باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

منصات الإعدام وأعمدة المقاصل وبداهة المصير .. بقلم: محمد محجوب محي الدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

منصات الإعدام وأعمدة المقاصل ظلت نهاية طبيعية ومنطقية ومن البداهة بمكان لمصير رجال الدين  الذين لايرعوون في اضطهاد شعوبهم ويتذلفون بالدين لأطماعهم الدنيوية .
وفي مصير قادة الاخوان المسلمين  الذي صدر عليهم حكم الإعدام في مصر لم يكن جزافا لأنه قد حكمت عليهم شعوبهم عندما اذاقوها نيران التطرف والإرهاب والتفجيرات والأحزمة الناسفة واجبروها أن تعيش بداخل كهوف التاريخ واغلقوا عليها بأقفال العقل والجهل .
حكمت عليهم شعوبهم وستحكم عليهم لأنهم جردوها من حريتها وكرامتها بالإستبداد  والبطش والقمع والتنكيل واستلت عليهم سيوف التكفير والتجريم .
ومارست الإغتيالات  منذ مصر الخديوية واستمرت في حملاتها الدموية في القرن المنصرم   عندما اغتالت الدكتور فرج فودة ووجهت تفجيراتها لقتل الابرياء وافواج السياح وتواصلت الا أن مارست حربها الدينية علي المجتمع المصري عقابا له لإسقاط مرسي العياط .
هكذا هي جماعة الاخوان المسلمين ظلت تنشر وتعمل كل ذلك للإستيلاء علي السلطة ونهب الثروات والتمكين تتخذ الدين مطية للمصالح والتكسب بالتوسل عبر خطابها الديني المختل من لدن حسن البنا وسيد قطب بالإستناد علي افكار ابو الأعلي المودودي ورشيد رضا.
لتجد ازيالها في السودان عبر سفاحها البشير ودجالها الترابي مهيمنين علي السلطه والثروة بإقامة ديكتاتورية علي انقاض النظام الديمقراطي منذ العام 89 ولاكثر من 26سنه وبتجديد لجنرالها عبر انتخابات زائفة شهدت اوسع مقاطعه جماهيرية لم يسبق لها مثيل في السودان وبالرغم من ذلك يريد أن يمكث 5سنوات اخري.
في الوقت الذي اعلن النظام الاخواني في السودان  صلته بالزعامات الإخوانية في مصر امام دول الخليج وطمعا في ريالاتها الا انه افتضح امامهم عندما  صدر بحقها حكم الإعدام لما اقترفته من مجاذر بل خرجت التصريحات مما تبقي من شراذم مخلفاتهم في السودان من امثال الترابي وممن له تقاربات وانجذابات وجذور فكرية معهم من امثال المهدي ينتقدون الحكم ليس من مبدأ تناقض الإعدام بدوافع انسانية بل صاحب موقفهم الرافض تهديدات ووعيد بأنهم لن يصمتون علي ذلك كماجاء في موقف المؤتمر الشعبي  او أن تنفيذ الاعدام سيفتح بابا للتصعيد المضاد كماصرح المهدي في بيان له والذي لم يفارق فيه مواقفه المثبطه لدعم هذه القوي والذي يشابه تحريضاته بعدم اسقاط النظام وربطه بتهديد الصوملة .
اما موقف النظام الديكتاتوري الإسلاموي الدموي الحاكم في السودان عبر مايسمي بالحركة الاسلامية اعلن بحياء دور مصر وقادتها في المنطقه ووصفهم بالحكماء بإلغاء حكم الاعدام وناشد المنظمات الدولية والاقليمة . حيث يتضح  محاولتهم الفاشلة بإبداء رفضهم لحكم الاعدام بما لا يتسبب من عزلهم من الحلف الاقليمي بين مصر ودول الخليج في برغماتية سافرة .
كل هذا الضجيج يصدر من قوي الظلام الإسلاموية في السودان محتجين من غير حياء علي حكم الإعدام لقادة التنظيم الدولي للاخوان في مصر في الوقت الذي قاموا فيه بإعدام ابرياء قبل الوصول للسلطة من امثال محمود محمد طه ومارسوا العنف بفكرهم الاخواني منذ ستينيات القرن الماضي بطرد الحزب الشيوعي من البرلمان وفي الجامعات السودانية منذ احداث رقصة العاجكو بجامعة الخرطوم ومارسوا الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتصفيات منذ العام 89 بإستلاءهم علي السلطه ومازالوا يمارسون ذلك لاكثر من 26 عام.
ذات المنظمات الدولية التي طالب بها تنظيم السلطة الإسلاموي المسمي بالحركة الاسلامية للتدخل لإيقاف تنفيذ حكم الإعدام ظلت ترفضها وتشتمها تنظيمات السلطه وحلفاؤهم من الإسلامويين لأكثر من سته سنوات وهي ترفض تسليم المجرم الهارب الي المحكمة الجنائية الدولية لإرتكابه جرائم حرب واباده.
يحتجون علي محاكمة  قادتهم في تجاوز تام للشئون الداخلية لدولة اخري ليتساون في ذلك مع تنظيمهم الاخواني الذي ظل يتدخل في الدول ينشر غربانه وضلالاته الفكرية ويمارس الارهاب والتطرف.
حيث من حق الشعب السوداني أن يخرج في تأييد جماهبري لحكم الاعدام لكونهم سببا مباشرا في قيام ديكتاتورية إسلاموية اقتاتت علي جثث الابرياء والضحايا من ابناء وبنات الشعب السوداني لربع قرن من الزمان.
فالتصمت وتخرس عن هذا الضجيج تلك الشراذم التي تمثل أزيال الاخوان في السودان لأن  الشعب سيقول كلمته وحكمه المنتظر فيهم ولأنه  قد آن الآوان لحسم سلطتهم العنصرية الدامية .
لذا لايعدو هذا الضجيج الذي صدر حول حكم الإعدام في مصر سوي رعبا  اهتز له قصر السفاح في الخرطوم خوفا من ذات  المصير والذي قرأته قرنا استشعار الإسلامويين تحسسا لنهايتهم  القادمة امام محاكم العدالة واعمدة المشانق ومنصات الإعدام لما اقترفوه من دماء واغتيالات وتصفيات واغتصاب وإبادة  وتدمير لمقدرات الشعب السوداني.
ولكأنهم يسعون لحتفهم في عجل كلما اصدروا ضجيجهم مذكرين الناس بتلك الإتهامات التي ادين بها قادة الاخوان في مصر بأنها لاتسوي شيئا امام جرائمهم النكراء التي تستوجب ذات الاعدام ولكن الا أن يكون بطريقة أسوأ وأنكأ .
فهلا يصمتون عماهو مقرف ومستفز لأسر الضحايا في دارفور وجبال النوبة واحداث سبتمبر وكجبار وضحايا التعذيب الذين ينتظرون انتصار محاكمهم العادلة بصعود السفاح الإسلاموي في السودان وشركاؤه الي منصات الإعدام

abadamaksudani1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
هكذا يفتك الجوع والمرض بمواطني مايرنو
أرض الذهب والمقابر الجماعية أو في سيرة الفاشر والفجيعة
منشورات غير مصنفة
الفساد في المجلس الأعلى للبيئة : متواصل!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
تفويض من لا يملك لمن لا يستحق .. بقلم: حسن الجزولي
نعم، ليس هناك خلاف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماهي اللغة؟ .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
منبر الرأي

أصحاب الخوذات الزرقاء واشكاليات السيادة .. بقلم: د. ماهر البنا/ الجامعة الأمريكية في الامارات

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان … دولة الثنائيات المدمرة .. بقلم: عبد البديع عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهددات شراكة الانتقال .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss