من كُلِّ أحدٍ، بس ليس من الكيزان !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين
• إنَّ كلَّ من سكت عن ظلم الكيزان، وقمعهم، وقتلهم الأنفس بغير حقّها، وإستباحتِهم أموال الشعب، فهو ظالمٌ، وشريكٌ في الجرائمِ تماماً بتمام، ولا يشفع له أن يقول إنني كنتُ قد ناصحتُهم في السر، أو في مجالسهم الخاصة !!
√ الدينُ الإسلاميُّ، جملةً، هو دينُ غالبِ أهلِ السودان، ولا يرضى أحدٌ ألا يسود، ويُقدَّر، ويُحترم، ولكن الكيزان هم أسوأ من يرفع راية الدفاع عن الدين، والأخلاق، لأنهم أهدروا قِيَم الدين، وإبتذلوا مكارم الأخلاق، وعلى رؤوس الأشهاد، طوال سني حكمِهم، وبلا هوادة !!
bashiridris@hotmail.com
لا توجد تعليقات
