من رواد الاستنارة في السودان الشيخ ابوبكر اسحق ١٨٩٠ /١٩٧٧ (3/6) .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس
ألقي المنصب الجديد بظلاله علي حياة الشيخ ابوبكر وجعلته مقسما بين التدريس في المسجد وإ اد الخطبة ومزاولة علمله التجاري ورعاية شئون أسرته فأصبح يومه مقسما بينها ويكاد لا كفيه ليوم له يبدأ يومه بصلاة الفجر ثم بعد الانتهاء منها يجلس في الحلقة الدراسية ويظل با مسجد تي يصلي الضحي ثم يعود للبيت لتناول إفطاره ثم يتحرك الي السوق ويظل في دك نه حتي ؤذن الظهر فيذهب ليصلي بالناس ثم يعود لدكانه ثم يعود مرة اخري لصلاة العصر ثم يرجع لي بيته لتناول الغداء ثم يرتاح قليل ثم يعود للمسجد لأداء شعيرة المغرب ثم يجلس في حلقة التلاوة حتي اذان العشاء ثم يعود لبيته فقد ظل علي هذا المنوال اكثر من أربعون عاما دون كلل او ملل يؤدي هذه المهمة الشاقة بلا اجر ولامكافئة من احد اللهم الا بعض العطايات والزكوات من بعض تجار المدينة والتي تدفع اليه باجال ومواعيد و بعد ان يحول حولها ،
No comments.
