Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Sunday, 10 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله Show all the articles.

من طرد بكري !! . بقلم: سيف الدولة حمدناالله

اخر تحديث: 22 أغسطس, 2017 3:01 مساءً
Partner.

 

ليس من الحِكمة تقييم ما قامت به جموع من المواطنين بالهُتاف ضد بكري حسن صالح وعبدالرحيم حسين وأحمد هارون ومنعهم من المشاركة في الصلاة على جثمان الفقيدة فاطمة أحمد إبراهيم وهو المشهد الذي إنتهى بحشرهم بصعوبة في باطن السيارات وخروجهم تحت حراسة رجال الأمن، ليس من الحكمة تقييم هذا التصرّف بمنظار الخطأ والصواب من زاوية الأخلاق والأعراف التي جُبِل عليها أفراد الشعب، وإعتبار أن تداعيات هذه الحادثة قد طُويت بالبيان الذي صدر بإسم ذوي الفقيدة بتوقيع لواء في الجيش بإدانة التصرف، وبما كتبه عدد من أصحاب الأقلام الذين قالوا أن حُسن الخُلق والدين يقتضي عدم إهانة من يأتي للعزاء بسبب خصومة سياسية وأن هذا تصرّف لا يشبه أخلاق السودانيين … إلخ.

هذا نظر قاصِر ولا يؤدَّي إلى الوصول للتقييم السليم لحجم المشكلة التي كشفت عنها هذه الحادثة، كما أن في ذلك تبسيط من شأنه أن يمنع إستيقاظ ضمائر هؤلاء المسئولين ومراجعة أنفسهم والنظر في الأسباب التي خلقت كل هذا الغِلْ والكراهية في نفوس الناس، ويجعلهم يكتفون بسماع أصوات الذين يقولون لهم أن الذين هتفوا ضدهم قِلّة من الصِيّع والصعاليك من أعداء الوطن والدين.

نعم، في السابق لم تكن الخصومة السياسية تؤدّي للحِنق بهذا المستوى على المسئولين في أشخاصِهم، وكان حتى الذين يرتكبون الجرائم في حق الأفراد والجماعات من المسئولين حينما يُغادرون مراكز السلطة، ينامون في فناء منازلهم بلا حراسة أو تأمين غير “سِلك شائك” من الذي يُوضع في الجدران لمنع تسلق اللصوص الليليين، ويرتادون الأسواق وبيوت الأفراح والمآتِم ويقودون سياراتهم بأنفسهم دون أن يتعرض لهم أحد بأذى أو شتيمة.

مشكلة الإنقاذ، أنها حكومة ترعى مصلحة جماعة من أنصارها وأتباعها وتُقسّم بقية الشعب بين رعايا يدفعون الضرائب والمكوس وأعداء ليس لهم مكان في الوطن، وأبناء النظام يعيشون في دِعة ورفاهية ويفعلون ذلك في علانية وتحدٍ دون إعتبار للمظالِم التي تقع على بقية الشعب، يتقاسمون الوظائف العامة وخيرات البلاد فيما بينهم وأبناء الشعب عطالى يئنون من الفقر والظلم والمرض، يرى الشعب الفساد بعيونه في أموال المسئولين وتُنكِر الدولة حدوثه، وحينما تُكتشف الجرائم بالمستندات يصطف جهاز الدولة للعمل على تبرئة اللص وحمايته، يقتلون المُتظاهرين ويلاحقون المُعارضين حتى وهم خارج الحدود.

الذين إستنكروا هذا الفعل تغيب عليهم حقيقة أن أعراف وثوابت الشعوب ليست ثابتة، وهي نِتاج للظروف والعوامل التي تؤدِي إلى نشأتها أول مرة وتبدل حالها فيما بعد، فليس هناك شعب يخرج من رحم أجداده طيّب وكريم ومِفضال وآخر يُولَد قوامه عصبجية ولصوص ومرتشين، فالشعوب التي ترى شبابها اليوم يحملون السلاح ويقتلون بعضهم البعض بلا رحمة، كان مثل هؤلاء الشباب حتى قبل سنوات قليلة يعيشون في سلام مُتحابّين فيما بينهم ويتبارون في تصفيفات الشعر ويرقصون مع بعضهم البعض على أنغام الدبكة.

الصحيح أن تأخذ جماعة الإنقاذ هذه الحادثة ليرفعوا أبصارهم لأعلى ويروا حقيقة الطريق الذي يسيرون فيه وإلى النهاية التي سوف يقودهم إليها ومعهم الوطن نفسه، وأن يُدرِكوا أن مصلحتهم تسير في عكس الطريق الذي يسلكونه، ذلك أن كل ما حققوه من ثروات لأموال سائلة وعقارات .. الخ سوف يذهب مع الريح ولن يطالوا منه نِكلة إذا ما سقط قطار الوطن في الهاوية السحيقة التي يقترب منها بسرعة بغياب روح التسامح وتفشي العنف، فأفخم قطعة أرض ناصية تفتح في شارعين بوسط مقديشو اليوم لا يساوي ثمنها خرطوش سجاير، وكذا ثمن البنايات والقصور التي قام أصحابها بتشييدها في “ريف دمشق” و “إدلب” وغيرها من المدن السورية التي تشهد أهوال الحرب اليوم، وغاية ما يتمناه أثرى أثرياء تلك المناطق اليوم هو أن يهرب بجلده مع عياله على عربة “كارو” لمكان آمن.

نعم، القضية ليست في صحة أو خطأ طرد رسميين من عزاء الفقيدة فاطمة لكونها خصم سياسي أيّاً كانت حجة الطرفين، فهي أعظم من ذلك بكثير،،

سيف الدولة حمدناالله
saifuldawlah@hotmail.com

Clerk
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

عقار الحركة الإنقلابية شمال !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

Tariq Al-Zul
Opinion

الاحالة للصالح العام ولجان التحقيق: وزارة الخارجية نموذجا .. بقلم: د. حسن عابدين / سفير سابق

السفير حسن عابدين
Opinion

استراتيجية الامن القومي للولايات المتحدة الاميركية … بقلم: محمد زين العابدين محمد

الفريق محمد زين العابدين
Opinion

أعط للأذى وجها: كيف بخلت المعارضة بالصورة في صراعها مع الإنقاذ .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss