منشورات حزب الحكمة: أنواع التفكير والحالة السودانية: الحلقة الثالثة عشرة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
وعندما تعلو الحركية يتغلّب المنطق العاطفي على المنطق العقلي وتكون القرارات ذات رؤية محدودة ولا تتبع تسلسلاً منطقيّاً. فالحركية كالحصان البرّى إذا لم تشكمه وتروّضه فقد يأخذك إلى أماكن لا تريدها ولا تستطيع الرجوع منها. ويبدو أنّ التجارب التي عاشها الإمام المهدى أثناء الثورة قد أنضجته عاطفياً وفكرياً وجعلته يراجع بعض أفكاره وقد أشيع أنّه أسرّ لأمير شمبات أنّه بصدد التخلي عن فكرة المهدية لأنّها أوصلته لوضع لم يعجبه ولكن الأجل لم يمهله طويلاً. بالتّأكيد أنّ أتباع الحركة المهدية سينكرون ذلك ولكنّهم في نفس الوقت لا يملكون جواباً شافياً للمتشكّكين.
لا توجد تعليقات
