باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صديق محيسي
صديق محيسي عرض كل المقالات

من جيش السودان الي جيش الكيزان (1/2) .. بقلم: صديق محيسي

اخر تحديث: 22 يوليو, 2019 9:33 صباحًا
شارك

الكثير من الناس يستنكر موقف الجيش من ثورة ديسمبر وانه إنحاز الي النظام القديم ولم ينحاز الي الثورة بالرغم من كذب جنرالته انهم فعلوا ذلك ,غير ان ثمة سؤال يقفز الي الذهن وهو هل هذا الجيش هو إمتداد للتراث العسكري الذي خلفه الإستعمار البريطاني بعد خروجه من السودان بتكوينه اول جسم عسكري هو قوة دفاع السودان والتي كانت النواة الأولي للجيش السوداني فيما بعد الإستقلال؟ وهل هو جيش ما بعد الإستقلال الذي تغير اسمه الي قوات الشعب المسلحة فصارت قيادته سودانية مأئة بالمائة
للاجابة علي السؤالين لابد من إستعراض هذه المحطات
المحطة الأولي كيف كانت بداية هيكلية الجيش
المحطة الثانية كيف كانت عقيدة الجيش
المحطة الثالثة ماهي معاييرالإختيار للجيش
تم توطين رتب جيش مابعد الأستقلال فصارت قيادته سودانية مأئة بالمائة ولكنه احنفظ بالثقافة الإسبارطية البريطانية الحديدية فالرجل العسكريه ونموذج للرجولة والوطنية والإنضباط لدرجة كان العسكريين يطلقون علي سواهم من المدنيين بالملكية ,والملكي في تعريفمهم هو الأفندي المتحلل من الدقة في المواعيد والذي غير ابه بترتيب الأمور, ولكن بتقدم الزمن والتحولات التي طرأت علي الحياة الإجتماعية زحفت السياسسة رويدا رويدا الي هذا الجسم فكان اول إنقلاب عسكري اطاح التجربة الديمقراطية في بداية تكونها عام 1958 ظهرت اول اعراض التسيس فيه علي حزب الأمة ,ولكن كل ذلك لم يغير من عقيدة الجيش كثيرا في كونه حائط سد ضد العدو الخارجي , وان وظيفته حراسة حدود البلاد , وان رجاله هم من صلب الشعب السوداني وليسوا اعداء له ,وحتي الأناشيد التي تغني بها الناس يومذاك مثل الحارس مالنا ودمنا كانت تعبر عن طبيعة الجيش في انه حارس للمال والدم معا , وكان الدخول للجيش يخضع لشروط من بينها حسن الخلق وكانت ادارته تفضل قبول الذين يكملون التدريب العسكري “الكدييت”الذي كان ضمن المناهج الدراسية في مرحلة الثانوية, صحيح انه كانت هناك شبهات فساد في قبول بعض المتقدمين خصوصا من ” اولاد الذوات” او ضعيفي الذكاء سيان ,ولكن ذلك لم يمسس العقيدة العسكرية وفي هذا لنذكر كيف سلم الفريق ابراهيم عبود السلطة للمدنيين عند إندلاع ثورة اكتوبر الشعبية ولم يتدخل الجيش في كيف تكون صيغة الحكم الجديدة كما لم يطلب المشاركة في مجلس السيادة ,وفي شأن الوطنية كيف ارسل عبدالله خليل الجيش السوداني لطرد الجيش المصري من حلايب, ونذكر كذا كيف رفض اللواء صديق الزيبق فلوس اميرالكويت , وفي الإعتداد بالنفس كيف كانت دول العالم تستقبل الفريق ابراهيم عبود وكيف كانت دول الخليج تستقبل النميري .

جاء إنقلاب الحركة الإسلامية كثالث إنقلاب عسكري يجري في البلاد,تم التمهيد له منذ التظاهرات التي سيرتها الجبهة الإسلامية بزعم مساندة الجيش في جنوب السوادان وقبل هذه الخطوة اخترقت الجبهة الجيش بعمل دورات دينية للضباط في مكاتب منظمة الدعوةالإسلامية علي مرأي الصادق المهدي رئيس الحكومة.

ومثلما سارع الإنقلابيون الجدد الي ضرب النقاباتات ومنظمات المجتمع المدني كأدوات لإسقاط الإنظمة العسكرية وهم عايشوا طلابا كيف كان هذا العامل سريع النتائج إستهدفوا الجيش الوطني للبلاد لتحويله من جيش علماني ” كافر” الي جيش إسلامي “مؤمن” وفي تضاعيف هذا الفهم العنصري الديني جري اعادة النظر في العقيدة القديمة للجيش وهي حماية الوطن وإبدالها بعقيدة اخري هي حماية النظام حتي انتهت اخيرا الي حماية الرئيس البشير شخصيا ,ومع كل هذا فان مخاوف الرئيس من جيشه ” العقائدي ” دفعته لإجتراح جيش اخر هوجيش حميدتي الذي اطلق عليه “قوات التدخل السريع” بعد ان كان اسمه “الجنجويد” وفي اجندته الباطنية كان البشير يتحسب لجيوش الحركة الإسلامية نفسها مثل قوات الدفاع الشعبي والكتائب الخاصة ,وجيش الأمن الذي اسسه صلاح قوش والذي اعاده البشير للخدمة مرة اخري في ربكة واضحة من معرفة مستقبل حكمه ’ ولمزيد من تأمين نفسه فصل عشرات الضباط ممن لايثق فيهم تحت ذريعة القوانين العسكرية ,وحتي في هذا لاحق المفصولين بالإمتيازات فملكهم السيارات وسلفيات بناء المنازل ووفر لهم حتي التموين في المواد الغذائية حتي لا يفكرون وهم خارج الخدمة في التامر عليه.

يتبع

siddiqmeheasi7@gmail.com
/////////////////

الكاتب
صديق محيسي

صديق محيسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مقاربات ما بين الحالة السودانية ورصيفتها الصربية .. بقلم: عبد الفتاح عرمان
الأخبار
بنك السودان: انتهاء مهلة استبدال العملة في الخرطوم والجزيرة الجمعة
منبر الرأي
ثوراتنا وصراع اليمين واليسار (2 من 2) .. بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
الحكم الراشد وحقوق الإنسان .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي
منشورات غير مصنفة
نيابة الصحافة تستدعي الصحفيين بـ(الجريدة) عازة أبو عوف وصلاح أحمد عبد الله يوم (الثلاثاء 25 نوفمبر 2014)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بالله تلقوها عند الغافل!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

نظارة عموم قبيلة الشايقية: تناقضات العقل السياسي في السودان .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

لهم المليارات، ولكم الإغاثات والوعود .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

في رثاء عدلان الحاردلو في أربعينه “إيه يا طلق المحيا” .. بقلم: محمد المهدي بشرى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss