باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

من الغنوشي والترابي .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 14 أبريل, 2012 7:38 صباحًا
شارك

إبان تواجد الغنوشي في المنفى قال «الأكثر خطورة على الإسلاميين أن يكونوا محبوبين من الناس قبل صعودهم إلى السلطة ثم يصبحون مكروهين بعد تسلمهم السلطة».
الحديث عن محبة الإسلاميين قبل الصعود إلى السلطة يستدعي حججاً غلاظاً وكلاماً كثيراً. ربما يكمن الحسم في عدم اعتراف السياسة بالحب أساساً رغم شيوع الكراهية فيها.
الغنوشي لم يكن ينصح الإسلاميين القادمين إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع بل كان حديثه انتقاداً للإسلامويين القابضين على السلطة بالانقلابات في طهران وكابول والخرطوم.
لعل الإسلامويين الجدد أكثر إلحاحاً للاهتداء بنصيحة زعيم النهضة التونسية. المشاعر العابرة للوطن العربي تجاه الإسلاميين الصاعدين إلى السلطة لا تشوبها المحبة بل يغلب عليها القلق والخوف. تعاطف الناخبين مع الإسلاميين نابع من شعور غوغائي أو وهم طوباوي أو نفحة عابرة.
بغض النظر عن جوهر فوز الإسلامويين، فالقضية الملحة حالياً تتمثل في كيفية إقبالهم على صياغة مرحلة وطنية عربية حديثة. التيارات الإسلامية مطالبة بتفكيك أكثر من عقدة داخلية من أجل إنجاز مهام هذه المرحلة الجديدة.
المشهد المصري يكشف بوضوح حاجة التيارات الإسلامية إلى تكريس ثقافة الحوار وسطها. هناك هوة شاسعة بين الإخوان والسلفيين. فمسألة الترشح للرئاسة أبانت هشاشة قاعدة الحوار ـ إن لم يكن غيابها ـ داخل الإخوان أنفسهم.
في غياب هذه الثقافة لن ينجح الإسلامويون في إزالة عقبة كأداء تفصلهم عن الشارع السياسي الداخلي وعواصم صنع القرار في الخارج. تلك هي قضية الصدام بين الإسلام والديمقراطية. هذه المواجهة المفتعلة ليست فقط مسألة نظرية يحسمها الجدل الأكاديمي أو الأيدلوجي بل هي كذلك قاعدة العمل السياسي القابض لشؤون العباد والبلاد.
إذا ركب الإسلامويون الدين موجة إلى سدة الحكم فإن اتخاذه مظلة لممارسة الإرهاب والتسلط والقمع لن يعينهم على البقاء في السلطة. الأخطر من ذلك أنه لن يعينهم على المساهمة في صياغة المرحلة الوطنية العربية الحديثة وهذه غاية ثورات الربيع العربي.
مهام هذه المرحلة لا يمكن صياغتها أو إنجازها من قبل فصيل سياسي واحد. هذه عقلية الأنظمة الاستبدادية الأحادية البائدة. الدستور يمثل مجمع رؤى الشعب وحاكمه. استئثار حزب بكتابة هذه الوثيقة في غياب مكونات الوطن ليس سوى إملاء للشروط.
التيارات الإسلامية مطالبة على عتبة هذه المرحلة العربية بنزع عقليتها التقليدية البالية والانخراط في العملية الديمقراطية وفق شروط اللعبة الحديثة. الاستناد إلى الغلبة الانتخابية وحدها في إنجاز مرحلة التوافق الوطني شعار مخادع أشبه بقولهم «باطل يراد به حق».
امتطاء الشعار بغية احتكار مفاصل السلطة يعيد إنتاج عقلية الأنظمة البائدة. في هذه المرحلة السياسية لا يكتسي الجهاد الأخلاقي بعداً دينياً فقط لكنه يتشبع في الوقت نفسه بروح وطنية حقيقية.
حتى لا يرجمنا المغالون نعيد ما قاله حسن الترابي أخيراً بأن دول أوروبا لم تتقدم حتى خرجت من عباءتها الدينية. الترابي يتحدث عن الدولة ولا يتكلم عن العباد. الإسلاميون العرب مطالبون بصياغة تجربة ديمقراطية عصرية ليست على منوال تركيا أو ماليزيا أو إيران. هي بالضرورة ليست محاكاة لما في السودان. ذلك هو التحدي الحقيقي.

yasir gasim [ygasim@yahoo.com]

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حوار حول التوافق على دستور دائم للبلاد ورقة بعنوان: مبادئي الدستور الإنساني المرتقب .. بقلم: د. محمود شعراني

طارق الجزولي
منبر الرأي

شوك الكلام: “أدهش ما منيت به مقولة: الصادق المهدي أعجوبة وأنه لا يمرض” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

غازي صلاح الدين حيّرتنا! .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

البسطامي ترك الحقيقة وراءه والسودان عاجز رغم موارده الطبيعية ووضعه الجغرافي المميز يريد حلا في باريس !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss