Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
محمد بدوي
محمد بدوي Show all the articles.

من ذاكرة الإحتجاجات .. بقلم: محمد بدوي

اخر تحديث: 3 فبراير, 2018 10:31 صباحًا
Partner.

 

حين أختار الشارع مواقيت خروجه ، كان الموعد الأول 16 يناير (حدائق الشهداء) بوسط الخرطوم، ما أن رفع “العسس” سياطهم بادرت أم درمان بإشعال جذوة الدعوة لليوم الثاني17 يناير لتستمر الشوارع تبث هتافها (سلمية. سلمية .. ضد الحرامية)، بجري أختارت 31 يناير و اختارت طوعا ميدان الشعبية في دواع مجيد ليناير الذي أشعل الهتاف (نحن مرقنا ضد الناس السرقو عرقنا).
مدن السودان المختلفة سطرت موافقها ايضاً، فمحامو مدينة الابيض سبقوا كل هتاف حين خرجوا في 10 يناير تعبيراً عن رفضهم لميزانية الجوع ، فزج بهم في سجن الابيض بعد الاعتقال تحت عسف قانون الطواري لقضاء سته أشهر قابلة للتجديد ، التجلة للمحامين الصناديد عثمان ورفاقه ، علي امتداد النيل قبل بلوغه ام در مان كانت ود مدني و سنجة تعلنان دوي الهتاف حد السماء ، اما شرقا جدا مدينة بورتسودان أوفي طلاب جامعة البحر الاحمر بالخروج في الموعد في تظاهرة الي وسط المدينة ، تلتها اعتقالات و بلاغات جنائية و حلق لرؤوس أربعة من الطلاب و لم يفت ذلك من عضدهم ليتكرر الامر بسوق ديم سواكن مساء. مدينة زالنجي التي “يشاع ” انه تم ترحيل المعتقلين السياسيين الي سجنها لا يهم، فقد قابلتهم من قبل بالهتاف في 31 يناير لتعلن بصوت جهور تضامنها معهم و أنها ابنه الشعب السوداني وليست ” سجن و منفي” ، سجن شالا بالفاشر الكبير انحازت جدرانه الي المعتقلين فلم تستطع التكتم بسر الترحيل اليها بل رحب بهم مردداً ” ودونا لي شالا .. عزتنا ما شالا”.
في 16 يناير خرج صديق يوسف ذو ال88 عاما بجلبابه الابيض متقدم الصفوف ، مسلح بهتاف سلمي كان علي وعي بأن الحقوق ليست منحة و ان الاحتجاج حق دستوري ، فمثله لا ترهبه المعتقلات ، أستمرت حكمة الشعب السوداني تلقن العسس دورس النضال ففي اليوم التالي 17 يناير كان الموعد بميدان المدرسة الاهلية بأم درمان ، العم ( يعقوب) الذي انتشرت صورته و هو ثابت كالطود وسط انتشار الغاز لمسيل للدموع الامر الذي جعل تلك الصورة ترتفع الي مصاف الأيقونة لهذه الاحتجاجات بسبب وجدت من اشادة و ما يوازيها من التعليق (العودة الي كرري ) فليس هنالك ما يقال سوي ان اللحظة التاريخية في طور التخلق تمضي علي مهل و تتدثر بحكمة الشارع المنحاز للتغيير .
حال بين المحتجين والوصول الي ميدان الشعبية احتلاله من قبل السلطات وشغله بما فاق الخمسون سيارة، انه لأمر يثير الشفقة فكم ميدان سيشغلون و كم ساحة ستغلق الطرق المؤدية اليها، كان الغرض من اعلان ميدان الشعبية نقطة تجمع تشريف لها بالانحياز الي رحم الشعب فان حال بينها و بين ذلك (العسس) فقادمات الايام حبلي بالانتصار.
رجال الشرطة أظهروا عنفاً غير مسبوق، كانوا يركلون ويضربون بتشفي كأنهم علي ثأر مع المحتجين، لابد من وصل العلاقة مع الشرطة عبر الشعارات الهتافات ليفيقوا من هذا التماهي، فليست هنالك بطاقات تموين تعطي الشرطي احتياجاته بربع القيمة، فهو يكابد كغيره فردم المسافة بين الشرطة و الاحتجاجات يحتاج الي التفاته لينضموا الي “ميس التضامن ” . فيا أيها الشرطي (حقي … حقك …)
في 31 يناير عقب اعتقال الدكتور أمال جبر الله و التي سبقتها الي المعتقلات في 16 يناير ناهد جبر الله، كتب عصام جبر الله علي صفحته بالفيس بوك الجميلات هنَّ القوياتُ “بأسٌ يضيء ولا يحترق” شرف أن تكون أخو البنات .. بنات أم الحسن وجبر الله، الحرية لناهد وامال وكل معتقلات ومعتقلي حرية الراي والتعبير والضمير، ” لا تعليق “
مصورون من أتقان الحرفة والانحياز الي الاحتجاجات التقطوا صوراً شكلت بداية لتراكم ذاكرة التغيير المرئية، صور حملت ملامح بلادي شيبا وشباباً نساء ورجال، صبايا وصبية، علت حناجرهم الهتاف رغم كيد” الغاز المسيل للدموع ” اعتلي أحدهم صهوة جواد “الحرفنة” فتمكن من الامساك باللحظة ليبرز كم كانت ” شامخة التظاهرات في بحري “.
حين طاف وكلاء الرقابة علي الصحف للإخطار بعدم نشر ما يتعلق بالاحتجاجات، قالت الميدان ..لا … رددتها صحيفة الجريدة المستقلة و كررتها جريدة أخبار الوطن … لم يرهبهم منع التوزيع بعد الطبع و لم يوهن من عضدهم استمرار الخسائر الاقتصادية ، فالتراكم نحو التغيير له اجنحة مختلفة و أدوار يؤديها في اقتدار القابضون علي المواقف في ازمنة الشدة .
ونواصل

badawi0050@gmail.com

Clerk
محمد بدوي

محمد بدوي

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الهمج الرِّعاع والراكوبة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
Opinion

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. بقلم: صلاح الدين حمزة الحسن/باحث

Tariq Al-Zul
Opinion

فديتك هل نسيت القدس والسحر الذي فيها .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

Tariq Al-Zul
Opinion

مفاوضات أدبس أبابا نحو مفاهيم مستحدثة ورؤى متجددة .. بقلم: إمام محمد إمام

Imam Muhammad Imam
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss