من المتطوعات إلى الثائرات .. بقلم: عبدالله الشقليني
العارفات زمن الخرافات بدري فات
(1)
(2)
(3)
سيدة من موطني، مُحبة للحرية ، تتأبى أن تكون مطية العبودية، ناهضة كسهمٍ مُشرق في خيمة ليلنا البهيم. نقيّة من الأحقاد، متحررة من أرواح القبيلة وثاراتها، تلوبين لتُحرري اليواقيت الناضرات من بنات جنسكِ اللواتي تخفق قلوبهم بالعواطف النبيلة. من كل الأعمار و أمهات كستهنَّ النبوة في أحاديثها رونقاً وجمالا. ناشطات تجملنّ بالعمل العام.
عبدالله الشقليني
No comments.
