باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

ملف الوحدة الوطنية: قرية البرشا .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 6 ديسمبر, 2020 9:39 صباحًا
شارك

 

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

 

اشتعل الشعور الطائفي مؤخرا في قرية ” البرشا” الأربعاء 25 نوفمبر، بعد أن شاع أن شابا مسيحيا من أهالي القرية كتب منشورا في فيس بوك يسيء إلى الاسلام، اندفع على إثره أهالي القرية المسلم,ن إلى الاشتباك مع أسرته بالحجارة وصولا إلى القاء الزجاجات الحارقة على بيوت الأقباط واصابة البعض منهم السيدة استوليا فرج الله بحروق أثناء القاء شعل النيران على بيتها وسقوط شعلة على سريرها، كما حاول البعض مهاجمة كنيسة أبو سيفين في القرية بينما كان الأقباط يرفعون تسبيحة الميلاد في الداخل. لكن قوات الأمن تحركت بسرعة ودفعت بعربات الاطفاء والأمن إلى ” البرشا” وأغلقت مداخل ومخارج القرية وأخمدت الصدام الطائفي. وقرية ” البرشا” واحدة من قرى المنيا التي يسكنها المسيحيون بكثافة، ويحفل تاريخها بأحداث العنف الطائفي، ووفق تقارير رسمية فقد سجلت المنيا سبعين واقعة عنف طائفي ما بين 2011 و2016، كما شهدت قرية ” البرشا” نفسها بعضا من تلك الأحداث كان آخرها في أغسطس 2012 حين نشبت معركة أصيب فيها خمسة أفراد بعد مشاجرة بين مسلم وقبطي على مقهى. نحن إذن أمام ظاهرة، وليس حدثا عابرا. نحن في واقع الأمر أمام ملف الوحدة الوطنية بتفاصيله الصغيرة والكبيرة، وأمام العوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تغذى روح الطائفية وتجعل التعايش بين المسلمين والأقباط حقلا ملغوما كل شبر فيه قابل للانفجار بمجرد عبور أي شخص أو النطق بكلمة أو وقوع سوء فهم. ولو أننا نحيا في ظروف طبيعية لتم ببساطة التحقيق القانوني مع القبطي الذي نشر كلمته في فيس بوك، وتفادينا همجية العدوان على الأقباط وممتلكاتهم، هذا مع العلم بأن صاحب كلمة فيس بوك التي أشعلت الحريق أكد أن الحساب مسروق منه بل وإنه لا يعيش في القرية من زمن. لكن في الأجواء المتوترة تكفي كلمة أو نبرة أو حركة لاشعال معركة تؤدي إلى حرق المنازل وترويع الآمنين وإتلاف الممتلكات الشخصية للأقباط. والقرية المذكورة مسرح الأحداث تشبه معظم قرى الصعيد التي لا تعرف وزارة الثقافة الطريق إليها، تتراكم القمامة عند مداخل القرية وعند بوابات المدارس وأمام المستشفى الوحيدة بالقرية التي لا يعمل بها سوى طبيب عام كما أنها مغلقة في الليل، أما الصرف الصحي فمازال حلما من أحلام القرية التي يسكنها حوالي ثلاثين الف مواطن. تعاني ” البرشا” من الفقر الروحي، الثقافي، والفقر المادي، وغياب أي جهد للتنوير الفكري، مع أن هناك الكثير من الآثار التاريخية في المنطقة منها توابيت فرعونية مزخرفة نقلت إلى المتحف المصري وغيرها. وبينما يشير التاريخ إلى الثقافة الماضية ، فإن الحاضر لا يشير إلى شيء من تلك الثقافة، ليس في القرية الصغيرة فحسب بل وخارجها. ومن المتوقع أن تشتعل مثل تلك الأحدث من وقت لآخر مادمنا نشهد على شاشات التلفزيون دعاة يكفرون المسيحيين، ومادمنا نسمع من الجوامع خطابات الكراهية، ومادامت مدارسنا لا تغرس في طفولة تلاميذها أن ” الله محبة ” وأن تلك العبارة أخت عبارة ” بسم الله الرحمن الرحيم”، ومادام ليس لدينا في مقررات المدارس كتاب عن ” القيم الدينية المشتركة” يوضح أن الاسلام والمسيحية يدعوان لقيم مشتركة أساسها المحبة مثل البر بالوالدين، والعطف على الفقراء، ومساعدة الجار، والتسامح ، والصدق في القول وفي المعاملة وغير ذلك من قيم دينية مشتركة ملهمة للنفوس الطاهرة العاقلة. نحن في أمس الحاجة للانتباه إلى ملف الوحدة الوطنية، لأن بوسع مصر أن تحقق أي شيء في ظل امكانيات مادية ضئيلة، وأن تصل لأي شيء في ظل ظروف دولية معاكسة، لكنها لا تستطيع أن تبلغ أي شيء من دون وحدتنا الوطنية ومن دون أن نمضى كتفا بكتف. سيظل ملف الوحدة الوطنية بحاجة لخيال من وزارة التربية والتعليم، ومن وزارة الاعلام، وبالطبع من وزارة الثقافة التي قلما تبذل جهدا ملموسا من أي نوع على هذا الطريق. ليس لنا سوى طاقاتنا، وقدراتنا، وليس لنا سوانا، معا، وليس لنا معا سوى مصر واحدة تحت قمر واحد وشمس واحدة نعيش على أرضها شعبا واحدا. 

د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

زرياب عوض الكريم
مُناقشة حول أيدلوجيا الإنفصال الشمالي عن النظام السياسي الكولونيالي (جمهورية 1956)
منشورات غير مصنفة
الاستعمار و”تأنيث” الشريعة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
مفوضية اللاجئين: وقف الحرب وحده ينهي كارثة السودان الإنسانية
حمامة السلام محمد حمدان
منبر الرأي
رصاصة ضياء الدين بلال الفشنك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رفع العقوبات نجاح دبلوماسي نحو ترميم الدولة .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

مقترح دستور السودان الدائم – الحلقة (3) .. بقلم: إعداد : محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

المحروسة: الله يكضب الشينة!! … بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

العد التنازلي للإنقاذ .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه -بريطانيا

عبد الجبار محمود دوسه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss