Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Taj al-Sarr Osman Babu
Taj al-Sarr Osman Babu Show all the articles.

منظمات المجتمع المدني … بقلم: تاج السر عثمان

اخر تحديث: 13 أبريل, 2009 7:55 مساءً
Partner.

alsirbabo@yahoo.co.uk

   ارتبط ظهور المجتمع المدني بانتصار نمط الانتاج الرأسمالي، وفصل الدين عن الدولة(الثورة الفرنسية)، هذا فضلا عن انه في نمط الانتاج الرأسمالي انفصلت العلوم الطبيعية والاجتماعية عن الدين أو اللاهوت، وبالتالي ظهرت التنظيمات الحديثة(الأحزاب، النقابات، الجمعيات الثقافية والعلمية، ..الخ)، التي تقوم علي المبادئ والبرامج القابلة للتعديل والتطور وفقا للمستجدات الجديدة، أى لاتقوم علي قداسة، اضافة للتداول الديمقراطي للقيادة عن طريق الانتخابات الدورية.جذور منظمات المجتمع المدني في السودان:ظهر مفهوم المدنية في السودان في فترة الحم التركي( 1821- 1885م)، شهد ذلك العهد غرس نمط الانتاج الرأسمالي، عندما ارتبط السودان بالسوق الرأسمالي العالمي، وتوسع التعامل بالنقد وتحول قوة العمل الي بضاعة، في هذا العهد ظهر التعليم المدني الحديث، والقضاء المدني، والدولة المدنية، كما بدأت تظهر التنظيمات الحديثة مثل اتحادات التجار(سر التجار). رغم التراجع الذي حدث في فترة المهدية(1885- 1898م)، والتي شهدت دولة دينية تم فيها الغاء التعليم المدني، والرجوع للتعليم الديني فقط( الخلاوي)، كما تم الغاء القضاء المدني، وتم حرق الكتب(عدا القرآن وكتب السنة)، كما تم حل كل الطرق الصوفية، واصبحت فكرة المهدية هي الايديولوجية السائدة، باعتبارها الاسلام الصحيح الوحيد. لم تستمر فترة المهدية طويلا بسبب التناقضات الداخلية، والحصار الخارجي. ثم بعد ذلك جاءت فترة الحكم البريطاني( 1889- 1956م)، والتي اتسعت فيها دائرة المدنية: التعليم المدني، القضاء المدني، كما ظهرت التنظيمات الحديثة مثل: جمعية الاتحاد السوداني وجمعية اللواء الابيض، اندية الخريجين والعمال، الاندية الثقافية والرياضية، الجمعيات الخيرية(معهد القرش، بناء المدارس الاهلية..)، الجمعيات الادبية والفرق المسرحية، حركة الفن والموسيقي والغناء الحديث، قيام الاذاعة السودانية عام 1940م، اضافة الي قيام مؤتمر الخريجين والاحزاب السياسية والحركة النقابية بعد الحرب العالمية الثانية. واستمرت منظمات المجتمع المدني الاهلية والطوعية ناشطة في المجتمع السوداني، حتي انقلاب 30/ يونيو/2008م، الذي اعاد البلاد مرة اخري الي مربع الدولة الدينية، بعد أن فشلت دولة النميري الدينية التي بدات بقوانين سبتمبر 1983م، والتي اسقطتها انتفاضة مارس ابريل 1985م. بعد انقلاب 30 /يونيو/1989م، الذي الغي كل منظمات المجتمع المدني وحل الاحزاب السياسية والنقابات وشرد الالاف من اعمالهم وفرض دولة دينية حكمت بالقهر والبطش ونهبت الممتلكات العامة وافقرت الشعب حتي وصلت نسبة الفقر 94%، في هذه الفترة ظهرت المنظمات غير الحكومية بشكل واسع.ثانيا: المنظمات غير الحكومية:   معلوم أن هذه المنظمات ارتبطت بمراكز العالم الرأسمالي في تمويلها حول قضايا محددة مثل: حقوق الانسان، البيئة، السلام، محاربة الفقر، المرأة( الجندر)…الخ. وكما هو معروف أن نمط الانتاج الرأسمالي يفرز التفاوت الصارخ في توزيع الثروة بحكم التناقض الاساسي الذي يكتنف هذا النظام وهو: التناقض بين الطابع الاجتماعي للانتاج والملكية الخاصة لوسائل الانتاج، كما أن هدف هذا النظام تحقيق اقصي قدر من الارباح، وتحول كل شئ الي سلعة بما فيها قوة العمل، كما أن هذا النظام يفرز التطور المتفاوت باستمرار بين دول العالم الثالث والدول الرأسمالية المتطورة، كما يدمر هذا النظام البيئة بحثا عن اكبر قدر من الارباح، ويعرض الملايين من العاملين للعطالة والتشريد، ويصدر الصناعات الملوثة للبيئة لبلدان العالم الثالث، ودفن النفايات النووية..الخ. وعن طريق مؤسسات مراكز الرأسمالية( البنك الدولي، صندوق النقد الدولي..الخ)، يتم فرض الخصخصة علي البلدان النامية، وتشريد العاملين، اضافة للفوائد المركبة علي الديون التي تثقل كاهل تلك البلدان. كما ان النظام الرأسمالي اصبح يشكل الخطر علي البشرية عن طريق اشعال نيران الحروب المحلية، وتسويق اسلحة الدمار الشامل، والتدخل المباشر في البلدان النامية من اجل نهب مواردها( احتلال العراق..الخ)، اضافة الي الارباح الطفيلية والفساد، اضافة الي طمي الهوّية الوطنية والثقافية للشعوب، بتعميق ثقافة الرأسمالية والاستهلاك. من هذا الواقع المرير ظهرت تلك المنظمات(غير الحكومية) والتي هدفها تلطيف أزمة النظام الرأسمالي، وليس الحل الجذري لها، بالبديل الاشتراكي الذي يحقق العدالة الاجتماعية الحقيقية. رغم الوضوح النظري حول طبيعة تلك المنظمات، ولكن ذلك لايعني التقليل من الجهود التي تبذلها والتي تقدم خدمات للناس في اوقات المجاعات والحروب والكوارث، وتخفف عنهم الالامهم، ولكن هذه الخدمات تكون فعالة، اذا وصلت كل الخدمات للمحتاجين، وابتعدت عن شبهة الفساد، وقام عملها علي الشفافية..الخ، اضافة الي أن هذه المنظمات التي نبعت من مراكز العالم الرأسمالي، لها استقلالها النسبي، وليست منظمات تابعة بطريقة آلية لمراكز النظام الرسمالي، فبعضها يربط ماهو وطني ومحلي في برامجه، ولايخضع بطريقة آلية لمراكز الرأسمالية العالمية. ثالثا: الحزب الشيوعي السوداني والمنظمات الطوعية:تناولت ادبيات الحزب الشيوعي السوداني المنظمات الطوعية أو المنظمات غير الحكومية، علي سبيل المثال أشارت دورة اللجنة المركزية للحزب في اغسطس 2001م، الي أن المجتمع السوداني مايزال محتاجا لخدمات هذه المنظمات الطوعية التي تستطيع أن تسد ذلك الاحتياج بقدر وصول مساعداتها مباشرة للمحتاجين اليها دون وسطاء وسماسرة ومنتفعين وشبهات الفساد. كما أشارت الدورة الي مواصلة تقاليدنا في التضامن والدفاع عن حقوق الانسان وضحايا التعذيب، ودور فروع الحزب في توفير المعلومات الدقيقة عن حالات خرق حقوق الانسان(التعذيب، التشريد، الاستدعاء، الاعتقال..الخ)، ونشر المعلومات. كما أشارت الدورة الي أن المنظمات الطوعية لها برامجها واجندتها وضوابط عملها، ونأمل أن تقدم ما يفيد المجتمع السوداني، لكنها ليست مجالا للنشاط الحزبي أو النفوذ الحزبي أو صراعات الاحزاب علي النفوذ والمواقع. كما صدر خطاب من سكرتارية اللجنة المركزية في 2003م، حدد ضوابط العمل في تلك المنظمات مثل: التسجيل كجمعية طوعية، تجري انتخاباتها وتعلن نتائجها في الصحف، نشر ميزانيتها، الشفافية، وتوصيل المساعدات للبسطاء والمحتاجين لها. علي أن المنظمات الطوعية ليست بديلا عن التنظيمات السياسية والنقابية والتعاونية والشبابية والنسائية(المنظمات الانسانية لها اهدافها وجبهات عملها المحددة). ضرورة اقلمة التدريب الذي توفره هذه المنظمات وفق احتياجات السودان وظروفه. المطالبة بقانون ديمقراطي للجمعيات الطوعية، وتعديل القانون الذي اجازه المجلس الوطني عام 2006م، المتعلق بالجمعيات الطوعية: تسهيل اجراءات التسجيل، كفالة حق النشاط المستقل عن الدولة. 

Clerk
Taj al-Sarr Osman Babu

Taj al-Sarr Osman Babu

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

السلطة والجنس عند السودانيين (3/3) … بقلم: دكتور الوليد ادم مادبو

Dr. Walid Adam Madbo
Opinion

من ثقافتنا الشعبية عن أصول سكان السودان:الأمازيغ (البـربـر) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
Opinion

الموت على قارعة الطريق …. بقلم: د. احمد خير / واشنطن

د. أحمد خير
Opinion

من أين جاء هؤلاء الناس: كانوا في أمتنا منذ الأزل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss