مقتل عبدالخالق محجوب جعله ضحية وهم فكرة المثقف العضوي؟ … بقلم: طاهر عمر
هشام شرابي يرى ان فكر محمد عبده والافغاني والكواكبي يعتبر فكر يقف كمعوق لفكرة القطيعة مع التراث. وهذا ما دعاء له فلاسفة جدد مثل محمد اركون حيث تعتبر أفكارهم نقلة في ظرف الكساد الذي استمر لقرن كامل. محمد اركون مثلا و الطاهر لبيب دعوا للقطيعة مع التراث لانهم قرأوا العقل الغربي ومنهجه وفكره، بل قرأوا نقد العقل الغربي لنفسه و لذلك كانت أدواتهم تتفوق على ادوات الأفغاني ومحمد عبده والكواكبي الذي يعتبر فكرهم متخلف جدا قد و قف سدا منيعا أمام النهضة. ليس ذلك فحسب، بل نجد من يحاول من الفلاسفة الجدد ان يرجع أفكار محمد عبده في فكرة النهضة من جديد، أي فكرة أن الاسلام صالح لكل زمان ومكان. ولكن محمد اركون يختلف بسبب منهجه الذي تسلح به، وبسبب اطلاعه على نتاج العقل الغربي و نقد العقل الغربي، فإن محمد أركون يتحدث عن القطيعة مع التراث في الفكر الانساني بل ويلوم الغرب حينما يظن أن العرب و المسلمين ليس لهم أي محاولات من اجل الانتعاق والبحث عن الحرية. وكان محمد اركون يرى في زعم الغرب ان العرب والمسلميين ليس لهم أي مجهود من أجل الحرية والانتعتاق فيه نكران من الغرب لجهود فلاسفة كثر من العرب مازالت جهودهم مستمرة من اجل البحث عن النزعة الانسانية في الفكر الاسلامي ومحمد اركون واحد منهم.
لا توجد تعليقات
