باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

من أجل عبدالعظيم وحافظ !! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 28 يناير, 2018 9:20 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

 

 

* لا يزال عدد كبير من الزملاء الصحفيين والسياسيين والمواطنين الذين اعتقلوا فى التظاهرات السلمية الأخيرة يقبعون فى المعتقلات، من بينهم الزميلة الصحفية أمل هبانى والناشطة الحقوقية ناهد جبرالله، والأمين العام لحزب الأمة سارة نقد الله، والقياديان بالحزب محمد عبدالله الدومة والدكتور ابراهيم الأمين، وعضو الحزب صديق الصادق المهدى، والسكرتير السياسى للحزب الشيوعى محمد مختار الخطيب واحد عشر عضوا من اللجنة المركزية للحزب من بينهم صدقى كبلو وصديق يوسف ومحى الدين الجلاد، والصحفى بالميدان الزميل كمال كرار وغيرهم، وكان قد سبقهم الى المعتقل الاستاذان إبراهيم الشيخ وعمر الدقير القياديان بحزب المؤتمر السودانى وعدد من عضوية الحزب!!

* وحتى الآن (مساء الجمعة، 26 يناير، 2018 ) لا يعرف احد شيئا عن مصير الكثيرين منهم، وأين يوجدون، وظروفهم الصحية، ولم يُسمح لأسرهم أو محاميهم بمقابلتهم أو حتى ملئ الاستمارات الخاصة بطلب المقابلة، ولم توجه إليهم أى اتهامات، ولم يصدر من جهاز الامن ما يفيد باعتقالهم أو مكان تواجدهم أو أحوالهم، ويرفض الجهاز إدخال أى أغذية إليهم .. الى آخر الانتهاكات الفظيعة للحقوق المنصوص عليها فى المواثيق والمعاهدات العالمية التى تعتبر جزءا لا يتجزأ من وثيقة الحقوق فى الدستور الانتقالى السودانى لعام 2005 ، حسب نص المادة (27 – 3 ) !!

* يعانى عدد كبير منهم من ظروف صحية تتطلب عناية خاصة، مثل الاستاذين الخطيب وصدقى كبلو اللذين تجاوزا السبعين، كما تعانى الزميلة امل هبانى من ارتفاع ضغط الدم وغضروف بالعنق، وتعانى الزميلة ناهد جبر الله من كسور عدة فى الجسم بسبب حادث حركة سابق، لم تبرأ منها بعد، ولا تزال تواجه صعوبة فى المشى وتعانى من آلام متفرقة ..إلخ، ولم تشفع كل هذه الامراض وظروفهم الصحية القاسية فى اطلاق سراحهم، أو السماح لاسرهم بالاطمئنان عليهم، وتقديم المساعدة لهم إذا كانوا فى حاجة إليها!!

* اُعتقلت (أمل هبانى) من شارع الجمهورية (على مقربة من تقاطعه مع شارع القصر) فى الرابعة من عصر الثلاثاء 16 يناير، 2018 الذى خرجت فيه جماهير الشعب فى موكب سلمى احتجاجا على الضائقة المعيشية، والارتفاع الفاحش فى اسعار السلع بسبب القرارات الحكومية والميزانية الجائرة، وعوملت بطريقة قاسية جدا وتعرضت للضرب، ثم اقتيدت حسب أقوال شهود أعتقلن معها، الى مكاتب الأمن السياسى بالقرب من موقف (بصات شندى) بالخرطوم بحرى، ولكن لا يعرف أحد أين توجد الآن، وهل لا تزال فى نفس المكان أم نقلت الى مكان آخر، خاصة أن الأمن لم يسمح لاسرتها بزيارتها، أو حتى ملئ الاستمارة الخاصة بالزيارة، أو إدخال مواد غذائية لها، أو حتى التكرم بأى معلومات عنها!!

* فى اليوم التالى لاعتقالها مباشرة، اعتقل زوجها الزميل الصحفى (شوقى عبدالعظيم) بالقرب من ميدان المدرسة الاهلية بام درمان (جنوب منزل الزعيم إسماعيل الأزهرى)، الذى ذهب إليه فى مهمة صحفية بحتة لتغطية الموكب السلمى المعلن عنه، ولقد أُُنزل من العربة التى كانت تقله بواسطة عناصر من جهاز الأمن كانوا يراقبونه، وأمروه بالذهاب معهم، وعندما سألهم الى أين، أجابوه ( الى الترطيبة حيث توجد زوجتك)، ثم اقتادوه الى مبانى الأمن السياسى بالخرطوم بحرى، واحتجزوه هناك قبل ان يطلقوا سراحه بعد ستة ايام، بينما لا تزال (امل) قيد الاعتقال لليوم العاشر على التوالى، وللزميلين ولدان يشبهان والديهما فى الجَلَّد وقوة العزيمة، هما عبدالعظيم (15 عاما)، وحافظ (11 عاما)، ولقد عاصرا كل الظروف الصعبة التى مر بها والداهما، وظلا يتحملان عبء الواجبات المنزلية، بالاضافة الى واجباتهما المدرسية بكل شجاعة واقتدار!!

* كل هذه الاعتقالات والمعاملة التعسفية، والاحتجاز بقانون الأمن رغم التعديلات التى أجريت على القانون الجنائى لتغليظ عقوبة ما يسمى بالشغب ــ والمقصود فى حقيقة الأمر المشاركة فى المواكب والتظاهرات السلمية ــ تدل على الرعب الشديد الذى يعانى منه النظام الفاسد واحساسه بدنو واجله، ما يجعله يلجأ الى ممارسة أقسى أنواع القمع وإتخاذ أقصى درجات الحذر، ولكن هل ينجى الحذر من القدر؟!

* لقد اقتربت لحظة الخلاص، ولو قام النظام باعتقال كل الشعب أو قتله، لما نجا من المصير المحتوم الذى ينتظره، فـ (هلم الى الشارع) كى يعيش أبناؤنا معززين مكرمين مرفوعى الرأس فى (وطن شامخ، وطن عاتى، وطن خيِّر ديمقراطى).
///////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خارطة طريق نحو السلام ونصائح لحكومة الأمر الواقع للجنح نحو التفاوض والاصلاح

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

محلية الكاملين جهوية عاقلة … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

نحو نزعه انسانيه اسلاميه .. بقلم: د. صبري محمد خليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الريال و(جوز) بله .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss