Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Dr. Sid Abdul Kader Ghanat
Dr. Sid Abdul Kader Ghanat Show all the articles.

ملائكة رحمة ورسل إنسانية .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2015 10:16 صباحًا
Partner.

In the name of God, mercy.

وجهة نظر

 

كل خلق لما هو ميسر له والعمل أي كان نوعه فهو عبادة والإخلاص في القيام به واجب تحتمه وتفرضه المسئولية الأخلاقية ، وقد ارتبط التعليم في السودان بالتوظيف وان كان العلم في حد ذاته غاية يعمل الجميع من اجلها ، وأول آية نزلت في القرآن الكريم ( أقرا بإسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرا وربك الاكرم الذي علم بالقلم) وفي |آية |أخري ولعظمة القلم فقد |أقسم به رب العزة( ن والقلم ومايسطرون) ثم نأتي للسنة النبوية التي شددت علي العلم لفضائله ( تعلموا العلم ولو في الصين)، فالعلم يرفع بيتا لا عماد له والجهل يهدم بيت العز والشرف ، ولهذا إن نظرنا حولنا في عالم اليوم نجد أن التطور العلمي قد وصل شأنا كبيرا بإكتشافاته التي خدمت البشرية جمعاء وقول الشيخ فرح ودتكتوك الكلام بالخيوط والسفر بالبيوت حتي وصلنا اليوم لتصوير دبيب النمل بالأقمار الإصطناعية والتحدث مع الآخر علي بعد آلاف الأميال صوت وصورة فقط بنقرة علي موبايل أو جهاز كمبيوتر .

في مجال الطب والتطبيب والتثقيف والتوعية الصحية وصل العالم إلي مراحل متقدمة من الإكتشافات في مجال تصنيع الأدوية والعقاقير وعلاج كثير من الأمراض بعد معرفة مسبباتها وإن كان هنالك قصور في بعضها ( وما أو تيتم من العلم إلا قليلا).

الطب هو رسالة إنسانية في المقام الأول وليست مهنة للتكسب وإن كان شرعيا، ونقول للطبيب عندنا مجازا الحكيم فيما مضي من زمن ونقولها بكل صدق وصراحة نعم هو الحكيم ليس في طبه ولكن في ما يدركه وما يحمله من عقل راجح وتفكير عقلاني منطقي جعل أهلنا في الريف سابقا يلجأون للحكيم ليس للتطبب والتداوي فقط ، بل يستشيرونه حتي في مشاكلهم الخاصة لإيمانهم بأنه الحكيم.

في وطننا الحبيب يتدرج مسار الطبيب في ازمنة سابقة بنظام دقيق كان هو عنوان لخدمة مدنية متميزة ومتفردة، وكان المواطن يكن كل احترام وتقدير له وكانت الدولة تقوم بواجبها تجاه توفير جميع معينات العمل الطبي وتقديم خدمة مثالية بكل ما ينيبها ويليها ولا يوجد شيء غير موجود وفي جميع مستشفيات ومراكز العلاج بالسودان. تدهورت الخدمة المدنية وإنعدمت المؤسسية وصار الوضع جبانة هايصة ربما في كل مرافق الدولة ولا يمكن أن تكون الممارسة الطبية بمعزل عن ذلك أو تكون جزيرة فاضلة وحولها مستنقع آسن.

يتخرج الطبيب من كلية الطب عامة او خاصة ويظل في انتظار التعيين ربما لفترة قد تصل العام، ثم وهو طبيب امتياز لا ينال الا الفتات مرتب في حدود الف جنيه شهريا لا تكفي متطلباته الشخصية دعكم من دعمه لاسرته، ميزات خرابات، بيئة ومناخ العمل بالمستشفي طارد، حتي الاستراحات شختك بختك،( إستراحة بها حوالي خمسة سراير لعدد 40 لي 50 طبيب مناوب، قضاء الحاجة حدث ولا حرجتوفر مستشفي س دورة واحدة لكل الاطباء بالمستشفي اكثر من 80 طبيب !! لا تتعجبوا، الطبيب النوبتجي بدوهو إتنين جنيه ونص بدل وجبة ويوم الجمعة سبعة جنيه ونص!! لا تستغربوا هكذا تعامل الدولة الطبيب ) معينات العمل شبه معدومة، وتكدس المرضي يفوق طاقة التيم الطبي، نعم بيئة ومناخ العمل كما أسلفنا القول مزرية وطاردة، لا الدولة شايفة واجبا ولا أهلنا المرضي والمرافقين يحنوا علينا شوية، ونحنا ندفع التمن، شي كفوف ، وشي رصاص، وشي ذلة ومهانة لفظية ، وشي تحرش بالطبيبات وشي كتير ما بتوصف ، لا إتحاد اطباء يتحرك ، لا وزارة صحة تتحرك لا مسئول ساكت يسال .

الطبيب السوداني فوق شطارته العلمية فإنه إنسان وملاك رحمة بكل ما تعني الكلمة، تقول في خضم هذه المآسي والرصاص والكفوف والتحرش |إنها نجحت في توفير المضاد الحيوي مجانا لكل مرضي لسته بكره|، وأخري مكسورة وتكلفة عمليتها حوالي تسعة ألف نجح ا|لأطباء في جمع تبرعات لها، نحن ملائكة رحمة لا نمتن علي أهلنا الذين |أوصلونا لهذه الدرجة العلمية، لكننا كأطباء نعمل في ظروف مزرية بل جنقل ميديسن والمسئول لا يعرف غير التصريحات الجوفاء الفارغة والغش والكذب علي القيادة السياسية وعلي المواطن بأن الخارطة الصحية قد نفذناها بنسبة 100% وأن إبراهيم مالك يضاهي مشافي أوروبا .

كسرة : الزاد كان ماكفي ناس البيت حرام علي الجيران ، إذا والخدمات الصحية شبه معدومة لأن أكثر من 60% من الحوامل توفين لعدم تلقيهن لخدمة طبية لعاية الحوامل وأكثر من 20% توفين بسبب النزيف وأطفال بموتوا في طريقم للمستشفي، ومرضي الكلي مشاكلم لا حصر لها ومرضي السرطان تعطل جهاز العلاج في مدني والخرطوم والملاريا حدث ولا حرج وسوء التغذية والسل وإلتهاب الكبد الوبائي والنفايات ومياه غير صالحة للشرب وصرف صحي ضارب ومع ذلك نتبوبر بعلاج جرحي اليمن أو غزة!! الم يكن من الأسلم إرسال تيم طبي متكامل لليمن للمساعدة في علاجهم؟ أليست مستشفيات السعودية ودول الخليج أكثر كفاءة ومقدرة من جميع النواحي مقارنة بمستشفياتنا؟ لامانع من المساعدة ولكننا نحن اليوم أحوج ما نكون لها.

نختم فنقول لملائكة الرحمة عندنا صبرا جميلا وإن ألله سبحانه وتعالي قد خاطب المستضعفين فيما معناه إن ارض الله واسعة فلماذا لا تهاجرون، ونقول لكم أنتم اليوم مستضعفين ومستهدفين |إذا هاجروا وخلو الجمل بما حمل ان كان هنالك جملا يحمل شيء ومع ذلك لا تنسوا أهلكم خلفكم فمدوهم بما تستطيعونه زيارات علاجية أو دعم مادي أو دعم بمعينات طبية وغدا ستشرق شمس الحرية تحمل معاول البناء لتعود الخدمات الطبية أجود مما كانت، رحم الله أساتذتنا الذين تعلمنا منهم التفاني والبذل والتضحية وأخلاق الممارسة والتجرد ونكران الذات بروف داوود وزاكي الدين وبليل والحارث حمد وعثمان مختار وعبد الرحيم محمد احمد وبخيت وفاروق عبد العزيزوالمغربي وحسيب وعلي كمبال وعبد الحليم محمد وأمد الله في عمر جيل يدرك مسئوليته تجاه هذا الشعب أمثال شاكر زين وياجي وجعفر ابنعوف وعبد الله الحاج موسي وكردي وأسامة مرتضي وآل ديع وموسي عبد الله حامد وكمال المنا وكمال مبشر ومحمد عبد الحليم ومحمد يوسف المباركوغيرهم كثر فكثر هم عطائهم لاتنكره إلا عين بها رمد ،

أنتم ملائكة رحمة أعانكم الله علي رسالتكم الإنسانية

sayedgannat7@hotmail.com

Clerk
Dr. Sid Abdul Kader Ghanat

Dr. Sid Abdul Kader Ghanat

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

حقوق الإنسان في العالم العربي بين الإنتهاكات و تضميد الجراح .. بقلم: طه يوسف حسن – الدوحة

Tariq Al-Zul
Opinion

أشهر الجنرالات المتفلتين في عهد البرهان … بقلم: بشرى أحمد علي

Tariq Al-Zul
Opinion

الإستفتاء على مصير جنوب السودان … بقلم :د. عمر بادي

Dr. Omar Buddy
Opinion

ملاحظات على أجتماع مفوضية البترول … بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss