مكافحة الإتجار بالبشرأم عملية بيع لاجىء ؟! .. بقلم: فيصل الباقر
ضجّت وسائط الميديا الإجتماعية، السودانية والإريترية، بصورة خاصّة، والعالمية على وجه العموم، بالعديد من التعليقات الساخرة حول عملية تسليم مواطن إريترى مقيم فى الخرطوم، إلى السلطات الإيطالية، بـ( الخطأ ) بإعتباره من أخطر وأكبر مهربى البشر، و ما رشح فى وسائل الإعلام العالمية – حتّى الآن، وحتّى إشعار آخر- أنّ تشابه الأسماء – فقط – هو الذى أدّى إلى الفضيحة، التى إرتكبتها السلطات السودانية، وهناك مزاعم – لم تتأكّد بعد- أنّ الشخص المقصود، وهو المطلوب، قد وصلته ” إشارات ” و ” تسريبات ” بقُرب موعد إعتقاله، لتسليمه، فأخفى نفسه، لينجو من ” الكمين “، الذى أُعدّ لإصطياده، لتنتهى العملية، بالقبض على شخص عادى أو لنقل ” باحث عن اللجوء “، و ليس مُهرّب بشر، وقد خدمته الصدفة – والصدفة وحدها- فى مُغادرة الخرطوم إلى روما، ولن تستطيع الحكومة الإيطالية إعادته، للسودان أو إريتريا، بسبب القوانين الدولية التى تحظر ” الترحيل والعودة والطرد القسرى، لأىّ شخص نحو مكان يواجه فيه خطر القتل والتعذيب وسوء المعاملة ” وسِجِل الدولتين فى هذه المسألة معروف، ولا يحتاج إلى إثباته إلى عناء كبير.
No comments.
