Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
النعمان حسن Show all the articles.

منصور طوال مسيرته ارتبط بدكتاتورية وحركة متمردة مزقت السودان .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2015 3:44 مساءً
Partner.

صوت الشارع

 

تناولت فى الحلقة السابقة كيف ارتبط الدكتور منصور خالد بائتلاف الطائفيتين اساس فشل الحكم الوطنى فى السودان عندما ظهر لاول مرة وهو فى سن الشباب سكرتيرا للقائمقام عبدالله خليل رئيس الوزراء عن حزب طائفة الانصار مع انه من اعدائها التقليديين وهى الفترة التى انتهت بوأد الديمقراطية

بانقلاب نو فمبر 58 ولقبول الانقلاب للمعونة الامريكية مشكلا بداية التدخل الامريكى فى السودان

ولقد جاءت مسيرة الثعلب منذ ذلك الوقت تسير فى ذات الاتجاه اما متعاونا مع انقلاب او مع حركة تمرد مسلحة تقف وراءهاو داعمة وموجهة لها المخابرات الغربية على راسها امريكا لهذا لم تشهد اي فترة حكم ديمقراطية فى السودان وجودا او دورا فى الساحة السياسية للثعلب الا من خلف الظلام لهذا غاب عن فترة ثورة اكتوبر ثم كانت اغرب مفاجاة ان يظهر الثعلب مع بدايات انقلاب مايو ومصدر الغرابة هنا ان انقلاب كان انقلابا يسارياشراكة بين الشيوعيين ممثلى المعسكر الشرقى الد اعداء امريكا والقوميين العرب الموالين لمصر اكبراعداء امريكا ومع ذلك وفى خطوة لم يملك احدان يكشف عنها حتىاليوم وهى ان يخترق رجل امريكا فى السودان الدكتور منصور خالد انقلاب معادى لامريكا فكرا وتكوينا فيقفز الثعلب للصفوف الامماميةله وهو العدوالاول لمكوناتسلطة الانقلاب من شيوعيين ممثلين للمعسكر الشيوعى العالمى وقوميين عرب ممثلين لمصر فاذا بالثعلب بتخطيط محمم من المخابرات الغربية ان يقفز لداخل النظام حتى ان وجوده كان مصدرتساؤل حتى من بعض قادة الانقلاب نفسه الذين لم يعرفوا او يجدوا تفسير لكيفية ظهوره فى موقع الحدث وسط شراكة بين عدوين تقليديين لامريكا الشيوعيين والقوميين العرب وكان واضحا ان الدافع لوجوده تخريب النظام من الداخل خاصة وان اول بداياته كانت مع اهم قطاع يعول عليه النظاموهو قطاع الشباب وبالفعل كانت اقوى واخطر ازمة خلافية بين انقلاب مايو والحزب الشيوعى جناح عبدالخالق كانت فى قطاع المنظمات الشبابية والعمالية والنسائية حيث اشتعلت فجاة معركة بين كافة المنظمات الشبابية العمالية و النسائية وهى التى كانت الداعم الاول والاهم للانقلاب التى عبرعنها موكب 2يونيو 69 حيث شكلت هذه المنظمات القوى الرئيسية الداعمة للانقلاب فى الشارع السودانى ولكن فجاة برز اتجاه فى وزارة الشباب فى ضربة البداية حيث كشف النظام عن تكوينه منظمة لشباب مايو ورافضا اتحاد الشباب السودانى مما اثارالحزب الشيوعى الذ ى فهم الموقف استهدافا له وهو سند النظام وتبع ذلك التنظيم النسائى العمالى الامر الذى خلق اول فجوة خلافية كبيرة بين النظام وبين الحزب الشيوعى وهى الفجوة التى اتسعت حت ىشهدالسودان بسببها تطورات خطيرةغيرت مسار الانقلاب نفسه بعد تصاعد الخلافات وكان واضحا ان الثعلب دكتورمنصور الذى اصبح رقما فى قطاع الشباب انه هوالعقل المدبر لهذه الخطوة التى باعدت بين الحزب الشيوعى والانقلاب التى بلغت مرحلةالعداوة فى نهاية الامر وكان مردود الخلافات بين الاثنين انقلاب19 يوليو وتداعياته التى انتهت بتحولالانقلاب من اليسار المعادى لامريكا للتحالف والتبعية على اثر فشل انقلاب 19 يوايو وهو الانقلاب المشكوك فى حقيقته واشارت التكهنات الى انه مخطط غربى استهدف تصفية الحزب النظام الا انه وان لم ينجح فى تصفية النظام الا انه نجح فى ان يتحول النظام من خصومة الحكومة الامريكية لاكبر حليف لها وليصبح الثعلب دكتور منصور من اكبر المستشارين للرئيس نميرى بعد ان تبدلت مسيره مايو للتحالف مع امريكا فكان الثعلب بلاشك احد المخططين والمحركين للاحداث لتنتى المهمة التى جاء به منذ خطط باختراق انقلاب مايوالذى لا تجمعه به اى صلة

وما يؤكد دورالثعلب فى تنفيذ المخطط ان الدكتور منصور ومع انه ليس سكريا وليس له ما يربطه مع محاكمات انقلاب يوليو فان ظل وجودا فى القيادة العسكرية بالشجرة وحضورا فى محاكمات عسكرية لقادةانقلاب يوليو الذى فشل من قيادات عسكربة ومن الحزب الشيوعى مما يؤكد صلته بتلك الاحداث فى اطار مسعاه لتغييرمسارالنظام لحساب امريكا وهو ما تحقق بالفعل ولعل اكبر دليل على هذا ان الدكتور منصور اكد بنفسه وفى مؤلفلاته انه كان حضورا بل كان المدنى الوحيدالذى كان حضورا فى محاكمات قادة الانقلاب العسكريين وقادة الحزب السيوعى فباى صفة وهو ليسع عسكرى ان يكون حضورا فى مؤسسة عسكرية بالشجرة التى منع من دخولهااعضاء مجلس ثورة لانهما رفضوا التعجل بتلك المحاكمات وهما الرائدين مامون عوض ليوزيد وزين العابدين محمد احمد عبدالقادر ومعذلك كان الثعلب حضورا ولقد اشار احد اللواءات الذين كانوا بجانب الرئيس نميرى لحظة الحكم بالاعدام على قادةالانقلاب حيث اشار اللواء الىان الثعلب كان موجودا لحظتها بجاتب النميرى بل وذهب لابعدمن هذا وهو يؤكد انه وبعض اللواءات طلبوا من النميرى عدم التعجل فى التوقيع على هذه الاحكام وتنفيذها من اجل مزيد من اجلاء الحقائق واكد اللواء كيف ان الثعلب دكتور منصورؤ تدخل فى تلك للحظة طالبا من النميرى التوقيع على الاحكام مما اجبر اللواء نفسه ان يحتد مع الثعلب استنكر وجوده بين العسكريين وساله عن الصفة التى تجعله حضورا فى محكمة غسكرية وطالبه بمغادرة المكان والا يتتدخل فى شان عسكرى وقد بدا النميرى حسب حديثه متجاوبا معهم فى مكلبهم الاان مكالمة هاتفيةفى تلك اللحظة اتضح انها من الرئيس السادات مما دفع بالنميرى ان يوقع على ىحكمام الاعدام وتمتنفيذها بالفعل وكان االدكتور مننصور قداكد ىبنفسه فى مؤلفاته انه كان حضورا فى المحاكمات خاصة لحظة محاكمة الشهيد عبدالخالق

اما اخرمواقف الدكتورمنصور والتى جاءت خاتمة لارتباطاته بتنفيذ المخططات الامريكية فى السودان والتى تستهدف نمذيقه فلقد تنمثلت بصورة واضحى بانضمام الثعلب لحركة جنوبية مسلحة متمردة على حكومة السودان وه الحركة الشعبية لتحريرالسودان وكان الثعلب الاقرب لزعيم الحركة الدكتور جون قرنق وهو يعلم ان الحركة واحدة من ادوات الحكومة الامريكية وانها الممول الداعمة لها لانجاح مخططها فى تقسيم السودان وتمذيقة والتى زرعت بذور الفتنة والحركات المسلحة فى اكثر من منطقة بالسودان وقد كانت محصلة الحرب التى كان الثعلب من قادتها الشماليين وهى الحركة التى كتبت فى نهاية الامر تكذيق السودان بانفصال الجنوب وهى الحركة التى كان الثعلب من قادتها ومنظميها

اذن الا يحق لللشعب السودانى ان يصنف الثعلب وهذه هى مسيرته لانه من الذين دمروا السودان ومذقوه ووادا ديمقراطيته

والى خاتمة هذه الحلقات مع العراب (الدكتور حسنالترابى)

siram97503211@gmail.com

Clerk

النعمان حسن

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

طقوس القراءة!! .. بقلم: عبدالغني كرم الله

Abdullah
Opinion

عبد العزيز محمد داوود: يازاهي .. بقلم: عبد الله الشقليني

Abdallah Al-Shagli
Opinion

نحو إعادة النظر في قضية رفاعة 1946 .. بقلم: عبدالله الشقليني

Abdallah Al-Shagli
Opinion

شريان السودان ذكريات وتطلعات .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss