باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الشيخ حسين عرض كل المقالات

مقدمة في طبقات يوسف فضل .. بقلم: محمد الشيخ حسين

اخر تحديث: 30 يوليو, 2013 9:52 صباحًا
شارك

abusamira85@gmail.com
حين استهل الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية برنامج التواصل الاجتماعي لهذا الشهر الكريم، بزيارة منزل البروفيسور يوسف فضل حسن أحد أعلام العلم والمعرفة في الوطن، بدا واضحا عرفان وتقدير الدولة بأعلى مستوياتها لما بذله من إثراء للحياة العامة في المجالات العلمية والثقافية. والمتواتر أن تكريم الدولة للعلماء لا يقف عند المعنى والمغزى، بل يدل على الذكاء من ناحية الممارسة السياسية والوفاء من جهة السلوك الإنساني.
ينتمي البروفسيور يوسف إلى جيل سوداني كان يأتيه في مقتبل العمر طيف شخص من نور وجمال وحكمة، يقول له: هات يدك يا بني، فأنا أعرف أن في رأسك عقلا مختلفا ومتوثبا للتطور، كما أعرف أن في طوايا نفسك طموحا يضج يريد الخروج والتحليق، وأعرف أنك تريد أن تضع لك مكانا بارزا في المستقبل من ضمن أمة بارزة في التاريخ. فهات يدك يا بني لا تتردد ضعها في يدي، دعني أدلك على طريق المستقبل.
لكن يبدو أن السير في طريق المستقبل أو رحلة البحث عن نسايم المعرفة قد شغلت البروفسيور يوسف كثيرا عن أن يروي لنا حياته، نشأته أو صباه. ولم اكن كثير علم بتلك السيرة النضرة وبعض مما سيأتي مقدمة لطبقات يوسف فضل، جاءت إثر نقاش حميم معه أو أحاديث مختلفة يذكر فيها طفولته وبعض مراحل تعليمه.
علميا تحفظ عملية تدوين تاريخ السودان للبروفسيور يوسف، أدراكه منذ وقت مبكر، أهمية تحقيق المخطوطات في نسخاتها المختلفة وإقامة علاقات متميزة مع شهود عيان ورواة وشيوخ وأحفاد الذين لعبوا دورا بارزا في تاريخ البلاد. وفيما يبدو لي أن البروفسيور يوسف حين غامر بتحقيق كتاب طبقات ود ضيف الله، كان على ثقة تامة بأنه يؤسس لعهد نضوج الاهتمام الوطني بالمخطوطات السودانية في مدوناتها المتعددة وأزمنتها المختلفة.
تبدأ سيرة البروفسيور يوسف من قرية تبورة  بالمحمية، وهي قرية صغيرة تنام على الضفة الشرقية لنهر النيل، وتبعد عن الخرطوم بنحو 240 كيلو مترا شمالا. وتبورة واحدة من  قرى كثيرة تنتشر في منطقة المحمية التي يحميها عدد من الأولياء الصالحين. وتنتشر في المنطقة أسماء لها عراقة في التاريخ منها سقادي وقباتي، وكلها ليس لها من اللغة العربية شيء، وربما كانت هي أسماء منذ عهد إمبراطورية مروي.
والسكان في قرية تبورة جلهم من الجعليين وبينهم عدد كبير من الفادنية. وينتمي أهل البروفسيور يوسف إلى الفادنية الذين هم أبناء الإمام علي ابن أبي طالب عبر ابنهم محمد بن الحنفية، لكنهم اختلطوا بالجعليين اختلاطا من الصعب عليك أن تفرق بين من هو جعلي ومن هو فادني اختلطوا بالعالياب واختلطوا بالكتياب غرب النيل واختلطوا بالمكابراب واختلطوا بالجابراب. وتذخر هذه المنطقة بآثار كثيرة جدا ترجع إلى آلاف السنين، وهناك كتاب يحتوي على نحو 600 صفحة عن التاريخ القديم لهذه المنطقة نشره المتحف البريطاني باللغة الإنجليزية، وهو موسوعة علمية مهمة جدا لمعرفة تلك المنطقة وجذورها.
عندما ولد البروفسيور يوسف مطلع ثلاثينيات القرن الماضي، كان جل السكان الذين يعيشون في المنطقة  يعملون في الزراعة. ومع ضالة المساحة المتاحة للزراعة (الجروف) كان السكان يكملون حياة الزراعة هذه بالرعي. وفي موسم الأمطار كلهم يخرجون إلى الأودية خاصة وادي الهواد. وفي نفس الوقت خرج كثير من الناس من تلك المنطقة إلى العمل في الخارج خاصة الشباب، فتجدهم في: بورتسودان، سنكات، أروما، وقر، متاتيب، مكلي، وكسلا. ووصل بعض منهم  إلى إريتريا، وبلغوا مدينة تسني أو سهني كما يقول أهل المحمية.
وحسب الأحوال التي كانت سائدة كانوا يعملون غالبا في التجارة، وقلة منهم نالوا تعليما كبيرا حتى يلتحقوا بوظائف الحكومة، وبعضهم كانوا عمالا في السكة حديد، وهذه من الوظائف التي كانت مفتوحة لهم.
في ذاكرة البروف يوسف من أيام نشأته الأولى في قرية تبورة ذهابه إلى الخلوة، كواحدة من المناشط، لكنه كان يخرج مع جدته لأمه سيرا على الأقدام إلى مسافة حتى يصلا موقعا مناسبا. وذات مرة ضلا الطريق وكادا أن (يضهبا)، لكن عناية الرحمن أوصلت الجدة والحفيد إلى المنزل سالمين.
وفي بعض الأحيان كان يخرج مع عمته إلى شاطئ النيل، حيث الجروف التي يملكونها. وفي ذلك الخروج يشبع الطفل يوسف نفسه بأكل قطع الصمغ السائل على لحاء الأشجار.
على أن عالم محطة السكة حديد كان المظهر المهم في المحمية في تلك الأيام، خاصة أن كل قاطرات السكك الحديدية تتوقف فيها لنحو عشرين دقيقة، ومثلما يقول الناس في ذلك الوقت لتشرب، لأن القوة أو المادة التي تستخدم في الدفع في ذلك الوقت هي الفحم الحجري.
وكان سكان المحمية في أواخر الثلاثينيات وأوائل الأربعينيات، يذهبون كلهم إلى تلك القطارات التي تتوقف لعشرين دقيقة خاصة قاطرات الركاب، ويبيعون منتجاتهم المحلية من السعف: بروش، تبروقات، مندولات، وحبال. والنساء كبيرات السن كن يحملن هذه المنتجات ويبعنها لركاب القطارات. أما الصبية فكانوا يبيعون الشاي والقهوة، وكان حظ البروفسيور يوسف (الطفل) أن باع القهوة وكان يعود سعيدا بعائد اليوم كله الذي يبلغ قرش ونصف القرش أو قرشين في أحسن الحالات، وتلك كانت أيام سعيدة.
أما بعد
تلك السطور مجرد مقدمة لرواية طبقات يوسف فضل، وهي ليست (سيرة ذاتية) للبروفيسور يوسف فضل حسن، إنما هي مجرد محاولة لاكتشاف جوانب من شخصية رجل قدر لي الاقتراب منه والمعرفة المباشرة له والتعامل معه في مستوى فكري راق ملؤه الجد والحرية والتشاور والشفافية والاختلاف الرفيع أحيانا فيما يحلو فيه الاختلاف ويصح ويفيد. واسميتها طبقات تبركا بإنجاز البروفسيور يوسف الأكبر تحقيق طبقات ود ضيف الله، لأنه استطاع بعد بحث جاد وتنقيب دءوب أن يرجع النسختين المطبوعتين من الطبقات إلى أصولهما، ويضيف إليهما ست نسخ مخطوطة أخرى، جاعلا عمدتها نسخة البريات، بحكم أنها أقدم النسخ المخطوطة، وأقربها إلى الأصل، خاصة عندما نعلم أن النسخة الأصلية من طبقات ود ضيف الله قد فقدت أثناء الثورة المهدية. وهكذا أصبح البروفسيور يوسف أول من حقق طبقات ود ضيف الله تحقيقا استوفى كل المعايير العلمية المتعارف عليها في تحقيق المخطوطات، ومتخذا لموقف محايد، بدا واضحا في إشارته (ليس على المحقق في مثل هذا العمل الموضوعي أن يجعل نفسه حكما على معتقدات الناس، بل واجبه في المقام الأول استجلاء الحقائق في منهج علم).
وحينما نطالع صورة تكريم النائب الأول للبروفسيور يوسف نلاحظ أن التكريم قد زاده حضورا وبهاء، وضاعف ألقه بما يساوي أكثر من نصف قرن من الزمان قضاها في البحث والعلم. إنه يوسف فضل المتجدد بإبداعه.

الكاتب

محمد الشيخ حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ديوان الشاعر صالح عبدالسيد ابو صلاح .. بقلم: د. محمد عبدالله الريّح
الأخبار
بروف فدوى: تفكيك الخلايا الجهادية بجامعة الخرطوم
الأخبار
الخرطوم تنفي الانسحاب وتتهم الحركة بنسف مفاوضات المنطقتين
منبر الرأي
الشمول المالي الرقمي ومخاطر غسل الأموال .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمى
الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المدن السودانية في شعر محمد سعيد العباسي 3- 3 … بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

رتشارد قولدستون … الوجه الآخر لأوكامبو .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

أمى سلام عليك …… بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

الخروج البريطاني Bre- exit وتنامي العنصرية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss