مقدمة إدريس جمّاع لديوانه لحظات باقية .. بقلم: عبدالله الشقليني
وبرغمي صاحبته في حياتي .. وكذا صورتي فما أنا رسمي
(1)
(2)
أنت السّماء بدت لنا .. واستعصمت بالبعد عنا
(3)
فأقدم إليهم أعمق شكري، وأبسط للقارئ أسباب المعذرة. ثم أن هذه المجموعة كان بعضها قد ضاع مني فعاونني الأصدقاء في الحصول عليه، فأكرر شكري إلى الأصدقاء، الذين لولاهم لما اجتمعت هذه القصائد وانضوت في هذه المجموعة.
وبعد فإنني لم أشأ أن أنثر للقارئ كل ما لدي من خواطر، أثارها في نفسي موضوع المقدمة. فما زلت أذكر ما كنت أجده من ملل عندما أسترسل في قراءة المقدمات الطويلة. فإلى القصائد.
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
