باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

مناضلون بخلاء بشكل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2013 6:18 صباحًا
شارك

لا أذكر أنه طرقت أذني مؤخراً عبارة طفولية على ايامنا في تسخيف أمر ما. والعبارة هي “حكاية تضحك الغنماية”. ولا أعرف حكاية من هذا القبيل وافقت العبارة تماًماً مثل مقال منشور في سودانيزأونلاين يطلب فيه الكاتب من ممثلي المعارضة أن يطلبوا قرضاً مالياً لدعم نشاطهم من دولة صديقة تسترده بعد سقوط النظام. وسبق للمعارضة الداخلية بالطبع أن طلبت من الحكومة في الجمعية العمومية لواحد من أحزاب البعث أن تمول مؤتمرات أحزابها. وضحكت الغنماية.
صار فلس المعارضة من المعلوم بالضرورة. ولن يغالطها أحد إن شكت من مصادرة الإنقاذ لممتلكاتها أو التضييق على حركتها بينما تنفتح لحزبها خزائن الأرض والسماء. ولا أعرف حكومة مثل الإنقاذ لم تلجم معارضتها كما تفعل الإنقاذ. وتصير الشكوى منها لغير الله مذلة. ويصبح التحدي للمعارضة لا كيف تدبج الشكوى بل كيف تتمول برغم الحكومة لا بواسطتها. أما اقتراح القرض الحسن للمعارضة من دولة متعاطفة فسجل لوحده في الغرابة. فالدول بالطبع تمول المعارضات. ولكن تحت التربيزة.
ليس التمويل الذاتي للمعارضة بثالث المستحيلات كما يبدو. فالمعارضة لا تتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة فحسب بل تصادف أن كان أكثر جمهورها حماسة من المهاجرين من ذوي الدخول التي أكملت النصاب. وقد حيرني دائماً أنه لا وجود  لهذا المورد الفصيح في ساحة تمويل المعارضة مما يغنيها عن القرض الحسن أو الدناعة للدولة.
تتبعت في المنابر خلال الأحداث الأخيرة حس معارضيّ الخارج بالفاتورة الفادحة التي ترتبت عليها من عون لأسر الشهداء والمعتقلين وتطبيب الجرحي وغيرها. ويؤسفني القول أنني لم أجد من هذا الحس شروى نقير (فرطاقة). ولا نغمطهم حقهم للترويج لوقائع الهبة السياسية حيث هم. ولكن متى جاء حديث إدخال اليد في الجيب ظهر العيب.
يحسن معارضو الخارج شيئن: التظاهر تائيداً لما يقع في السودان وتوقيع المذكرات التي تحتج على ما يقع في السودان. وأحصيت في هذه المرة 20 مظاهرة في مدن بأوربا وأمريكا وأستراليا. وتصفحت خبرها ونظرت في الوجوه الرطيبة للنساء والرجال والأطفال ولافتتاتهم الداوية. وكنت أتوقع أن أبلغ الموضع الذي طاف عليهم قادتهم بالقبعة يجمعون المال لدعم القضية. وهذه ممارسة غربية تجري كالطبع فيهم لخدمة أي قضية خرجوا لها. ويؤسفني الإضراب الشامل لجميع هذه التظاهرات عن هذه العادة الحضارية والواجبة. بل سألت يوماً أحدهم إن كانوا جمعوا مالاً في نهاية مظاهرة ما لعون ضحايا ما فقال لي:”والله الجمعناه يادوب كفي لافتتنا ومكرفوناتنا”. وبالطبع تذكر الآن بعضكم حكاية الرجل الذي قال “والله زولك دا صعب صعوبية يا داب طلعته منو بحقي”.
ثم تابعت مصير نداء وجهه أحدهم على سودانيزأونلاين عنوانه: “يا سودانيّ الخارج لمو الفكه” يدعو فيه للتبرع لضحايا الأحداث. نزلت الدعوة يوم 2 أكتوبر وعلق عليها 57 مشتركاً وقرأها 6575 متصفحاً. ونزلت من الصفحة الأولى للمنبر للصفحة الثالث (من جملة 6 صفحات) يوم 6 أكتوبر وهي في طريقها الآن ل”لخور” كما يقولون أي أنها قد لاترى نور الصفحة الأولى مرة أخرى وتموت. وعبّر كل المناقشين عن سعادتهم للفكرة من مثل “فكرة مباركة” “100%” جاهزين” إلخ وحسّنوا فيها. أما المال قبض اليد فهو 100 دولار من أحدهم وألف ريال وجهاز جلكسي إس من آخر و3 الف دولار من جماعة سياسية ما. والبوست الآن في أصيله ولا أحد يعرف كيف سنتحصل على المال اليسير قبض اليد. 
وحزنت لمصير مبادرة أكثر عملية للتبرع بالمال لم تجد نصيراً وأكتنفها التبخيس. فعرض فنان تشكيلي لوحاته في الدلالة لصالح ضحايا الأحداث. ووالى عرض 38 منها. لم يُشَتر منها سوى 6 المال: قبض إيد 350 دولاراً و50 جنيه إسترليني وحجز بعضهم بغير تصريح بالكاش. وأزعجني أن يلقى عرض الرجل، مهما كان الرأي في سياسته أو في فنه، التبخيس الذي صوبه نحوه بعضهم. قال أحدهم “الفكرة جميلة والأعمال فطيرة وتعبانة”. وبس. أما الآخر فقال: “في برستول (لاحظ!) زي لوحاتك دي ب 3 جنيه إسترليني قبل الساعة 12. هههه. قوم لف قال دعم الثورة.” وقديماً كنا نقول لمثل هذا الارتجال والقساوة :”باالله دا شعب يدوهو استقلالو”.
ربما “وقع” لكم الآن لماذا أضطر صاحبنا لطلب قرض حسن للمعارضة فراراً من المناضلين البخلاء!
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اللهم يتم أطفالهم ورمل نساؤهم .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

مسار الشرق .. بيضة أم كتيتي!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حيرتونا … يا اهل الاسلام السياسي في السودان .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

وديعة سريعة والا نموت .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss