باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من النيل يبدأ من هنا … إلى الخوف والوجع ..!!

اخر تحديث: 26 فبراير, 2025 11:46 صباحًا
شارك

صديق السيد البشير*
Siddigelbashir3@gmail.com

(1)
دنيا غريبة ملانه عذاب
آلام جاية بدون أسباب
بتدخل دون ما تدق الباب
وانحنا نتوه في شعور كذاب
متين الآمنا تقفل الباب
وتفتح طاقة وكمان ابواب
خلاص يا دنيا كفانا عذاب
بهذه الكلمات المرسومة بمزج عذب، بين لغة عامية سودانية وأخرى فصحى، تنم عن ذكاء خليل فتحي خليل، إذاعيا وشاعرا وموسيقيا، لشعار يضيف عليه دكتور محمد العصامي، بعضا من روحه، لحنا وغناء عذبا، عذوبة الإخراج الإذاعي، وفق رؤية الأستاذ المخرج عبدالعظيم محمد الطيب في تقديم مسلسل درامي، اسماه مؤلفه الأستاذ أبوالقاسم أحمد يونس (الخوف والوجع)، ليقدم لمستمعي أثير إذاعة النيل الأبيض، عبر فريق عمل مزيج بين نخبة من الممثلين والممثلات بولاية النيل الأبيض وآخرين قادمين من العاصمة السودانية الخرطوم، أبرزهم زوجة عبدالعظيم محمد الطيب، الممثلة عوضية مكي.
(2)
اصلو الغلطه عذابا بطول
طريقا بودي للمجهول
ياما الناس حتقول وتقول
وتبقي السيرة زي دق في طبول
وصاحب الغلطة بكون مذهول
يغالط نفسو هو ما معقول
وكل الناس قايداها عقول
(الخوف والوجع)، المسلسل المكون من ست وعشرين حلقة، يناقش حزمة من القضايا الإجتماعية، كالأطفال فاقدي السند، لمخرج أنجز الكثير من الأعمال الإبداعية في مسيرته الثقافية والإعلامية الممتدة لسنوات خلت.
عبدالعظيم محمد الطيب المولود في ذاكرة الوطن، زهرة وقوسا وحكاية، ليبصر نور الدنيا في منتصف ستينيات القرن الماضي بمدينة القضارف شرقي السودان وسط الحقول والسهول، لينعم بمحبة الأسرة، التي غرست فيه محبة الحق والخير والجمال، جمال الإنسان والطبيعة والروح، الروح المحبة للبذل والعطاء في ميادين الثقافة والفكر والفنون، الفنون التي تخاطب الأسماع والأبصار والعقول بمحبة واحترافية.
(3)
بعد سنوات أنفقها عبدالعظيم محمد الطيب دارسا للتمثيل والإخراج، متخرجا من كلية الموسيقى والدراما بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا عام 199‪7م، ضمن دفعة مميزة من نجوم الدراما، كزوجته عوضية مكي، سيد صوصل (مسرحي وشاعر) ، ناصر يوسف، فهو مؤلف ومخرج صاحب فيلم (إبرة وخيط) الذي يعالج قضايا زواج القاصرات والحائز على عدد من الجوائز العالمية، السر محجوب (رائد مسرحي)، مجدي النور (مؤلف وشاعر) ، مهيد بخاري (مسرحي وقاص وصحافي) ، أديب أحمد (مخرج ومؤلف) ، وجمال حسن سعيد (مؤلف درامي وشاعر ومقدم برامج)، الرحمة والمغفرة للراحلين والصحة والعافية للأحياء.
(4)
من مقاعد الدرس إلى عالم الإعلام، متنقلا بين الموجات والشاشات والمنصات، حيث يمم عبدالعظيم محمد الطيب وجهه شطر الراديو، ليعمل قبل سنوات، مخرجا بإذاعة الخرطوم، المملوكة لحكومة ولاية الخرطوم، ليعانق اسمه، الأسماع والأبصار والعقول من خلال أثير إذاعة الخرطوم، عبر إخراجه برامج مسجلة ومباشرة، كبرنامج (النيل يبدأ من هنا) وهو برنامج (منوعات) صباحي يبث على الهواء مباشرة، ليتناول عددا من المحطات مميزة، مهنية، علما ومعرفة بالسودان وحراكه في المجالات المختلفة، ويتناوب على إعداده وتقديمه، مجموعة من الزملاء بذات الإذاعة، أبرزهم سعد الدين حسن المذيع لاحقاً بقناتي العربية والحدث، والنيل المريود، وماجد لياي (رحمة الله عليه).
لم يكتفي إخراج برنامج واحد لإذاعة الخرطوم، بل أنجز باقة منتقاة من أعمال إذاعية، كإخراجه مسلسل حمل اسم (الملف 15)، وفي (15) حلقة يناقش المسلسل قضايا إجتماعية معاصرة، حيث كان المسلسل أول إنتاج درامي لإذاعة الخرطوم، تأليف النعيم محمد عثمان، النعيم الذي اكتشفه عبدالعظيم محمد الطيب ليقدمه مؤلفا لدراما الراديو، ليقدمه عبدالعظيم مرة أخرى في مسلسل إذاعي له اسماه (سفر إدريس ود عجبنا)، عانق الأسماع والعقول عبر موجات إذاعة الخرطوم.
(5)
دق الحزن بابي
لميت شتات الروح
ونسيت لفح توبي
هكذا تأتي المقاطع بعامية سودانية، لعمل دارمي إذاعي، عبر صوت نازحة تحكي فيه عن واقعها المزري في زمن الحرب والقتال.
أكمل الأستاذ عبدالعظيم محمد الطيب تأليف فيلم إذاعي اسماه (حكاية السفر الطويل)، من إخراج الأستاذ يوسف عبدالقادر أحد مقدمي برامج الأطفال بالإذاعة السودانية (هنا أمدرمان)، يناقش الفيلم قضية الصراعات بين المزارعين والرعاة، من خلال قضية حب بين حامد (الراعي) و (النايرة) المزارعة، لفيلم يشكل إضافة جديدة لعبدالظيم ومجموعته.
(6)
(المتحف)، عنوان لفيلم إذاعي، من تأليف وإخراج عبدالعظيم محمد الطيب، يتناول من خلاله قضايا الآثار.
أنتج عبدالعظيم سهرات إذاعية قبل الحرب التي اشتعلت شرارتها في العاصمة السودانية الخرطوم ومدن أخرى، لييمم عبدالعظيم محمد الطيب وأسرته وجوههم شطر ولاية النيل الأبيض، متخذا من مدينة كوستي سكنا مؤقتا له، لنحو عامين، ليسهم في إخراج عدد من الأعمال الإذاعية أهمها مسلسل (الخوف والوجع)، هذا إلى جانب مشاركات في نهارات المدينة وأمسياتها، المتنوعة بين ندوات وورش تدريبية.
مثل مشاركته ورفيقة دربه عوضية مكي في منتدى منظمة كوستي للثقافة والتنمية، وهو نافذة إبداعية، أطل من خلالها الرفيقان على عوالم الدراما في زمن الحرب، ليناقشا بتفكير عميق إنتاج أعمال درامية تناقش وتعالج قضايا الحرب والنزوح، هذا إلى جانب إطلالتهما من خلال منتدى مكتبة نادي كوستي على محبي الثقافة والفنون، عبر فتح نقاش عميق حول إعادة قراءة في مفاهيم الثقافة، التي لا تقتصر في أطر ضيقة.
(7)
(هنا أم درمان) إذاعة جمهورية السودان، شكلت إضافة حقيقية عبدالعظيم محمد الطيب ولمستمعي الإذاعة السودانية، ليسهم مع آخرين في إنتاج وإخراج حزمة من أفلام وبرامج ، كالبرنامج الإذاعي ذائع الصيت الموسوم (الصفحة الأولى)، ليقدم وجبة ثقافية يومية دسمة، أشبه بالمجلة/الصحيفة الإذاعية اليومية، وهو من إعداد مميز السر السيد، مصعب الصاوي، إنتصار عوض وآخرين، وتقديم سارة محمد عبدالله، مقدمة فقرة (الصباح رباح)، سهام سعيد، ودكتور عصام عبدالسلام المذيع براديو العربية الآن، البرنامج استمر لسنوات خلت، ليرسخ في ذاكرة الإذاعة والمستمع.
(8)
مع عصف ذهني متصل، لتخطيط جيد، هكذا يمضي الأستاذ عبدالعظيم محمد الطيب نحو إكمال دراساته العليا في مجال الفلكلور بمعهد الدراسات الأفريقية والآسيوية، هكذا إلى جانب المضي مع مجموعة مخصصة وثابتة من نجوم الدراما والإعلام ، أبرزهم، محمد عبدالرحيم قرني، الرشيد أحمد عيسى، دكتور صالح عبدالقادر، دكتور طارق علي، عوضية مكي (زوجة عبدالعظيم)، إيمان إبراهيم، عبدالحكيم عامر، المذيعة سهام سعيد، في أول إطلالة لها على هذا العالم، حيث كانت تعمل مع المجموعة ممثلة ومذيعة، كل ذلك بهدف إنتاج أفلام إذاعية تناهز الستة أفلام، كلها من تأليفه وإخراجه، ألحان وغناء الفنان شمت محمد نور.
تتناول الأفلام الدرامية الإذاعية حزمة موضوعات ، وتشمل الحرب والنزوح والتعايش السلمي، واستدامة السلام وخطاب الكراهية.
*صحافي سوداني
للنشر
عرض النص المقتبس

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
منبر الرأي
القاص عثمان حامد سليمان .. أو عثمان عسل الحكي!. .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
Uncategorized
مآلات تصنيف الإخوان المسلمين السودانيين تنظيماً إرهابياً

مقالات ذات صلة

الأخبار

برنامج الأغذية العالمي يحذر من تداعيات الأزمة السودانية على السلم والاستقرار في غرب ووسط أفريقيا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المملكة السعودية دولة كاملة .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تأهل دراماتيكي بطله الحضري ! .. بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
منبر الرأي

النزاعات القبيلة … خناجر مسمومة في كبد الوطن .. بقلم: أحمد محمود كانِم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss