بعيدة، وكانت تحمل معها صندوقين صغيرين. الأول يحتوي على قطع من سمك السوشي. السوشي أكلة يابانية. هو نوع من السمك يُعد بطريقة خاصة وحساسة ويُباع بأسعار مرتفعة. منظره جميل للغاية حال عرضه في الأطباق، ولكنني لم استسغ طعمه أبداً ولم أحبه. تماماً مثل الكافيار الذي يأكله علية القوم في اوربا وامريكا، وهو نوع من بيض السمك يعتبر من المقبلات الغالية، ولم أستسغه أيضاً ولم احبه. أما الصندوق الثاني فقد احتوى على قطع من الحلويات العربية التقليدية.
كانت السيدة قد فتحت صندوق السوشي وقدمته لتيسير وللآخرين فتناولوا منه، كل واحد قطعة، عن رضا او عن غصب، لا فرق. بعد حضوري حملت الصندوق وقدمته لي فاعتذرت على الفور. ولكنها شرعت تحدثني، بغير طائل، عن السوشي وفوائده وجماله ومزاياه. يا ستي، خلاص، فهمنا. بس أنا ما احبّوش!
دار بعدها حديث عن فترة عملها بالسودان وانجازات فورد فاونديشن في عهدها الزاهر. مؤسسة فورد كما هو معلوم مُنشأة أمريكية أسسها عام 1936 إدسل فورد، من اسرة فورد صاحبة الاسم، وهم مؤسسو وملاك غالبية أسهم شركة فورد اكبر صانع للسيارات في الولايات المتحدة. أما مجالات عمل فورد فاونديشن الرئيسية فهي التمكين الاقتصادي (  (Empowermentومحاربة الفقر وتعزيز القيم الديمقراطية.
أثناء النقاش عن دور مؤسستها، وعن الأوضاع السياسية والاجتماعية في السودان تحت ظلال العصبة المنقذة، استجمعت أن السيدة إيما بلايفير عملت مديرة للمكتب في الخرطوم، ثم تقاعدت وصدّت الى بلدها. ولكنها فيما يبدو عادت ادراجها مرة أخرى في وقت لاحق الى السودان لانجاز مهمة تتعلق برصد موقف حقوق الانسان في البلاد.
مسز بلايفير قناعتها راسخة في أن هناك انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان في دارفور. سألتها ان كانت تعتقد ان هذه الانتهاكات مشتركة، بمعني ان الحكومة والحركات المتمردة  جميعها متورطة بنفس القدر في هذه الانتهاكات. وهنا شعرت بأنها فقدت فجأة حماستها للنقاش إذ اعتذرت بأنها لم تعد ملمة بالموقف بصورة متكاملة ودقيقة.
ولكني تماديت  فسألت إيما سؤالاً مباشراً عن مسألة عودتها لرصد موقف حقوق الانسان في دارفور بعد انتهاء مهمتها كمديرة لفورد فاونديشن: “ما هي الجهة التي كلفتك بالرصد عند عودتك للمرة الثانية”؟ هل هي فورد فاونديشن نفسها ام جهة اخرى؟ ولكنها لم تشأ ان تجيب رغم انها استمعت الى سؤالي باهتمام ظاهر. بدلاً من الإجابة فإنها مدت يدها الى صندوق السوشي، ثم قدمته لي وهي تجدد محاولة إغرائي بأن أجرب قطعة واحدة!
قلت: شكرا يا مدام. انا لن آكل السوشي، ولكن لا مانع عندي من الحلويات العربية في الصندوق الآخر. ابتسمت إيما ابتسامة عريضة وشرعت على الفور وبصدر رحب في فتح الصندوق الثاني  وقدمته لي، فتناولت شيئاً هو خليط من البسبوسة والبقلاوة مع قدر من المكسرات. استطعمته ببطء فكان واضحاً انها حلوى غالية، وان ايمي اشترتها من محل راقي، بما يعكس حبها لتيسير وتقديرها له.
بارك الله فيك يا ست ايما، ونفعنا ببسبوستك ومكسراتك. أما السوشي فلا!
(نواصل)
نقلاً عن صحيفة (السوداني)

الكاتب

مصطفى عبد العزيز البطل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وما الحرب يا أهل السودان إلا مَا عَلِمْتُمْ وَذُقْتُـمُ .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

مملكة آل دقلو بين الحلم  والحقيقه ؟؟!! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد 

طارق الجزولي
منبر الرأي

تفجيرات بوسطون المطلوب خطوات عملية لابراء الذمة العربية والاسلامية .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

ازالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب .. بقلم: محمد فضل/ جدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss