مقاومة مصادرة الصُحف وحماية الصحفيين واجب المرحلة .. بقلم: فيصل الباقر
مصادرة صحيفة ( آخر لحظة ) المملوكة لـ(إسلامى) يدعم النظام، إن لم نقل من ” أهل الحل والعقد “، ومُصادرة غيرها من شقيقاتها المملوكة لـ(اسلاميين) أولعناصر محسوبة على النظام أو متوالية معه، أو من يُطلق عليهم ” المؤلّفة قلوبهم “، يؤكّد أنّ سياسة مصادرة الصُحف ” أمنياً “، لم – ولن- تتوقّف فى الصُحف التى ظلّ يُصنّفها النظام وجهاز أمنه ( مُعارضة )، والتى لم تجد التضامن المُستحق وقتها من بقية الصُحف، وهذا يُشكّل أعظم تجلّى للمقولة الراجحة (( أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض))، وكل هذا وذاك، يجىء كمؤشّر لأهمية توسيع دائرة التضامن بين مكوّنات المجتمع الصحفى، لمقاومة ظاهرة مصادرة الصحف، عبر الأشكال المعروفة، ومنها- على سبيل المثال لا الحصر- إعلاء قيم التضامن والنضال المشترك، واللجوء لإستخدام كل الوسائل المتاحة والممكنة، ومنها اللجوء للتقاضى بمقاضاة جهاز الأمن، لإنتهاكه حقّاً دستورياً، والقصد من التقاضى تحدّى الإستبداد الأمنى بالقانون، مضافاً إلى تحدّيه بمواصلة النضال بالعمل الجماعى،والتنسيق المشترك، لمواجهة ظاهرة مصادرة الصُحف، بدلاً عن التشرزُم والتنافس غير الصحى.
لا توجد تعليقات
