منْ يصطاد دمشق؟ .. بقلم: عبدالله الشقليني
ودمعٌ لا يُكفكفُ يا دمشقُ
شِعر أحمد شوقي
(2)
(3)
أنا الدمشقي .. لو شرّحتم جسدي
آثار دمشق ُمضرّجة الدماء ، تشكو دماراً ، كما حاق ببغداد. سبعة آلاف عام لم تشفع ، تكالبت نار النفوس ورصاص من استسهلوا قذف النيران في نهديها ، لحرق الحليب دماً ، ونسف أوراق التاريخ عن زينتها الحُلوة حين تتبدّى .
عبدالله الشقليني
No comments.
